اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟

مشهد عبثي قد يشهد نهاية القضية الفلسطينية

مشهد عبثي قد يشهد نهاية القضية الفلسطينية
الأنباط -

 

 

"حماس" و"فتح" تفرغتا للصراع ضد بعضهما وتسهلان لـ"اسرائيل" المهمة

 

الانباط ـ وكالات

حملت صحيفة الاهرام المصرية حركتي فتح وحماس مسؤولية المرحلة المرة التي تمر بها القضية الفلسطينية حاليا، موضحة ان الفلسطينيين بصراعاتهم يسهلون لاسرائيل مهمة رفض إسرائيل إعطاء الفلسطينيين دولة، مشيرة الى ان فتح وحماس تفرغتا الفلسطينيون للصراع ضد بعضهم، في مشهد عبثي يشهد على نهاية القضية الفلسطينية.

واوضحت الصحيفة في تقرير نشرته امس، انه في الأول من يناير عام 1965 صدر البيان الأول عن قوات العاصفة، الجناح العسكري لحركة فتح معلنا نجاح أول عملية عسكرية تشنها الحركة ضد إسرائيل، ومن يومها والفلسطينيون يحتفلون بالأول من "يناير" باعتباره يوم انطلاق الثورة الفلسطينية. وبينما كانت كوادر فتح وأنصارهم في غزة يستعدون للاحتفال بهذا اليوم تجديدا لعادة سنوية زاد عمرها على الخمسين عاما، كانت "حماس" الحاكمة في القطاع تمارس عليهم ضغوطا غير مسبوقة، بما في ذلك احتجاز العشرات من كوادر فتح، الأمر الذى أجبر الحركة على إلغاء احتفالاتها السنوية في القطاع.

وقالت "الاهرام" ان حكومة رام الله ردت على هذه التطورات بسحب ممثليها العاملين في معبر رفح، بما يهدد بإغلاق المعبر لحين حل المشكلة القانونية السياسية الناتجة عن عجز "الشرعية" عن ممارسة سلطتها عليه، وسيتم فتح المعبر بشكل متقطع وستتواصل جهود مصر للمصالحة بين فتح وحماس وسيواصل القادة في رام الله وغزة تأكيد رغبتهم فى المصالحة "بينما يواصلون التصرف بطريقة تناقض ذلك تماما"، فيما ستواصل إسرائيل قضم وهضم الأرض الفلسطينية، بينما الفلسطينيون مشغولون بالمكايدة والمكايدة المضادة، وستنطلق الصواريخ من غزة يتلوها اتفاق هدنة جديد، وستواصل الشعوب والحكومات العربية الانشغال بهمومهم الأمنية والسياسية والاقتصادية.

واضافت "الاهرام" ان الفلسطينيين هم الحلقة الأضعف في سلسلة الشعوب العربية التي ظهرت بعد "سايكس بيكو" الذي لم يكن قبله هناك سوريون أو أردنيون أو عراقيون. لقد أسست سايكس بيكو كيانات هشة ضعيفة، لكن خبرة الحروب الأهلية والاحتلال الأجنبي والربيع العربي وإرهاب داعش برهنت على قدرة دول سايكس بيكو على الصمود والبقاء رغم فداحة الثمن وهزال المحصلة.

وتابعت، في البداية ناضلت فتح وقائدها التاريخي ياسر عرفات من أجل تحرير كل فلسطين المحتلة عام 1948، وقد اقنعت هزيمة يونيو 1967 قيادة فتح باستحالة المهمة التي ألقتها على عاتقها، فانتقلت للنضال من أجل دولة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، حيث كان المطلوب هو وضع الفلسطينيين على قدم المساواة مع باقي شعوب المنطقة، وتمكينهم من الدولة التي حرمتهم منها سايكس بيكو، حتى لو كانت هزيلة ناقصة الشرعية.

واعتبرت الصحيفة، ان أي دولة، تحمل اسم وعلم فلسطين كان هو المهمة التاريخية والتحدي الأكبر أمام الفلسطينيين المحرومين من الدولة، وبعدها يكون لكل حادث حديث، وكان التدرج والعمل وفقا لميزان القوة هو الفلسفة التى اتبعتها فتح وياسر عرفات بعد مرحلة المراهقة الأولى، واختارت قيادة فتح طريق البراغماتية الوطنية.

وقالت الصحيفة ان إسرائيل ترفض إعطاء الفلسطينيين دولة، أي دولة، والفلسطينيون بصراعاتهم يسهلون لها المهمة، وبينما كانت فتح وعرفات يقتربون من جنى ثمار استراتيجية البراغماتية الوطنية كانت حماس تبدأ مشوار المراهقة الراديكالية، متبعة سياسة كل شيء أو لا شيء، وهي أفضل سياسة تناسب إسرائيل. حيث تذرعت إسرائيل براديكالية حماس للتهرب من التزاماتها إزاء براغماتية فتح.

 

وانهت "الاهرام" تقريرها انه "بإمكان إسرائيل منع الفلسطينيين من الحصول على كل شيء، بينما تكفلت حماس برفض الحصول على بعض الشيء، فانتهى الأمر بالفلسطينيين وقد حصلوا على لا شيء، وهي المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية حاليا، ولأن انتزاع أي شيء من إسرائيل في ظل الظروف الراهنة بات أقرب إلى المستحيل، فقد تفرغ الفلسطينيون فى فتح وحماس للصراع ضد بعضهم، في مشهد عبثي قد يشهد على نهاية القضية الفلسطينية.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير