البث المباشر
سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس

المطران حنا: الاحتلال يسعى لاقتلاع المسيحيين من فلسطين

المطران حنا الاحتلال يسعى لاقتلاع المسيحيين من فلسطين
الأنباط -

في ندوة "الحضور المسيحي ودوره في ترسيخ الهوية العربية في القدس″

 

القدس المحتلة ـ وكالات

أكّد المشاركون في ندوة أقيمت في مركز يبوس الثقافي في القدس اول من امس، أهمية الحضور المسيحي ودوره في ترسيخ الوجود العربي في القدس.

وشدد المتحدثون في ندوة “الحضور المسيحي ودوره في ترسيخ الهوية العربية في القدس″، على أنّ المسيحيين ليسوا جالية ولا عشيرة بل هم ملح الأرض وقد لعبوا دورًا في عملية التحرر على خطى المطران المناضل كبوتشي، مؤكدين على رفض الفكر ألإقصائي المتشدد للآخر.

وقال رئيس أساقفة سبسطية المطران عطا الله حنا، أنّ الحضور المسيحي في فلسطين وفي هذا المشرق العربي هو ليس دخيلاً أوْ غريبًا أو مستوردًا، لافتًا إلى أنّه مع احترامنا الشديد لكلّ المرجعيات الروحية المسيحية في عالمنا، ولكن تبقى فلسطين هي مهد المسيحية، فالسيد المسيح لم يأتِ إلى فلسطين من الغرب بل أن المسيحية انطلقت من ديارنا إلى الغرب.

وأضاف: إن حملات الفرنجة في فلسطين استهدفت المسيحيين قبل غيرهم، وكان هدفها تغريبهم واقتلاعهم من انتمائهم العربي، لذلك نؤكّد اننا أصليون في انتمائنا للمشرق العربيّ.

ورفض المطران حنا مَنْ يصِفون المسيحيين بأنّهم جالية في بلادنا، "فالفلسطينيون المسيحيون والمسلمون يفتخرون أنّ وطنهم هو مهد المسيحية وبلادنا مكان ميلاد السيد المسيح الذي عاش في هذه الأرض المقدسة"، مُضيفًا: كمسيحيين نرفض ما يخطط للمساجد ودور العبادة الإسلامية في القدس لإسكات صوت الأذان فاليوم يبدأون بالآذان وغدًا يستهدفون أجراس الكنائس فهم لا يريدون أنْ نبقى في وطنا.

وانتقد حنا وجود خطاب داعشي إقصائي تكفيري يفيد المستعمرين الذين يريدون أنْ نكون في حالة تشرذم وتفكك، موضحا ان هذا الخطاب لا يمثل الشعب الفلسطيني ولا يمثل الأمة العربية بل هو خطاب إقصائي تغذيه جهات خارجية مستفيدة منه، وقال إنّ نسبة المسيحيين في مهد المسيح بلغت اليوم 1% وفي العراق هاجر أكثر من مليون مسيحي ومن سوريّة هاجر أكثر من نصف مليون، والاحتلال يسعى لاقتلاع المسيحيين من فلسطين.

من جهتها، قالت الناشطة نورا كارمي، إنّ الحضور المسيحي يعني المشاركة والعطاء في النسيج الوطني الفلسطيني، مُشدّدّةً على ضرورة تجسيد الهوية المقدسية المبنية على التعددية، فالقدس في العقيدة المسيحية هي مدينة القيامة والقدس مدينة العنصرة فالمسيحيون والعرب موجودون منذ آلاف السنين في القدس.

بدوره قال ممثل القوى الوطنية والإسلامية في القدس الناشط راسم عبيدات إنّ العرب المسيحيين أثروا المشروع القومي الثقافي والسياسي في فلسطين، وأضاف أنّ الدراسات تشير إلى وجود مائة ألف عربي فلسطيني مسيحي جزء منهم في الخارج حاليًا، وتشير إلى أنّ العرب المسيحيين الموجودين في فلسطين هم من أصولٍ عربيّةٍ، والمسيحيون كانوا في قلب المشروع القومي العربيّ.

وأوضح عبيدات، أنّ المسيحيين كانوا روادًا في المشروع الفكري الحضاري الحديث ولعبوا دورًا سياسيًا في كل معارك التحرر الوطني التي خاضها العرب من أجل حريتهم واستقلالهم، وعزا عمليات هجرة المسيحيون العرب وتناقص أعدادهم في فلسطين والقدس إلى عوامل مرتبطة بالاحتلال والواقع الاقتصادي الصعب وبيع الكثير من أملاكهم، بالإضافة إلى انتشار الفكر التكفيري المتشدد في المحيط العربي، وما تركه من أثر سلبي على التنوع ووحدة النسيج الاجتماعيّ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير