اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

البابا فرنسيس يثمّن "روح الأخوة" الأردنية في استقبال اللاجئين

البابا فرنسيس يثمّن روح الأخوة الأردنية في استقبال اللاجئين
الأنباط -

الانباط 

ثمّن قداسة البابا فرنسيس الجهود التي بذلتها المملكة في استضافة اللاجئين، واصفًا بأنها استضافتهم بروح الأخوّة.

جاء ذلك في الخطاب الذي ألقاه صباح اليوم الاثنين أمام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي بمناسبة العام الجديد.

وبحسب بيان صادر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، أشار الأب الدكتور رفعت بدر، إلى أن لقاء الحبر الأعظم بالجسم الدبلوماسي المعتمد لدى حاضرة الفاتيكان، أو لدى الكرسي الرسولي بحسب تسمية الفاتيكان في المحافل الدولية، وهو لقاء يجري سنويًا مع بداية العام يستعرض فيه البابا ما تم إنجازه العام الماضي، تطرق إلى الرؤية الفاتيكانية لأبرز الملفات على الساحة الدولية، وما يسعى إلى تطبيقه في العام الجديد من خلال حث الجماعة الدولية على إيجاد حلول لبعض الصراعات المستمرة ومواجهة التحديات الإنسانية الراهنة.

ولفت الأب بدر إلى أن البابا فرنسيس تطرق في خطابه هذا العام لعدة قضايا دولية، ركّز فيها على أهمية العمل المشترك بين الدول للوصول إلى العدل والسلام العالمي، خاصًا بالذكر منطقة الشرق الأوسط. وفي هذا الشأن ثمّن قداسته استقبال الأردن ولبنان لأعداد هائلة من اللاجئين "بروح الأخوّة"، ما تطلب تقديمها لتضحيات جمة، معبرًا عن أمله بأن يعود هؤلاء اللاجئين إلى ديارهم عندما تتوفر الظروف الملائمة.

ووجّه البابا فرنسيس نداءً جديدًا للجماعة الدولية كي تعمل في سبيل حل سلمي في سوريا، مشيرًا إلى موجة النزوح الكبيرة التي ولدتها الحرب والتي أثرّت على الدول المجاورة. كما عبّر عن أمله لاستئناف المفاوضات السلمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل الوصول إلى اتفاق يأخذ التطلعات الشرعية للشعبين، من خلال التأكيد على مبدأ الدولتين لتعيشا جنبًا إلى جنب بسلام وأمان، والذي طال انتظاره.

وبعد أن أشار إلى العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في مختلف دول الشرق الأوسط، لفت البابا فرنسيس إلى الزيارة التي سيقوم بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في شباط، والمغرب في آذار، مؤكدًا بأنهما ستشكلان فرصة هامة من أجل تعزيز الحوار ما بين الأديان والتعارف المتبادل بين مؤمني الديانتين الاسلامية والمسيحية، مستذكرًا اللقاء التاريخي الذي جرى قبل 800 عام في مصر بين القديس فرنسيس الاسيزي والسلطان الملك الكامل.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير