البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

لماذا لا يتهافت المواطنون على الخبز والمحروقات في المنخفضات؟

لماذا لا يتهافت المواطنون على الخبز والمحروقات في المنخفضات
الأنباط -

لماذا لا يتهافت المواطنون على الخبز والمحروقات في المنخفضات؟

 

عمون - محافظات

 

لم تتجاوز مستويات بيع المحروقات وخاصة مادتي الكاز والبنزين في مختلف محطات بيع المحروقات في محافظتي الكرك والطفيلة حدودها المتدنية، بسبب الظروف الاقتصادية للمواطنين والارتفاع الحاد لأسعار هاتين المادتين، رغم تنبؤات دوائر الأرصاد الجوية بتأثر المملكة بمنخفضات جوية عميقة ربما يتخللها تساقط للثلوج.

وكان المعروف سابقا في أيام "الرخاء" كما يصف مواطنون أن تشهد محطات بيع المحروقات تزاحما شديدا من قبل المواطنين لتخزين الكاز وتعبئة خزانات السيارات بالبنزين، خشية أن تتسبب الأوضاع الجوية في فقدانهما، والحال ذاته ينسحب أيضا وفق المشاهد على المخابز التي تقلصت مبيعاتها هي الأخرى للحدود الدنيا جراء غلاء أسعار الخبز وشح السيولة النقدية لدى المواطنين مايحول دون تمكنهم من تخزين الخبز وفق ما درجت عليه العادة في سنين مضت.

هذا ما يشير إليه عاملون في محطات محروقات ومخابز بمدينتي الكرك والطفيلة، قال أحدهم "قد تشهد زحاما لشراء البنزين، بيد أنه زحام مقنع، فالمشترون في سنين سبقت كانوا عند الإنذار بأحوال جوية ممطرة ومثلجة كانوا "يفللون" خزانات سياراتهم تحسبا لأي طارىء، أما في هذه الأيام فمعظم الزبائن يشترون بخمسة دنانير أو أقل أحيانا"، وكذلك الأمر كما قال أولئك العاملون بالنسبة لشراء مادة الكاز وسيلة التدفئة الأكثر انتشارا لدى أكثر المواطنين، "قد يكون هناك مشترون كثر ولكن بمبالغ زهيدة".

وفي سياق الحديث عن المحروقات تجدر الإشارة إلى مادة الغاز، حيث قال أصحاب محطات لبيع الغاز "إن مبيعاتهم تراجعت منذ بداية الموسم الشتوي الحالي قياسا بما كان عليه الوضع في السنوات السابقة بسبب تقنين الناس لاستهلاك الغاز في منازلهم، فمن كان يشتري أسطوانتي غاز أو ثلاث يكتفي الآن بواحدة بفضل ظروف الناس المعاشية".

بنفس الطرح تحدث عاملون في مخابز في المدينتين، فأشاروا إلى أن مبيعاتهم من الخبز تدنت بمستويات كبيرة منذ رفع الدعم عن مادة الطحين وارتفاع الأسعار، وأضافوا "اختفت الأيام التي كانت مخابزنا تشهد إبانها مشادات كلامية وربما مشاجرات لتجاوز "الدور" لكثرة الذين يتوافدون إلينا لشراء الخبز وتخزينه عند سماعهم بأي إنذار لطارىء جوي يكون عاصفا بالأمطار والثلوج".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير