البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

الحمود: سيادة القانون دليل على حضارية الدول وإنفاذه دون تحيز

الحمود سيادة القانون دليل على حضارية الدول وإنفاذه دون تحيز
الأنباط -

 

الأنباط – عمان

 

افتتحت في أكاديمية الشرطة الملكية، أمس، فعاليات الندوة التي نظمتها إدارة الإفتاء والإرشاد الديني حول "دور الخطاب الديني في الحد من ظاهرة العنف المجتمعي".

وقال قاضي القضاة سماحة الشيخ عبدالكريم الخصاونة: إن القيم الدينية للمجتمع تضبط سلوكياته وتوجه بوصلته نحو تعزيز الإيجابيات ونبذ السلبيات والحد منها.

واضاف أن للخطاب الديني دوراً رئيساً في توعية أفراد المجتمع بالقيم الدينية وتعريفهم بدورهم في الحد من الظواهر السلبية في المجتمع ومسؤولياتهم في مواجهة ظاهرة العنف المجتمعي وما أفرزته من سلوكيات أدى الى وقوعها وتفاقمها، الابتعاد عن النهج الديني والالتزام بتعاليمه، ما انعكس في أشكال مختلفة مثل النزاعات الأسرية والمشاجرات الجامعية والاعتداءات على الموظفين ورجال الأمن العام وغيرها من أشكال العنف التي طالت مختلف الفئات العمرية.

وأكد أن دور الخطاب الديني في تهذيب النفس وتنقيتها من شوائب الحقد والضغينة والإعلاء من قيم التسامح يخدم الهدف الأسمى في تعزيز السلم المجتمعي وإشاعة الأمن والطمأنينة.

وقال مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود: إن حضارة الدول ومدنيتها قائمة على منظومة من التشريعات والقوانين التي تتوافق وقيمها الأخلاقية والدينية وجملة الأعراف والتقاليد التي تعكس تلك القيم، مشيراً إلى أن سيادة القانون دليل على حضارة الدول، وانفاذه دون تحيز هو ضمان للحفاظ على الاستقرار والسلم المجتمعي فيها؛ ما دام قائماً على المساواة وتغليب روح القانون على نصه ومراعاة المصلحة العامة في مختلف أداء الواجبات وممارسة الحقوق الدستورية، ما يحد من الظواهر والأفكار التي تشكل اعتداءً صارخاً على قيمنا وعاداتنا وخروجاً عن مبادى شرعنا وديننا الذي يتسم بالرحمة والسماحة.

وأكد الحمود أن مديرية الأمن معنية بإنفاذ أحكام القوانين المختلفة باعتبارها ضامنة للنظام والأمن العام وحامية للمجتمع من أي إساءة أو تعدٍ، اذ تقف على مسافة واحدة من الجميع، ومن هذا المنطلق تسخر كافة إمكاناتها لتوفير المظلة الأمنية للمواطنين أينما كانوا وتبذل قصارى جهدها لحماية الأرواح والأعراض والممتلكات العامة والخاصة في مختلف الواجبات التي تنهض بها.

وأشار إلى أن جهاز الأمن العام يعتز بشراكته مع المواطن ويفتخر بوعيه ومسؤوليته وتعاونه في إنجاح الجهود الأمنية خلال فعاليات التعبير عن الرأي لتفويت الفرصة على كل من يريد أن يمس هذا الوطن بسوء أو يتعدى على حقوق المواطنين أو يضر بالمصلحة العامة.

من جهته، قال سماحة مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة: إن الإسلام جاء بنبذ العنف المجتمعي، والتحذير منه، وبيان سوء عاقبته كما جاء بالحثّ على لزوم الرفق، والأخذ به، والترغيب فيه، والنصوص من الكتاب والسنة حافلة بذلك إما تصريحاً أو إشارةً، أو أمراً بلزوم الرفق أو نهياً عن العنف المجتمعي، أو بياناً في فضل الرفق وذم العنف، وذلك في شتّى الشؤون سواء بالدعوة إلى الله أو الدعوة إلى التغيير والإصلاح، أو في الأمور الخاصّة أو العامّة.

وأكد الخلايلة ضرورة توظيف الحس الأمني في توجيه الخطاب الديني وتعميقه في النفوس وصولا إلى قيم الأخوة التي حض الإسلام على ترسيخها، مضيفا أن الأمل معقود على قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار، وأن هذا ما كان ليتحقق لولا الالتزام بالأنظمة والتعليمات والقوانين التي تتماشى والخطاب الديني واعرافنا وتقاليدنا المستمدة منه.

وأشاد بالمنجزات التي حققها جهاز الأمن العام في الآونة الأخيرة من خلال التعامل بكل إنسانية في موجة التعبير عن الرأي التي شهدتها المملكة.

وأوضح مدير إدارة الافتاء والإرشاد الديني العقيد الدكتور سامر الهواملة أن هذه الندوة ستكون منطلقا لعقد مزيد من الندوات التي تسلط الضوء على الظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمع للحد منها كظاهرة العنف المجتمعي ومناقشتها مع أصحاب الاختصاص من مؤسساتنا الرسمية والمدنية مدركين أهمية تضافر الجهود والتعاون للحد من هذه الظاهرة التي لها انعكاسات على أمن المواطنين الأمر الذي تحرص عليه مديرية الأمن العام. وفي نهاية اللقاء الذي حضره مساعد مدير الأمن العام للقوى البشرية العميد سالم عليمات وعدد من مدراء الوحدات الأمنية وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بهذا الشأن، دار حوار موسع أكد فيه المشاركون في الندوة ضرورة الخروج بتوصيات لمحاربة ظاهرة العنف المجتمعي والتصدي لها وطرحت عدة ورقات نقاشية تضمنت سبل الوقاية والعلاج لها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير