البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

يوم أسود للصحافة

يوم أسود للصحافة
الأنباط -

الأمل بالملك ومجلسه التشريعي لوقف القانون

 قانون التنفيذ .. تضييق على حرية الصحافة وجزرة مالية للخانعين

الحكومة تدعم صُحفها على حساب المواطن

القانون يعود بالاردن الى زمن قانون العار عام 1997

الانباط – قصي اهم

عقدان من الزمن يفصلان بين اول مجزرة بحق الصحف الورقية الاسبوعية والمجزرة الثانية بحق الصحف اليومية أمس , والتي تعاني اسوة بباقي القطاعات الاقتصادية في الاردن من تضارب التشريعات وتناقضها وسرعة تغييرها , بوصفها صناعة يجري اعدامها يوميا , ففي العام 1997 صدرت صحيفة البلاد الموؤدة بعنوان " وسقط قانون العار " , يومها امر الملك حسين رحمه الله بوقف قانون المطبوعات والنشر الذي انتجه الصحفي بلال التل في حينها وكان مديرا لدائرة المطبوعات والنشر , في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي الثانية , والذي قام بالتضييق على الصحف الاسبوعية , بأن رفع رأس مال الصحيفة الاسبوعية الى 300 الف دينار , وانتهت منذ ذلك الحين الصحافة الاسبوعية التي كانت عنوانا للانفتاح السياسي والديمقراطي في الاردن , قبل ان يتم ادخالها في مفرمة الصراع بين الامني والسياسي , فتناسلت الصحف الاسبوعية كما الارانب وضاع المهني في عروة المتنمر والفضائحي .

التاريخ يعيد اليوم نفسه على هيئة مأساة , بقرار الحكومة فتح قوسين في قانون التنفيذ وقانون اصول المحاكمات المدنية والتنفيذ , واضافة صحيفة ثالثة لمشروع القانون الذي كان ينص على نشر الاعلان في صحيفتين يوميتين ,  والذي وافق عليه مجلس النواب امس على غير المألوف النيابي , وذلك من خلال طرحه على المجلس مباشرة دون تحويله الى اللجنة المعنية وهي اللجنة القانونية , بشكل سافر ويؤكد ان القانون من انماط القوانين العابرة للنواب او المفروضة على المجلس , والقانون بمجمله يشرعن بقاء الصحف اليومية المضمونة في الجيب والممسوكة بقانون الطاعة الحكومي , مقرونا كل ذلك بإنحنائة من نقابة الصحفيين التي فقدت شرعية تمثيلها لكامل الجسم الصحفي , بعد تأكيدات من طرف حكومي بأن النقابة بصورة التعديل الحكومي على القانون .

الحكومة وبدل ان تتفاعل والتعريفات الناظمة لحرية الصحافة والتعامل مع الصحافة كمهنة محروسة بقانون نقابة الصحفيين , تعاملت بنظام عمال المياومة , فالقانون ما زال قاصرا عن تعريف الصحيفة اليومية بوصفها الصحيفة التي تصدر يوميا , مما سمح لكثير من الصحف غير اليومية في ممارسة مخالفة صريحة للقانون بنشرها اعلانات قضائية واستثمر بعض المحامين الاسعار المخفضة للنشر في تلك الصحف لمزيد من الكسب على حساب الانتشار , وبدل ان تعالج الحكومة هذا المسار قامت بلّي ذراع القانون وتطويعه لصالح محاسيبها من الصحف الورقية العاجزة عن المنافسة واستقطاب الجمهور بعد ان باتت هذه الصحف مزارا للتطبيل والتزمير للحكومة – اية حكومة – وموئلا للخبر الممجوج الخالي من اي دسم ومعلومة , والعاجزة عن انتاج تقرير او تحقيق صحفي منافس .

الحكومة التي تسعى كما تدعي الى ألكترَنة نفسها  – الحكومة الالكترونية – وترفع هذا الشعار عاليا , تقع في اول خطوة بتأبيد النظام الورقي الخالي من الدسم وتضع في يدها جزرة لإبقاء الصحف الثلاث في بيت الطاعة  بحكم ان تحديد الاكثر انتشارا بيد وزير العدل , وبالتالي ستتنافس الصحف على ارضاء الحكومة حتى تبقى في دائرة الاوسع انتشارا وكل صحافة تعاكس السير ستخرج من هذا التصنيف , فلا يوجد الية في الاردن تحدد مفهوم الاكثر انتشارا , لعدم وجود مؤسسة للتحقق من الانتشار , وهل الانتشار مقرون بحجم الطباعة ام حجم البيع في منافذ البيع ام في حجم التأثير السياسي ؟  وكان الاجدى ان تقوم الحكومة التي تفاخر الدنيا بانتشار الانترنت في الاردن وتسعى لوضع قانون للجرائم الالكترونية بعد هذا الانتشار الواسع للانترنت في الاردن وانتشار الهواتف الذكية , بانشاء موقع رسمي لاعلانات التبليغات القضائية والعطاءات الحكومية لوقف النزيف المالي من جيب المواطن , لأن الاعلان القضائي على نفقة المواطن والاصل في الاشياء ان يتم تسهيل التقاضي ويخفف الاعباء عليه .

اليوم تضيق الحكومة بصحيفة واحدة تغرد خارج السرب المألوف بحصر الاعلان في ثلاث صحف واستثناء صحيفة يومية واحدة هي الانباط ، فالصحف اليومية في الاردن اربع صحف فقط ، وهي جميعها للملك ، ولذا نتوجه للملك عبدالله الثاني اطال الله عمره  كما توجهنا للراحل الحسين قبل عقدين بوقف هذا الاعتداء على الصحافة بلي ذراعها والتمييز بينها , فمجلس الملك – مجلس الاعيان – يستطيع وقف هذه المجزرة .//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير