البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

التدرج في إلغاء اتفاقية التجارة

التدرج في إلغاء اتفاقية التجارة
الأنباط -

ابرم الاردن سلسلة طويلة من اتفاقيات التجارة الثنائية والمتعددة الاطراف بدءا من الشراكة الاردنية الاوروبية منتصف تسعينيات القرن الماضي ومن نتائجها المباشرة انخفاض الصادرات الاردنية الى دول الاتحاد الى النصف تقريبا، اما اتفاقية التجارة الحرة من امريكا كانت الغالبية العظمى من صادراتنا الى الاسواق الامريكية من المناطق المؤهلة التي لاتقدم قيمة مضافة لا تتعدى 5 %، اما اتفاقيات التجارة الحرة مع كل من المكسيك وسنغافورة والنافتا وغيرها كانت ولا زالت مجرد حبر على ورق، ومع ذلك لم تقم اي من الحكومات المتعاقبة وهيئات القطاع الخاص المطالبة بإجراء إعادة النظر بهذه الاتفاقيات وغيرها، اما اتفاقية التجارة مع تركيا التي لها وما عليها تم الاسراع الى الغائها دون ان نعيد دراسة الاتفاقية خصوصا تأثيراتها على القطاع التجاري ووضع خطة للانسحاب المتدرج من الاتفاقية تلافيا لالحاق اضرار بقائمة طويلة من التجار.
اي اتفاقية تجارة لا تشجع الصادرات الوطنية لا مبرر لها، والافضل الابقاء على دعم الصناعة وفرض رسوم جمركية حسب القوانين والانظمة السارية،  فالمفروض ان تسمح الحكومة للقطاع التجاري فترة زمنية للتأقلم وعدم إيرام تعاقدات تجارية تمهيدا لالغاء الاتفاقية مع تركيا، الا ان ما حدث غير ذلك فقد تم الغاء الاتفاقية بشكل الفوري، ومن نتائج ذلك الحاق خسائر كبيرة باعداد لايستهان بها من التجار.
من حق المتابع ان يطرح اكثر من سؤال في مقدمتها ما هي صادراتنا الوطنية الى المكسيك وسنغافورة؟  وكم تبلغ قيمتها؟، والى اي مدى سمحت الاتفاقية بإغراق الاسواق المحلية بمستوردات دون ان تسجل صادراتنا اي تقدم حقيقي لهاتين الدولتين؟، والجواب بالتأكيد مخيب للآمال، فهذه الاسواق تستند الى اقتصادات متنوعة وبمعدلات انتاجية تمكنها من المنافسة بشكل عام؟
الاسواق المحلية تنغمس في ظاهرة استهلاك كبير شديد التنوع وسط تشوهات اثقلت الصناعات الاردنية وجمهور المستهلكين، وهذا الاستهلاك يضغط على الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية، ويبدد تدريجبا مقبوضاتنا من العملات الاجنبية من السياحة وتحويلات المغتربين ويؤثر سلبيا على منتجاتنا الوطنية التي تعاني من ارتفاع التكاليف سواء مدخلات انتاج الاولية، او/ وتكاليف الاموال ( جراء ارتفاع هياكل اسعار الفوائد المصرفية على التسهيلات المقومة بالدينار ) وهذه الصورة انعكاس طبيعي لحالة تباطؤ تطور القطاع الصناعي الاردني خلال العقود الماضية.
مجددا المصلحة الاقتصادية العليا تستدعي إعادة النظر في كافة اتفاقيات التجارة التي ابرمها الاردن مع دول العالم، بحيث يتم الابقاء على المفيدة والغاء الضار منها واعتماد التدرج في حال الالغاء .. فالاردن والاردنيون يستحقون الافضل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير