اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية اللواء الركن الحنيطي يستقبل مساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية ويفتتح اجتماع اللجنة العسكرية الأردنية–الأمريكية المشتركة

لقاءات مثمرة وبرنامج مطلوب

لقاءات مثمرة وبرنامج مطلوب
الأنباط -

لم يكن استقبال رأس الدولة جلالة الملك لقادة النقابات المهنية يوم الخميس 20 كانون أول 2018، اللقاء الأول، ولن يكون الأخير، ولم يأت في سياق اللقاءات البروتوكولية التقليدية وحسب، بل تم في إطار برنامج تنظيمي تراكمي معد بهدف الانفتاح الجدي والحواري والمسؤول، باتجاهين للتلقي وللاستقبال، بين الطرفين:
 أولاً : من قبل رأس الدولة ليقدم لقادة المجتمع المدني رؤاه ونظرته وإشراكهم في تحمل المسؤولية، كأطراف وقوى فاعلة ومنتخبة وتمثيلية للأردنيين، كل منهم وفق موقعه ومصلحته وفهمه. 
ثانياً : وبين الفعاليات التي تحكم وتتحكم بصياغة الرأي العام الأردني من : الكتاب، رؤساء النقابات المهنية والعمالية، رؤساء مجالس البلديات المركزية، رؤساء مجالس المحافظات، رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة، الأحزاب، مؤسسات المجتمع المدني، ليسمعوا من رأس الدولة، ويسمع ما لديهم من رؤى وقلق ومشاعر وتطلعات. 
منذ 20/6/2018، يوم تعيين يوسف العيسوي لرئاسة الديوان الملكي، تغير الأسلوب والأداء وبتعليمات مباشرة، باتجاه أن يكون فريق الملك والعاملون لديه فريقا داعما للحكومة ولبرنامجها كما قال رئيس الديوان : « نحن فريق جلالة الملك نعمل على دعم حكومة جلالة الملك لإسنادها وإنجاحها، فالحكومة هي حكومة جلالة الملك، ونجاحها هو نجاح لبرنامج جلالة الملك ونتائجها تعود على الأردنيين الذين يعمل جلالة الملك على تحسين حياتهم وتطوير نظامهم والدفاع عن كرامتهم على أساس الدستور والمواطنة «. 
فريق الديوان الملكي، يعمل على تطوير الأداء والترفع عن الحساسيات والأغراض الشخصية، ووضع البرامج العملية بهدف الانفتاح على كل الأردنيين والمنتخبين الممثلين لقواعدهم خاصة، وذلك بهدف إكسابهم المصداقية أمام قواعدهم الشعبية، واستقبال أفكارهم واقتراحاتهم بعد الاستماع لصاحب القرار، وهذا ما تحقق، وما سوف يتحقق لتكون العلاقة جدلية أوتوستراد باتجاهين للإرسال وللاستقبال.  
لقاء النقابات كان مميزاً، كما حصل من قبل مع رؤساء مجالس المحافظات وكما يجب أن يكون لاحقاً مع رؤساء البلديات والجامعات والنقابات العمالية، أو أي شريحة منتخبة تلتقي مع جلالة الملك رأس الدولة، فقدم رؤساء النقابات وتحدثوا واسترسلوا و « أخذوا راحتهم « كما يُقال بالعامية الشعبية، وهذا ما كان مطلوباً وضرورياً وهاماً، فالقيادات النقابية يمثلون القاعدة الاجتماعية الوسطى لدى المجتمع الأردني، فهم الأطباء والمحامون والمهندسون والصحفيون والكتاب، وهنا تكمن أهميتهم الأولى، وهم شريحة الفكر والسياسة وافرازاتها وهنا تكمن أهميتهم الثانية ومنهم يبرز الرؤساء والنواب والوزراء، وفي نظري لا يضاهيهم ولا يتفوق عليهم سوى رؤساء البلديات المنتخبين من قواعدهم الاجتماعية الشعبية ويبقوا ملتصقين بها ويتعاملوا معها يومياً فرؤساء  بلديات الكرك والطفيلة وعجلون والزرقاء يبقون وسط ناسهم وأهلهم مثل النقابي الذي يبقى متفرغاً ملتصقاً بقاعدته النقابية. 
انفتاح جديد نوعي مهني سياسي يتم إنجازه وتفعيله، في ظل معطيات معقدة وأوضاع اقتصادية صعبة، وهموم مثقلة على العائلات، وعناوين سياسية تصادمية وتحديات تقف أمامنا، تتطلب أرقى علاقات داخلية تصون وحدة المجتمع الأردني رأسياً وأفقياً وهذا ما يجب قراءته في سلسلة هذه اللقاءات التي ستبقى متواصلة ويتم تكثيفها وكلما تطلبت الحاجة لرص الصفوف ومنع التهتك والمغالاة أو الرضوخ أمام الصعوبات والتحديات الداخلية منها والخارجية.  

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير