اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية

بعد 50 عاما .. بطل في معركة الكرامة يستنجد ..

بعد 50 عاما  بطل في معركة الكرامة يستنجد
الأنباط -

 تمنى لو أنه استشهد في تلك المعركة، أو حدث أي أمر في زمن البطولات ليرحل هو وتخلد بطولته، ولا يرى الوضع الذي هو عليه اليوم.

أحد أبطال معركة الكرامة أصيب فيها في سبيل النصر، وقدم الغالي والنفيس ليبقى الوطن عصيا على الأعداء واستردادا لكرامة الأمة، بعد هزيمتين كانتا قاصمتين على ظهر العرب.

بعد المعركة وجد نفسه مقعدا إثر إصابته، لكنه لم يستسلم استمر في استثمار أبنائه ليكونوا للوطن من بعده، فعَلًَم بناته الست حتى كبرن وصرن قادرات على الوقوف إلى جانبه ومساندته، إلا أنه لم يتمكن من إيجاد وظيفة حتى لواحدة منهن.

المتقاعد العسكري سلامة العمرو أنهى خدمته العسكرية عام 1977، وبات غير قادر على الحركة إثر إصابته بمعركة الكرامة فصار مقعدا، ويتقاضى تقاعدا شهريا نحو 200 دينار، ويسكن في منزل مستأجر، ورغم ذلك لم يطلب المساعدة أو المعونة المادية.

كل ما يطلبه العمرو من الدولة هو تأمين إحدى بناته الست بوظيفة في القوات المسلحة أو أحد الأجهزة الأمنية تقديرا له ولما قدمه في سبيل الوطن.

ويكافح منذ سنوات ثلاث لضمان وظيفة لإحدى بناته الست، حتى لو باسم مستخدم مدني في إحدى هذه الأجهزة، لضمان مستقبلهن.

بنات العمرو اثنتين منهن خريجات بكالوريوس، وأُخرَتين من حملة الدبلوم، والاثنتين المتبقيات من حملة شهادة الثانوية العامة، يتحسر العمرو لو أنه يمكنه ضمان مستقبل الاثنتين الأخيرتين.

تلقى العمرو الكثير من الوعود منذ 3 سنوات حتى اليوم لتوظيف إحدى بناته في الأجهزة الأمنية، وكانت آخرها قبل عام من اليوم، قيل له انتظر منا هاتفا، فبات ينام ويصحو منتظرا ذلك الهاتف، ولم يفقد أمل أن يرن هاتفه طيلة عام كامل، لكن بلا جدوى.

شدد العمرو بأنه لا يطلب المال، ولا يحتاجه، فهو لا يزال قادرا على تأمين ما يحتاجه، ويصرف على نفسه رغم إصابته، لكنه يخشى غدر الزمان على بناته الست، فقد ذاق طعم الغدر من قبل.

ويستغرب العمرو قائلا: "كيف تحترم الدولة شهدائها في المعارك، ولا تحترم من خلفتهم هذه المعارك أحياء بلا قوة ولا حيلة، فيكون عليهم الدهر ووزر الإصابة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير