البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

بعد 50 عاما .. بطل في معركة الكرامة يستنجد ..

بعد 50 عاما  بطل في معركة الكرامة يستنجد
الأنباط -

 تمنى لو أنه استشهد في تلك المعركة، أو حدث أي أمر في زمن البطولات ليرحل هو وتخلد بطولته، ولا يرى الوضع الذي هو عليه اليوم.

أحد أبطال معركة الكرامة أصيب فيها في سبيل النصر، وقدم الغالي والنفيس ليبقى الوطن عصيا على الأعداء واستردادا لكرامة الأمة، بعد هزيمتين كانتا قاصمتين على ظهر العرب.

بعد المعركة وجد نفسه مقعدا إثر إصابته، لكنه لم يستسلم استمر في استثمار أبنائه ليكونوا للوطن من بعده، فعَلًَم بناته الست حتى كبرن وصرن قادرات على الوقوف إلى جانبه ومساندته، إلا أنه لم يتمكن من إيجاد وظيفة حتى لواحدة منهن.

المتقاعد العسكري سلامة العمرو أنهى خدمته العسكرية عام 1977، وبات غير قادر على الحركة إثر إصابته بمعركة الكرامة فصار مقعدا، ويتقاضى تقاعدا شهريا نحو 200 دينار، ويسكن في منزل مستأجر، ورغم ذلك لم يطلب المساعدة أو المعونة المادية.

كل ما يطلبه العمرو من الدولة هو تأمين إحدى بناته الست بوظيفة في القوات المسلحة أو أحد الأجهزة الأمنية تقديرا له ولما قدمه في سبيل الوطن.

ويكافح منذ سنوات ثلاث لضمان وظيفة لإحدى بناته الست، حتى لو باسم مستخدم مدني في إحدى هذه الأجهزة، لضمان مستقبلهن.

بنات العمرو اثنتين منهن خريجات بكالوريوس، وأُخرَتين من حملة الدبلوم، والاثنتين المتبقيات من حملة شهادة الثانوية العامة، يتحسر العمرو لو أنه يمكنه ضمان مستقبل الاثنتين الأخيرتين.

تلقى العمرو الكثير من الوعود منذ 3 سنوات حتى اليوم لتوظيف إحدى بناته في الأجهزة الأمنية، وكانت آخرها قبل عام من اليوم، قيل له انتظر منا هاتفا، فبات ينام ويصحو منتظرا ذلك الهاتف، ولم يفقد أمل أن يرن هاتفه طيلة عام كامل، لكن بلا جدوى.

شدد العمرو بأنه لا يطلب المال، ولا يحتاجه، فهو لا يزال قادرا على تأمين ما يحتاجه، ويصرف على نفسه رغم إصابته، لكنه يخشى غدر الزمان على بناته الست، فقد ذاق طعم الغدر من قبل.

ويستغرب العمرو قائلا: "كيف تحترم الدولة شهدائها في المعارك، ولا تحترم من خلفتهم هذه المعارك أحياء بلا قوة ولا حيلة، فيكون عليهم الدهر ووزر الإصابة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير