اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف الوحداتية...يؤثرون على أنفسهم، وفق منهج إحترافي متميز! الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق الأردن يرحب بقرار واشنطن برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الشرع يهنئ الشعب السوري بإزالة اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق حتى الخميس ومعتدلة الجمعة ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران

سحب واشنطن قواتها من سوريا يمهد لهجوم تركي على الأكراد

سحب واشنطن قواتها من سوريا يمهد لهجوم تركي على الأكراد
الأنباط -

 

تل أبيب بحالة هستيريا ووسائل اعلامها تعتبر القرار "بصقة في وجه إسرائيل"

 

عواصم ـ وكالات

في الوقت الذي يفتح فيه القرار الأميركي بالانسحاب من شمال سوريا الطريق أمام تركيا لتنفيذ تهديداتها بشن هجوم جديد ضد الأكراد، الذين قد لا يجدون أمامهم، وفق محللين، إلا التعاون مع دمشق للحفاظ على الحد الأدنى من مكتسباتهم، سادت حالة من الهستيريا "اسرائيل"، بعد أنْ تركتها الولايات المُتحدّة وحيدة في مُواجهة حزب الله وإيران، كما أكّد المُحلّل السياسي في صحيفة (يديعوت أحرونوت) شيمعون شيفر.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اول من امس بشكل مفاجئ بسحب القوات الأميركية من شمال سوريا، معتبراً أنّه حقق هدفه بالحاق “الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" الارهابي”، في إعلان تدحض صحته قوى غربية ومحللون والقيادات الكردية وحتى الدوائر المقربة من ترامب.

وجاء الاعلان الأميركي بعد أيام من تصعيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتيرة تهديداته لأكراد سوريا، بعدما خاضت قواته معارك دموية ضدهم آخرها بمنطقة عفرين.

وأكد ترامب امس أن الولايات المتحدة “لا تريد أن تكون شرطي الشرق الأوسط” في معرض دفاعه عن قراره سحب القوات الاميركية المنتشرة في سوريا.

وأضاف “روسيا وإيران وسوريا والعديد غيرهم ليسوا مسرورين بخروج الولايات المتحدة رغم ما تقوله الأخبار الكاذبة، لأن عليهم الآن قتال "الدولة الإسلامية" وغيره ممن يكرهونهم، بدوننا”.

وواجه إعلان ترامب المفاجئ، وقراره بسحب القوات الأميركية معارضة شديدة.

من جهتها، اعتبرت برلين ان القرار الاميركي بالانسحاب الاحادي الجانب من سوريا يمكن أن يضر بالمعركة ضد "الدولة الاسلامية"، وقال وزير الخارجية الالماني “لسنا الوحيدين في استغراب التغيير المفاجىء في سياسة الجانب الأميركي. لقد تراجع "تنظيم الدولة" لكن التهديد لم ينته بعد، هناك خطر من أن قرار (ترامب) قد يضر بالقتال ضد "التنظيم" ويهدد ما تم تحقيقه حتى الان”.

ويقول الخبير في الشؤون الكردية موتلو جيفير أوغلو، إن الاعلان الأميركي “يبدو في هذا التوقيت بمثابة ضوء أخضر لهجوم تركي”، ويوضح أن “من شأن ذلك أن يفتح الطريق أمام تركيا لتبدأ عملياتها ضد الأكراد وستنطلق حرباً دموية.. في منطقة واسعة ذات كثافة سكانية”.

وقادت هذه القوات معارك عنيفة ضد "داعش" وتمكنت من طردهم من مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد، وتخوض معارك منذ أيلول/سبتمبر ضد آخر جيب للتنظيم على الضفاف الشرقية لنهر الفرات في دير الزور.

وشكل المقاتلون الأكراد الذين يعدون العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، هدفاً سابقاً لأنقرة التي تصنفهم “ارهابيين” وتعتبرهم امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضدها على أراضيها منذ عقود.

وبعد تعرض مواقع كردية في شمال سوريا مراراً لقصف تركي، كرّر أردوغان تهديداته ملوحاً بهجوم يمكن أن يبدأ “في أي وقت”.

وتعد علاقة واشنطن بالمقاتلين الأكراد من أسباب التوتر الرئيسية بين البلدين.

وتزامن إعلان واشنطن عن بدء سحب القوات، مع إعلان واشنطن موافقتها على بيع تركيا صواريخ باتريوت بقيمة 3,5 مليارات دولار، بعدما لوّحت أنقرة بصفقة شراء من روسيا.

ويقول الأستاذ الجامعي والباحث في الشأن السوري جوشوا لانديس “يبدو أنّ التصعيد التركي قد بدأ يؤتي بثماره”، ويعتبر أنه يبدو “واضحاً” أن القرار بالانسحاب “ضربة لطموحات وآمال الأكراد في شمال سوريا، وإن كانوا يستعدون لمثل هذا اليوم، إذ باشروا مفاوضات مع دمشق وأدركوا أن الموقف الاميركي تمليه “حسابات”.

وباشرت قوات سوريا الديموقراطية، التي تسيطر على نحو 30% من مساحة سوريا، محادثات رسمية مع دمشق قبل أشهر، حددت هدفها بوضع خارطة طريق تقود إلى حكم “لامركزي” في البلاد.

وتأخذ دمشق على الأكراد تحالفهم مع واشنطن. وسبق للرئيس السوري بشار الأسد أن وضعهم أمام خيارين، المفاوضات أو الحسم العسكري.

وتحت وطأة القرار الأميركي والتهديد التركي، يبدو أكراد سوريا متروكين اليوم لمواجهة مصيرهم. ومن شأن أي مواجهة عسكرية أن تكبّدهم ثمناً باهظاً.

ويقول الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد نيكولاس هيراس، أنه اذا “اعتمد ترامب طريق الانسحاب من سوريا، بسرعة ومن دون التخطيط للعواقب، فإن البديل الحيوي الوحيد لقوات سوريا الديموقراطية سيكون الحكومة السورية وحلفائها".

ويخشى محللون من أن يسهم تنفيذ القرار الأميركي في إعادة ترتيب "تنظيم الدولة" لصفوفه، بعد دحره من مناطق واسعة، وهو ما حذرت منه قوات سوريا الديموقراطية.

ويرى مدير البرامج في مجموعة الأزمات الدولية في الشرق الأوسط يوست هيلترمان أن “القرار، اذا تم تنفيذه بسرعة، سيترك قوات سوريا الديموقراطية.. في مهب الريح”.

ويضيف “على إدارة ترامب أن تستغل انسحابها المزمع للتفاوض على اتفاق من شأنه أن يعيد سيادة سوريا على حدودها ويضمن في الوقت ذاته درجة من الاستقلالية للأكراد ويحول أيضاً دون عودة "تنظيم الدولة".

بدوره، قال شيفر، إنّ قرار ترامب يدُلّ على ضعفٍ، وأكثر من ذلك إنّه بمثابة خيانة واشنطن لحلفائها، وأولّهم الأكراد في سورية، وأيضًا إسرائيل تشعر بالقلق، ويبدو الآن أنّ سورية أصبحت بيد ألدّ أعدائها".

 المُحلّل السياسيّ في صحيفة (هآرتس) حيمي شاليف أكّد على أنّ قرار ترامب هو بصقة في وجه إسرائيل، وأنّه يتحتّم على الأخيرة أنْ تحلِف بأنّ البصقة هي أمطار البركة، على حدّ وصفه.

فيما اعتبرت العديد من وسائل الإعلام الاسرائيلية ، إنّ قرار واشنطن هو انتصار للرئيس السوريّ د. بشّار الأسد وإيران وروسيا، ويوم سيئ "للدولة العبريّة".

وأشارت المحللة السياسيّة في شركة الأخبار الإسرائيليّة، دانا فايس إلى أنّ اسرائيل فقدت ورقةً مُهمّةً ضدّ إيران في سوريّة، مع الانسحاب الأمريكيّ من هناك.

واعربت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي عن خيبة أملها من قرار واشنطن، وأكّدت على أنّ هذا الانسحاب، يُمثل صفعةً أمريكيّةً لتل أبيب، وهو انتصار لإيران وحزب الله وروسيا، وذهبت إلى القول إنّ الأمريكيين خرجوا مهزومين من سوريّة وليسوا منتصرين.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير