اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026

القدس.. مدينة طاردة للمستوطنين

القدس مدينة طاردة للمستوطنين
الأنباط -

 

الحكومة الإسرائيلية تسعى للحد من المشكلة بإطلاق تسهيلات للسكن

 

القدس المحتلة ـ وكالات

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن استمرار "الهجرة السلبية" الداخلية للمستوطنين اليهود من مدينة القدس المحتلة، نحو بلدات أخرى في الداخل المحتل، ما دفع بالحكومة الإسرائيلية إلى السعي للحد من هذه المشكلة بطرق متعددة.

وأوضحت الصحيفة أنه في 2017، ترك القدس (هجرة عسكرية) إلى بلدات إسرائيلية أخرى 17100 من المستوطنين الإسرائيليين، فيما انتقل إليها من بلدات 11000 مقيم جديد، وهذا يؤكد أن ميزان الهجرة الداخلية في المدينة بقي سلبيا بواقع 6000 ناقص، منوهة أن النسبة الأكبر لتاركي القدس من المستوطنين نحو تل أبيب، كانت لسن الشباب ما بين 20 و30 عاما، وبلغت 44 في المئة عام 2017.

ووفق معطيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، نوهت الصحيفة، أن ميزان "الهجرة العكسية" الداخلية في عام 2017، كان أدنى مقارنة بالميزان في عامي 2015 و2016، حيث كان الميزان السلبي نحو 7900 إسرائيلي تركوا القدس نحو مناطق أخرى.

وذكرت أن "70% من تاركي المدينة هم علمانيون ومتدينون، مقابل 30% أصوليون فقط، في حين لم يتغير نصيب الأصوليين في ميزان الهجرة لليهود تقريبا في السنوات الثلاث الماضية، وبلغ 42%".

وحول الأسباب التي تدفع المستوطنين لترك القدس نحو مدن أخرى داخلية، زعمت الباحثة في "معهد القدس لبحوث السياسية"، ميخال كورح، أن "معظمهم يترك القدس، بسبب أسعار السكن، إضافة إلى الالتحاق بالعائلة والأصدقاء، والعمل، وجودة الحياة هناك".

فيما أوضح خبير الاستيطان والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، خليل التفكجي، أن الجمهور الإسرائيلي "يعتبر القدس المحتلة، مدينة للمتدينين اليهود وليست للعلمانيين، وفي الوقت الذي تخف فيه الحركة الخامسة مساء في القدس، تبقى تل أبيب مفتوحة 24 ساعة".

 

ولفت، أن "إسرائيل تحاول قدر الإمكان تحويل مدينة القدس التي يعتبرونها عاصمتهم، من مدينة متدينة إلى مختلطة؛ للمتدينين وللعلمانيين الذي يهربون من القدس إلى منطقة الساحل؛ نظرا لأن طبيعة حياتهم مختلفة عن حياة المتدينين اليهود".

وأضاف أنه "لهذا الهدف افتتحت إسرائيل القطار الواصل بين القدس وتل أبيب، الذي يحتاج فقط لـ 25 دقيقة؛ من أجل جعل القدس ذات حركة متواصلة، إضافة لمجموعة مشاريع تقوم بها إسرائيل داخل القدس، لتحويلها من مدينة تغلق أبوابها بعد السابعة مساء إلى عاصمة تعمل طوال الليل والنهار كما هي تل أبيب".

ونوه التفكجي، أن القدس، هي "مدينة طاردة للسكان اليهود وليست جاذبة"، لافتا أن سلطات الاحتلال تحاول حل هذه المعضلة، عبر "إقامة مستعمرات داخل القدس خاصة بالمتدينين اليهود، وأخرى للعلمانيين".

ومن بين السياسات والأساليب الإسرائيلية التي تعتمدها سلطات الاحتلال لدفع اليهود للاستيطان في المدينة وعلاج مشكلة الهجرة العكسية، ذكر خبير الاستيطان والخرائط، أن "إسرائيل جعلت من القدس ذات أفضلية قومية؛ عبر إقرار ضرائب أقل (بالنسبة لليهود)، وزيادة حجم الاستثمارات، ومنح الإسرائيليين قروضا ومنحا سكنية، وضخ مليارات الدولارات لداخل القدس، وإقامة مشاريع عمرانية ضخمة في الشطر الغربي".

وقال: "قامت سلطات الاحتلال ببناء نحو 20 ألف غرفة فندقية لزيادة عملية جذب السياح للقدس"، موضحا أن "إسرائيل تقوم بكل ما يمكن لجعل القدس جاذبة للسكان اليهود، ولدى الاحتلال مخطط بأن تكون القدس ليست عاصمة لإسرائيل، بل عاصمة لكل اليهود في كافة أنحاء العالم".

من جانبه، أوضح المحامي المختص في شؤون مدينة القدس والمسجد الأقصى، خالد زبارقة، أن الاحتلال يحاول "إيجاد تنوع للطوائف اليهودية داخل القدس، في الوقت الذي ما زالت فيه تسيطر على اليهود ثقافة الجيتو؛ أي العيش بمعزل عن باقي الناس".

ونوه أن "البرامج والمخططات اليهودية الخاصة بمدينة القدس، تعتمد الحديث عن مدينة خاليه من الأغيار (مصطلح ديني يطلقه اليهود على غير اليهود)، وهم يسعون إلى ذلك".

 

وأكد، أن "التواجد العربي الفلسطيني الكثيف في القدس، هو السبب الرئيس في جعلها مدينة طاردة لليهود".

وذكر أن "عدم استقرار الأوضاع الأمنية في مدينة القدس المحتلة، يفقدهم الشعور بالأمن رغم التواجد الكثيف لمختلف القوات الإسرائيلية، وهذا الأمر هو أحد أهم العوامل المهمة التي تدفع العديد من اليهود على مختلف طوائفهم إلى ترك القدس، نحو الداخل المحتل".

ونبه، أن "واقع القدس، تسبب بانفصام في المفهوم لدى اليهود؛ بين ما يؤمنون به وفق كتبهم؛ بأن القدس لليهود وهي أرض الأجداد، بينما على أرض الواقع في القدس هم لا يرون ذلك".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير