البث المباشر
أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب: أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه "رؤى ونقد السردية الأردنية" واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال 12مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ‏جاهزية متصاعدة لـ "صقور النشامى" في دبي قبل مواجهتي "بيروت" رمضان: حين تُعاد برمجة الروح على تردد السماء الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع مجلس الأمناء يبحث واقع ومستقبل جمعية الثقافة الرياضية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,070 جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية تدعو للترشح للدورة العشرين لجائزتها أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين “صناعة الأردن”: قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية

الحكومة تستعيد ثقة النواب ونائبان يندمان على حجب الثقة عنها

الحكومة تستعيد ثقة النواب ونائبان يندمان على حجب الثقة عنها
الأنباط -

تحولت من جلسة رقابية الى نقاش عام حول استرداد المتهم مطيع من تركيا

 

تثمين نيابي للملك وللحكومة وللأجهزة الأمنية لمحاربة الفساد

الطراونة: نتعلم من الملك ترتيب الاولويات وفق مصلحتنا العليا

الرزاز: الدولة اقوى من الاشاعات ولا احد فوق القانون

مطالب نيابية بتوسيع العفو العام واعفاء القروض الجامعية

 

الانباط ــ عمان - وليد حسني

تمتعت الحكومة في جلسة مجلس النواب صباح امس بمديح استثنائي وثمين لجهودها في مكافحة الفساد الذي تمثل بنجاحها في جلب المتهم عوني مطيع من تركيا أمس الأول، في الوقت الذي ثمن النواب فيه عاليا مواقف جلالة الملك في محاربة الفساد ودور الأجهزة الأمنية في جلب المتهم مطيع.

ووصل ثناء النواب على الحكومة ورئيسها د. عمر الرزاز الى حد اعلان نائبين هما مصلح الطراونة وبركات العبادي عن سحبهما وتراجعهما عن حجب الثقة عن الحكومة، فيما ذهب عشرات النواب الذين تحدثوا امس الى تبرير منحهم الثقة للحكومة بما حققته من جلب المتهم مطيع، قائلين، انها الخطوة الأولى الحقيقية في طريق مكافحة الفساد، داعين في الوقت نفسه الى مواصلة اجتثاث الفساد وجلب متهمين اخرين، وتامين محاكمة عادلة لكل متهم بالفساد.

واعلن النواب  في مداخلاتهم عن وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك، وخلف الحكمة في محاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين وايداعهم للعدالة.

وكان مجلس النواب قد صوت في مستهل جلسته الصباحية أمس على تحويل الجلسة المقررة بجدول اعمال مسبق الى جلسة عامة خصصها بالكامل للحديث عن الفساد وعن جلب المتهم مطيع.

واستهل رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونه الجلسة بتلاوة بيان قال فيه،"أتشرف في مطلع هذه الجلسة الرقابية أن ارفع باسمي واسمكم أسمى آيات الفخر والاعتزاز لجلالة الملك عبد الله الثاني الذي نتعلم منه دوماً ترتيب الأولويات وفِقَ مقياسِ المصالحِ الوطنيةِ العليا، وذلك بعد أن تابع جلالته بشكلٍ حثيث قضية تسليم المتهم عوني مطيع للعدالة من خلال التعاون مع السلطات التركية".

وقال الطراونه "وها هو مولاي المفدى يبعثُ برسالةٍ وطنيةِ المضامينْ، مفادها أن جهودَ مكافحةِ الفساد تتصدرُ اليومَ أولوياتنا الداخلية، تكريساً لنهجٍ دولةِ المؤسسات والقانون، وفق إرادةٍ سياسيةٍ جادةٍ في الفعلِ عميقةً في الأثرِ لا تعرفُ المستحيل ".

واضاف "وفي هذا المقام أشدُ على أيدي الأجهزةِ الأمنيةِ المختصة والسلطة التنفيذية في استمرارية جهودِ مكافحة الفساد، لتحافظَ على هذا النهجِ خدمةً لمصلحةِ الوطن والمواطن ".

وقال "لقد وجه جلالة الملك في كل المناسبات لكسر ظهر الفساد، وها هي الأفعالُ تتقدمُ على خُطى بناءِ الدولة، عبر دولةِ القانون والعدالة والمساواة، وقضاءٍ نزيهٍ ومستقلٍ؛ ليكون ملجأَنا جميعاً، ولتُجسدَ أحكامهُ فينا العدل والحق، فلا مكان للظلم فيها ولا استقواء بها لأحد على الدولة ومؤسساتها. فالجميعُ أمام القضاءِ سواءٌ ولا أحدَ منا فوق القانون ".

واكد على"إن جهودَ جلالة الملك هي الردُ على كل المشككين الذين استسهلوا بث الروحِ السلبيةِ في المجتمع، وكيلَ التُهمِ بظلمٍ وافتراء، وعلى هؤلاءِ الذين تركوا انطباعا بأن لا أثر للإصلاحات وحاولوا النيل من كل منجز،  نقولُ لهم بأن الدولَ أقوى من الإشاعاتِ والمؤسساتُ الوطنيةُ الدستوريةُ عصيةٌ على النيل من دورها، داعيا الله تعالى أن يحمي مملكتنا وأن يظلَ التاجُ معتلياً هاماتِ الوطنِ بملكٍ قويٍ وشعبٍ أصيلٍ ومؤسساتٍ متجذرة ".

والقى رئيس الوزراء د. عمر الرزاز كلمة قال فيها "بجهود استثنائية من لدن جلالة الملك عبد الله الثاني، وبمتابعة حثيثة وحرفية عالية المستوى لاجهزتنا الامنية اعلنا امس عن القاء القبض على المطلوب الفار من وجه العدالة عوني مطيع، وتسلمه من السلطات التركية المختصة التي ابدت مشكورة كامل التعاون والتنسيق ".

وقال، "لقد ظلت هذه القضية مثار اهتمام الراي العام على مدار شهور كثيرة مضت بذلت فيها جهود جبارة وعملنا فيها بصمت تتطلبه طبيعة العملية وحساسيتها لنثبت ان محاربة الفساد ليس مجرد شعار  بل مبدأ يطبق ".

واكد الرزاز"على جدية الجهود التي نبذلها من اجل اجتثاث الفساد من جذوره وحماية مقدرات الوطن مستمدين العزم والارادة من لدن جلالة الملك الذي يحثنا دوما على بذل كل جهد مخلص في محاربة الفساد وضبط المتورطين فيه، فلا حماية للفاسدين ولا احد فوق القانون ".

وتابع قائلا" كما انها مناسبة نوجه فيها الشكر والثناء لجميع الجهات المختصة التي كانت على قدر المسؤولية وبذلت كل جهد مخلص وصادق وعلى رأسها اجهزتنا الامنية التي تقف على الدوام وراء كل منجز وطني كما هو ديدنها فهي محط إجماع الاردنيين ومصدر ثقتهم الذي  لا ينضب ".

وخاطب رئيس الوزراء النواب قائلا، "اود كذلك ان اشيد بدور مجلسكم الكريم في هذه القضية ولا ننسى مطلقا أنها أثيرت من تحت هذه القبة اثناء مداولات اعضاء مجلسكم للبيان الوزاري وقد تعهدنا حينذاك بمتابعتها وعدم التهاون حيالها وقد اتخذنا اجراءات فورية افضت الى ضبط عدد من المتورطين قمنا باحالتهم الى القضاء الموثوق والعادل لينالوا جزاءهم العادل ".

واكد على" اهمية التعاون والتنسيق بين جميع الاجهزة والجهات والمؤسسات وانفتاح الحكومة على اي رأي او معلومة تثار ومتابعتها كل قضية يتم طرحها بدافع الحرص على حماية مصلحة الوطن وحماية مصالح المواطنين ومقدراتهم، واكرر خالص الشكر والتقدير الى السلطات التركية على الجهود المبذولة والتعاون المثمر والذي يجسد عمق العلاقة الثنائية بين البلدين وحرص قيادتيهما الدائم على ابقائها في طور التقدم والتميز ".

وكان عشرات النواب قد تحدثوا في الجلسة وتنوعت مداخلاتهم ما بين تثمين دور جلالة الملك والحكومة والاجهزة والامنية في محاربة الفساد، وبين تقديم مطالب خدماتية لمناطقهم الانتخابية.

ودعا نواب، الى توسعة الشرائح التي سيشملها العفو العام الذي امر به جلالة الملك، بحيث يشمل العديد من القضايا، ومن ابرزها القروض الجامعية لطلبة الجامعات داعين الحكومة للاسراع في اصدار القانون واحالته الى المجلس ليتم التعامل معه بجدية وبصفة الاستعجال.

وشكر نواب، السعودية على دعمها للاردن، مشيرين الى تبرع الملك سلمان بن عبد العزيز بانشاء طريق العمري الازرق.

ودعا نواب الحكومة للافراج عن المعتقلين في الحراك الشعبي الذين طالبوا باصلاحات سياسية، في الوقت الذي أكدوا فيه على رفضهم لأية اساءة تم توجيهها من البعض للاجهزة الامنية وللدولة، مؤكدين على ان مثل هؤلاء لا يمثلون الحراك الشعبي، فيما طالب البعض منهم باحالة الفتاة التي اساءت للأجهزة الأمنية والقوات المسلحة للقضاء.

ودعا نواب الحكومة لبذل المزيد من الدعم للشعب الفلسطيني الشقيق، فيما طالب النائب "عبد الكريم الدغمي" لرفع التمثيل الدبلوماسي مع سوريا الى رتبة سفير.

وحدثت مشادة كلامية بين النائبين صداح الحباشنه وزيد الشوابكه بسبب الحراك الشعبي والاعتصامات المطالبة بالاصلاح السياسي والاقتصادي.

وتحدث في الجلسة التي عقد الجانب الأكبر منها بدون نصاب قانوني، كل من النواب، فيصل الاعور، ابراهيم بني هاني، وفاء بني مصطفى ، فواز الزعبي، ابراهيم البدور، بركات العبادي، حازم المجالي، مصلح الطراونة، طارق خوري، خالد رمضان، رجا الصرايره، صوان الشرفات، علي الحجاحجه، ابراهيم ابوالعز، محمد العياصرة، مجحم الصقور، خالد الفناطسة ،محمد الفلاحات، احمد الرقب، صفاء المومني، عبد المنعم العودات، محمد العتايقه، صباح الشعار، فضيل النهار، ريم ابو دلبوح، نواف النعيمات، رنده الشعار، موسى الوحش، ابراهيم ابو السيد، نواف الزيود، عقله الغمار، سعود ابو محفوظ، راشد الشوحه، رسمية الكعابنه، علي الخلايله، احمد اللوزي، حابس الشبيب، منال الضمور، عليا ابو هليل، صالح العرموطي، رياض العزام، محمد الزعبي، غازي الهوامله، عبد الله العكايله، مازن القاضي، صداح الحباشنه، محمد الرياطي، هيا المفلح، صالح ابو تايه، خير ابو صعيليك، محمود الفراهيد، مرام الحيصة، موسى هنطش، عبد المحسيري، مصطفى ياغي، عيسى الخشاشنه، يحيى السعود وانتصارحجازين .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير