اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

عملية "عوفرا".. تكتيك جديد للمقاومة

عملية عوفرا تكتيك جديد للمقاومة
الأنباط -

 

شبح "نعالوة" يطارد الاحتلال ومحللون يؤكدون ان العملية تثبت فشل المنظومة الأمنية الإسرائيلية

 

القدس المحتلة – الانباط - وكالات

أثارت عملية "عوفرا" حالة من البهجة والسرور بين الفلسطينيين، في أعقاب تنفيذ عملية فدائية شمال شرق رام الله، مؤكدين أن المقاومة ضد الاحتلال ما إن تخبو جذوتها بالضفة الغربية، حتى تعود أقوى مجدداً، فيما اعتبر محللون سياسيون ومختصون، أن هذه العملية مؤشر على فشل المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وأصيب مساء اول من أمس 9 مستوطنين أحداهم في حالة الخطر، في عملية إطلاق نار من سيارة مسرعة على الطريق العام قُرب مستوطنة "عوفرا" شمال مدينة رام الله بالضفة الغريبة.

واعادت عملية "عوفرا" الى الاذهان عملية "بركان" التي نفذها الشاب المطارد اشرف نعالوة قبل نحو 70 يوما والذي اتهمته سلطات الاحتلال بالوقوف وراء العملية الجديدة، حيث أفادت مصادر اسرائيلية بأن هناك ترجيحات لدى جيش الاحتلال وجهاز الشاباك بأن يكون المطارد نعالوة يقف وراء عملية اطلاق النار في عوفر.

وفشلت عشرات الحملات التي نفذتها قوات الاحتلال فضلا عن فشل الاستخبارات الإسرائيلية فى الوصول إلى المقاوم الفلسطينى على مدار اكثر من شهرين فى العثور على نعالوة، وهو شاب فلسطينى من مدينة طولكرم، والتى قُتل فيها إسرائيليان وأصيب آخرون، في عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني في المنطقة الصناعية بمستوطنة "بركان" المقامة على أرضي محافظة سلفيت (شمال القدس المحتلة).

وكان موقع "يديعوت أحرونوت" اشار الى إن التقديرات فى البداية كانت تشير إلى أنه من المرجح أن يتم اعتقاله خلال يوم أو يومين من تنفيذ العملية، إلا أنه مر اكثر من شهرين، ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلى تطارده.

وفي السياق ذاته، قالت وسائل اعلام اسرائيلية، إن جيش الإحتلال يخشى من أن تشكّل عملية الأمس في "عوفرا" "إلهامًا للشبان في الضفة الغربية لتكرارها"،.ونوهت إلى أن مواصفات "المهاجم الفرد" تنطبق على منفذ العملية

وفيما عبرت تدوينات ومنشورات العديد من نشطاء التواصل الاجتماعي، عن افتخارهم بعودة العمليات الفدائية ضد الاحتلال في الضفة الغربية، أطلق إعلاميون ونشطاء دعوات لحماية ظهر المقاومة، وتمكينهم من الإفلات من تعقب قوات الاحتلال، بالمسارعة إلى تعطيل كاميرات المراقبة ومسح التسجيلات عليها، محذرين من تقديم أي المساعدة للاحتلال بطريقة غير مباشرة، وذلك بمنع تداول أي تفاصيل تخص العملية أو المنفذين أو المركبة التي استخدمها المقاومون، كون العدو يستغل أدنى معلومة لتعقب المقاومين

بدورها أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية، بعملية "عوفرا" البطولية، مؤكدة أن العملية تأكيد على خيار المقاومة ضد المحتل، وأن شعبنا بمقاومته المستمرة لن يمنح المستوطنين أي فرصة للعيش بأمان أو استقرار على أرضنا المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير