اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية هل كنا بحاجة إلى توجيهي المسارات؟ أم كان الأجدر تطوير التوجيه والإقناع؟ شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف جعفر حسان يهنئ في ذكرى المولد النبوي الشريف عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف الوحداتية...يؤثرون على أنفسهم، وفق منهج إحترافي متميز! الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق الأردن يرحب بقرار واشنطن برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الشرع يهنئ الشعب السوري بإزالة اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق حتى الخميس ومعتدلة الجمعة ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟

نوبل السلام تسلط الضوء على العنف الجنسي

نوبل السلام تسلط الضوء على العنف الجنسي
الأنباط -

 يغتنم الطبيب الكونغولي دينيس موكويغي والإيزيدية ناديا مراد التي كانت من سبايا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، فرصة تسلمهما الاثنين جائزة نوبل للسلام للتنديد بالاغتصاب كسلاح حرب والمطالبة بوضع حد لإفلات مرتكبيه من العقاب.

ويتسلم الطبيب النسائي البالغ من العمر 63 عاما والعراقية الشابة في الـ25 الجائزة التي اختارت لجنة نوبل النروجية منحها لهما تتويجا لالتزامهما ضد العنف الجنسي في زمن الحرب، خلال مراسم تبدأ في الساعة 13,00 (12,00 ت غ) في مقر بلدية أوسلو.

وقال موكويغي خلال مؤتمر صحافي الأحد "لم يعد التنديد كافيا، حان وقت التحرك" مضيفا أن "تحويل أجساد النساء إلى ساحات معركة عمل غير مقبول ببساطة في زمننا".

يقوم الطبيب المعروف بلقب "مداوي جراح النساء" منذ عقدين بمعالجة ضحايا العنف الجنسي في المستشفى الذي أسسه في بانزي، المنطقة التي تشهد أعمال عنف مزمنة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وقام المستشفى منذ إنشائه عام 1999 بمعالجة أكثر من خمسين ألف امرأة وطفل وحتى رضع أدمى العنف أجسادهم.

وقال موكويغي لوكالة فرانس برس إن " النساء اللواتي تمكن من الانتقال إلى المستشفى لسن سوى جزء ظاهر من المشكلة، فهناك في غالب الأحيان نساء لا يتمكنّ من ذلك أو لا ننجح في العثور عليهن".

وتابع "حين نرى طفلا صغيرا بريئا مدمى وأعضاؤه التناسلية ممزقة، تساورنا شكوك حيال البشرية".

أما ناديا مراد، فتغيرت حياتها عندما اجتاح تنظيم الدولة الاسلامية بلدتها في آب/أغسطس 2014، فخطفت وتحولت على غرار الآلاف من نساء وبنات ديانتها إلى سَبيٍّ على مدى ثلاثة أشهر في الموصل، معقل التنظيم حينها، قبل أن تتمكن من الفرار.

والفتاة التي قتل ستة من أشقائها ووالدتها بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية، هي منذ 2016 سفيرة الأمم المتحدة دفاعا عن كرامة ضحايا الإتجار بالبشر وتنشط من أجل قضية الإيزيديين، داعية إلى تصنيف الاضطهاد الذي تعرضوا له على أنه "إبادة".

- "إحقاق العدالة" -

وقالت الأحد خلال المؤتمر الصحافي إن "جائزة نوبل هذه لن تقضي على العنف ولا الهجمات ضد النساء والحوامل والأطفال والرضّع، لكن هدفنا هو أن تفتح هذه الجائزة الأبواب لذلك والأمر حصل فعلا".

ولفتت إلى أنه "لم تتم إحالة أي من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إلى العدالة. هم غادروا العراق لكننا نرى أن الاغتصاب لا يزال يُستخدم كسلاح حربي"، مضيفة "يجب إحقاق العدالة في وقت ما".

وإن كانت 4300 إيزيدية تمكنّ من الفرار أو أُعيد شراؤهنّ من تنظيم الدولة الإسلامية، فإن 2500 أخريات ما زلن "مفقودات" بحسب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.

وكلفت الأمم المتحدة فريقا بالتحقيق في التجاوزات التي ارتكبها التنظيم في العراق، على أن يبدأ العمل ميدانيا في مطلع 2019.

وقالت رئيسة لجنة نوبل بيريت رايس أندرسن عند إعلانها الفائزَين بنوبل السلام إن "دينيس موكويغي هو المنقذ الذي كرس حياته للدفاع عن الضحايا. وناديا مراد هي الشاهدة التي تروي التجاوزات المرتكبة ضدها وضد سواها".

وتابعت "إنهما ساهما كل بطريقته في تسليط الضوء أكثر على أعمال العنف الجنسية المرتكبة في زمن الحرب من أجل أن يحاسَب مرتكبوها على أفعالهم".

ورأى مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 1820 الصادر عام 2008 أن أعمال العنف الجنسي المرتكبة خلال النزاعات "يمكن أن تشكل جريمة حرب أو جريمة بحق الإنسانية أو عنصر جريمة إبادة".

ويجسد الفائزان هذه السنة برأي لجنة نوبل "قضية عالمية تتخطى إطار النزاعات"، وهو ما تشهد عليه حركة #مي تو" التي أحدثت ثورة في العالم منذ سنة بفضحها اعتداءات جنسية ارتكبها سياسيون وفنانون وإعلاميون وغيرهم.

كذلك يتم تسليم جوائز نوبل الأخرى الاثنين في ستوكهولم، باستثناء جائزة الآداب التي أرجئت الى العام 2019 بسبب فضيحة اغتصاب هزت الأكاديمية السويدية.

وتتضمن الجائزة ميدالية ذهبية وشهادة ومكافأة مالية قدرها تسعة ملايين كرونة سويدية (872 ألف يورو). (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير