اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات ‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية

تصويت تاريخي لمستقبل ميركل في ألمانيا

تصويت تاريخي لمستقبل ميركل في ألمانيا
الأنباط -

 

برلين – وكالات

 في ما قد يشكل نهاية حقبة في ألمانيا، يختار الحزب المحافظ "الاتحاد الديموقراطي المسيحي" غدا رئيسا له خلفا لأنغيلا ميركل، بعد حكم دام 18 عاما، ما يشكل تطورا كبيرا على مستوى مستقبل المستشارة والبلاد بأسرها.

وسيكون خيار 1001 مندوب في "الاتحاد" في مؤتمر يعقد في هامبورغ، تاريخيا "لأن من يفوز برئاسة أكبر حزب في ألمانيا سيصبح أيضا بعد فترة مستشارا أو مستشارة"، وفقا لايكهارد يسي الخبير السياسي في جامعة كيمنيتز.

وقبل يومين من الانتخابات، لا تبدو الأمور محسومة لمصلحة أي من المرشحين الاثنين الأوفر حظا.

فمن جهة، تلقب الأمينة العامة للحزب انيغريت كرامب كارينبوير (56 عاما) ويسمونها، ب”ميركل الثانية” لأنها تشاطر المستشارة مواقفها الوسطية.

من جهة أخرى، هناك المليونير فريدريش ميرتس (63 عاما) الذي يدافع عن توجه الحزب والبلاد إلى اليمين، وقد استبعدته ميركل من قبل لكنه عاد إلى الساحة السياسية بعد عقد.

ولا يتوقع المراقبون فوز المرشح الثالث الشاب ينس شبان، وهو معارض لميركل أيضا.

وكانت ميركل اضطرت في تشرين الأول/أكتوبر بعد انتخابات في اثنتين من المناطق جاءت نتائجها مخيبة للآمال، للإعلان عن تخليها عن قيادة الحزب، لكنها تريد إكمال ولايتها الرابعة والأخيرة في منصب المستشارية، أي أن تحكم حتى 2021 وهذا الأمر مرتبط إلى حد كبير بمن سيتولى قيادة "الاتحاد".

ويحتاج الحزب اليوم أكثر من أي وقت مضى لنفس جديد، فهو يواجه هجمات اليمين القومي المتمثل بحزب “البديل لألمانيا” وانتقادات دعاة حماية البيئة (حزب الخضر)، ولم يعد يحصد مع حليفه البافاري “الاتحاد الاجتماعي المسيحي” أكثر من 26 إلى 28% من الأصوات في استطلاعات الرأي.

وقد أضعف في الانتخابات التشريعية التي جرت في أيلول/سبتمبر 2017 مع أنه حصل على 33% من الأصوات، أما " الديموقراطي"، فهو يواجه أيضا أزمة أسوأ.

ودخل حزب البديل لمجلس النواب قبل عام مستفيدا من المخاوف المرتبطة بسياسة الهجرة التي اتبعتها المستشارة، بعد ان فتحت أبواب ألمانيا أمام أكثر من مليون لاجىء سوري وعراقي بين 2015 و2016.

وفي نظر المرشحين لرئاسة "الاتحاد"، يتعلق الأمر باستعادة ناخبي الحزب، لذلك يتبنون مواقف متشددة حول الهجرة، ويسعى كل المرشحين إلى النأي بأنفسهم قدر الإمكان عن ميركل.

وقد لا تتمكن ميركل من الصمود إذ إن كثيرين يتوقعون رحيلها من المستشارية قبل 2021 أيا كان الفائز في الانتخابات، ويمكن أن تضطر لتسليم دفة القيادة بعد الانتخابات الأوروبية في أيار/مايو إذا عاقب الناخبون من جديد الأحزاب التقليدية كما هو متوقع.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير