اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات

طهران لن تستطيع شراء طائرات روسية.. إلا بموافقة واشنطن

طهران لن تستطيع شراء طائرات روسية إلا بموافقة واشنطن
الأنباط -

 لندن - وكالات

أعلن مقصود أسعدي ساماني، سكرتير جمعية الخطوط الجوية الإيرانية، امس الاثنين، أن روسيا لن تستطيع بيع أي طائرة من نوع طائرات "سوخوي" لإيران، إلا بعد موافقة الولايات المتحدة الأميركية، ومن خلال تصريح صادر عن وزارة الخزانة الأميركية.

وعلل ساماني اشتراط الموافقة الأميركية، بأن نحو 10 إلى 15% من قطع غيار طائرات "سوخوي" أميركية الصنع، لذلك تخضع لتراخيص تصدر من منظمة "أوفاك" التابعة لوزارة الخزانة الأميركية.

كما أكد سكرتير جمعية الخطوط الجوية الإيرانية أنه من دون صدور مثل هذا التصريح من وزارة الخزانة الأميركية، فليس من الممكن بيع أي طائرة روسية لإيران.

ومن المعروف أن "أوفاك" هي إحدى المنظمات التابعة لوزارة الخزانة الأميركية، والتي تفرض عقوبات اقتصادية وتجارية ضد الدول والمنظمات والأفراد الذين يهددون الأمن القومي الأميركي.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أصدرت وثيقة توجيهية، في وقت سابق، حول العقوبات الإيرانية، تنبه فيها إلى الممارسات الإيرانية للالتفاف على العقوبات، وطالبت الشركات الأميركية بالتنبه لهذه الممارسات.

كما قدمت الوثيقة التي أصدرها مكتب مراقبة الجرائم المالية في الوزارة، بعض الإرشادات للشركات الأجنبية لتعريفها بما يجب عليها فيما يتصل بالعقوبات ضد إيران.

وأشارت الوثيقة كذلك إلى أن غالبية التعاملات المالية مع إيران يمكن أن تمثل انتهاكاً. كما نصت على أن "الأميركيين، والشركات الأجنبية المملوكة للأميركيين أو التي يديرها أميركيون، يجب أن لا تقوم بأي تبادلات مالية مع إيران أو الحكومة الإيرانية أو المؤسسات المالية الإيرانية".

وغير بعيد عن ذلك، ما أعلنته وزارة الخزانة الأميركية، الشهر الماضي، من قطع خدمات الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت) عن البنوك والمؤسسات المالية المدرجة في العقوبات الأميركية.

وكان وزير الخزانة الأميركي، ستيف مانوشين، قال عبر صفحته على "تويتر"، إن شركة "سويفت" ستوقف خدماتها عن البنك المركزي الإيراني والمؤسسات المالية الواقعة تحت العقوبات.

يشار إلى أن الجولة الثانية من العقوبات الأميركية ضد إيران، والتي تم تطبيقها منذ الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، تستهدف صناعة النفط والنظام المصرفي والمالي الإيراني.

لكن من الواضح أن آثار العقوبات لن تقتصر على مجرد حظر تصدير النفط والمعاملات المالية الإيرانية، فها هي عمليات شراء الطائرات الروسية التي كان يظن البعض أن ذلك ممكن، باعتبار روسيا من أقرب حلفاء إيران، فلن تستطيع طهران شراء أي طائرة منها إلا بموافقة وزارة الخزانة الأميركية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير