اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل

خيارات "إسرائيل" بغزة: التهدئة وإعادة الاحتلال والضربة الجوية

خيارات إسرائيل بغزة التهدئة وإعادة الاحتلال والضربة الجوية
الأنباط -

 القدس المحتلة - وكالات

قال إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، إن "مصدرا سياسيا إسرائيليا كبيرا أبلغه أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو معني بالتوصل لتهدئة في قطاع غزة، رغم أنه يمكن إعادة احتلال غزة، وأن تستبدل بحماس جهة أخرى، لكن لا يوجد هناك متطوعون مستعدون لأخذ غزة، ولذلك فإنه يرى الخيار الأفضل بالنسبة له أن يتم العودة لتفاهمات غزة عقب الحرب الأخيرة 2014".

وأضاف في مقابلة مترجم، أن "نتنياهو لا يفضل الخروج لحرب جديدة في القطاع، ولكن في حال وجدنا جهة أخرى تستلم القطاع، فإننا قادرون على احتلاله من جديد، مع أن البديل الثاني لاحتلال غزة يتمثل في توجيه ضربات عسكرية قاسية ضدها دون احتلالها؛ من أجل تحقيق هدوء أمني فترة طويلة من الزمن".

وأشار إلى أن "مثل هذه الخيار العسكري قد يواجه بضربة مضادة من غزة، لكن إسرائيل ستصل النقطة ذاتها التي تجد نفسها فيها اليوم".

وأوضح أن "نتنياهو يسعى للتوصل لتهدئة في غزة بوساطة الأمم المتحدة وقطر ومصر، رغم أنه يواجه انتقادات قاسية لعدم الخروج لحرب في غزة، لكنه يعلم أنه في اللحظة التي يقرر فيها الانطلاق في عملية عسكرية واسعة هناك فسيحظى بالتصفيق، وبعد مرور بعض الوقت سيبدأ بتلقي الانتقادات والاتهامات".

وأشار إلى أنه "لن تكون هناك تسوية مع كيان يريد القضاء على إسرائيل، ولن يكون حل سياسي في غزة، ما سيكون هو حل لترميم الردع الإسرائيلي وحلول للأزمة الإنسانية؛ لمنع انهيار ينفجر في وجه إسرائيل، في ظل توجهات أبو مازن بفرض المزيد من العقوبات على غزة، بتقليص تمويلها، من خلال خنق غزة اقتصاديا".

وختم بالقول إن "إسرائيل تعمل على منع عمليات التسلل داخل الحدود الإسرائيلية، والمس بجنودها من جهة، ومن جهة أخرى تعمل على منع الانهيار الإنساني، ولذلك فنحن مستعدون لوساطة الأمم المتحدة ومصر لتسوية ترتيبات الكهرباء والتهدئة".

موران أزولاي، مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلت عن "أفيغدور ليبرمان وزير الحرب أنه عرض أمام الكابينت المصغر خطة عسكرية قوية ضد غزة، وكل من لا يرى هذه المداولات داخل الكابينت فهو بحاجة لنظارات عيون وسماعات للأذن".

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21"، خلال اجتماع حزبه يسرائيل بيتنا، أن "كل من يسعى للتسوية مع حماس فهو مخطئ بصورة كبيرة، موقفي فيما يحدث في الجبهة الجنوبية واضح ومعلن، لكن للأسف لا تتوفر في المجلس الوزاري أغلبية داعمة لما أطرحه لاعتبارات سياسية وحزبية خاطئة، وقد بتنا نعرف أين تأخذنا هذه الاعتبارات الخاطئة، يجب عدم الانتظار مرة أخرى، لا مجال للتسوية مع حماس، ودون أن نوجه إليها ضربة قوية، فلن نعيد الهدوء للجنوب".

وأوضح أن "الجيش قدم أمام الكابينت خطة عسكرية شاملة متكاملة، وقدمت موقفي هذا منذ ديسمبر 2016، شفويا وكتابيا، المستوطنون في غلاف غزة محقون في احتجاجاتهم على سياسة الحكومة تجاههم؛ لأن الوضع استمر منذ سبعة أشهر، حاولنا كل الخيارات، ولم يعد ممكنا الاستمرار بهذه الحالة، لا حاجة لعملية عسكرية برية، فلدينا المزيد من الوسائل الكفيلة بإعادة الهدوء دون عملية برية".

أما زعيم المعسكر الصهيوني، آفي غاباي، فقال إن "مستوطني الغلاف باتوا منذ أكثر من نصف عام يعيشون تحت ضربات القذائف الصاروخية، ونتنياهو صامت، فيما يبدأون بالمراهنات كيف سيبدو آخر الأسبوع".

وأضاف أن "مستوطني الغلاف يتساءلون أوائل الأسبوع: هل ستكون مظاهرات أم لا، هل سيطلق الفلسطينيون الصواريخ، أم يكتفون بالحرائق، هل ستهدم بيوتنا من الصواريخ، أم تكون إصابات بالهلع، هل ستنطلق صفارات إنذار، أم دخان أسود للإطارات المشتعلة، لقد بات واضحا أن حماس تلعب بمستوطني الجنوب مثل المسدس الروسي ذي الطلقة الواحدة، ونتنياهو صامت".

في سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن معهد ميتافيم للعلاقات الإسرائيلية الخارجية أجرى استطلاعا للرأي بين الإسرائيليين، قدم نتائج لافتة.

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "51% من الإسرائيليين يعارضون إجراء مفاوضات مع حماس للتوصل لترتيبات في غزة، فيما قال 32% من الإسرائيليين أنهم يؤيدون هذه المفاوضات، وفي حين أكد 43% أن إسرائيل مطالبة بالعمل على تحسين الظروف الإنسانية لسكان غزة، فإن 38% يطالبون بتفعيل المزيد من الضغط الاقتصادي على سكان غزة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير