اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول

عمر العلي.. يروي لحظات الصراع مع الموت الهادر بالبحر الميت

عمر العلي يروي لحظات الصراع مع الموت الهادر بالبحر الميت
الأنباط -


عمان – بترا

 

أيقنتُ لحظتها أن ساعة النهاية قد حلّت فسلّمتُ بأنني غريق لا محالة"، هكذا بدأ "عمر العلي" أحد الأشقاء الأربعة الذين هبّوا لمساعدة منكوبي فاجعة البحر الميت الخميس الماضي، غير آبهين بالتبعات الخطيرة لمروءة الانسان.

 

فـالموت الذي كان يلقي بظلال ثقيلة فوق المكان المنكوب لم يلتفت له العلي الذي كان بتضحيته وهو واشقاؤه ينقذون بشراً يصارعون موتاً محتماً، لكن سيل المياه الجارف اصرّ على اخذ اثنين من هؤلاء الاخوة في مجراه ليضافوا الى سجل ضحايا الخميس الحزين.

 

ولم يدُر في خَلد "عمر العلي" الذي يرقد وشقيقه "وائل" على أسرّة الشفاء في قسم العناية الحثيثة بمستشفى البشير، أن ثمن هذه "الهبّة" سيكون حياة شقيقيه الآخرين اللّذين لقيا حتفهما أثناء انقاذ من كانوا يصارعون حتفهم في سيل زرقاء ماعين، بيد أن شدة اندفاع المياه أحالت المشهد الى ما يشبه صراعا مع موت هادر.

 

"العلي" الذي كانت كلماته مشحونة بالأسى والحزن والألم الذي يقض مضجعه، تفاصيل الحادث الأليم الذي أودى بحياة 21 طالباً ومواطناً، حيث كان وأفراد أسرته قد توجهوا من عمان لمنطقة البحر الميت في رحلة عائلية، وأثناء تناولهم لطعام الغداء هناك، تفاجأوا بسيل هادر من الماء في الوادي الذي يقع أسفل منهم، ويصحب معه نحو 4 إلى 5 فتيات، ليهرعوا بالنزول إلى السيل وإخراج الفتيات منه، وبعد أن أتمّوا ذلك بدأ السيل يشتد بوتيرة متسارعة جداً وبوقت قياسي، ليحمل في هذه المرة أعداداً أكبر من الطلبة والأطفال، فما كان منا إلا أن نهب لمساعدة ما يمكن مساعدته منهم وإنقاذ حياته، خاصة وأن الأوضاع أخذت تسوء بشكل خارج عن السيطرة بوجه عام.

 

وأضاف "كلما أنقذنا أحدهم نعود لإنقاذ آخر، إلى أن فقدنا القدرة على أنفسنا وجرفنا السيل معه، وحاولنا نجدة انفسنا بمختلف السبل المتاحة لكن دون جدوى، وفقدنا بعدها حتى رؤية بعضنا البعض، الأمر الذي أضعف من فرص نجاتنا جميعاً، وبعد أن أيقنتُ أن النهاية قادمة لا محالة ولفظت الشهادة عدة مرات على نفسي لأستقبل الموت المحتّم، خاطر ابني "قصي" بحياته وأنقذني من المياه بصعوبة، لأجد نفسي بعدها في مستشفى الشونة الجنوبية".

 

وبحسب التقرير الطبي الخاص بـ "عمر" فإن حالته العامة متوسطة، ويعاني من نزيف بالرئة ورضوض وجروح وكسور بمختلف أنحاء الجسم، في حين يعاني شقيقه "وائل" من جروح وكسور ورضوض بمختلف أنحاء الجسم أيضاً، كما لم يتسنى التحدث معه نتيجة لوضعه الصحي الذي يمنع ذلك.

 

وامتنعت "بترا" عن نشر الصور الخاصة بالمصابيّن لخصوصية حالتهم الصحية من جهة، ولأسباب أخلاقية ومهنية من جهة أخرى

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير