البث المباشر
ريال مدريد يكرر فوزه على سيتي ويقصيه من دوري الأبطال إصابات ودمار في تل أبيب بعد هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل الأردن الهاشمي.. صقرُ العروبة الذي لا تُثنيه العواصف الأردن والخليج.. وحدة المصير ومنهج البناء في مواجهة عواصف الهدم الإمارات: شحنة أدوية عاجلة إلى غزة إحياء ذكرى الشهداء الأتراك في مدينة السلط الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب مصرف الإمارات المركزي يعتمد حزمة دعم استباقية لتعزيز مرونة المؤسسات المالية تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية البدري يقيم إفطاراً رمضانياً لأساتذة كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط إعلام إيراني: طهران تؤكد مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ارتفاع وتيرة الحركة الشرائية في أسواق الزرقاء قبيل عيد الفطر “الدفاع الكويتية” تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة الملك عبدالله الثاني يكسر صمت الحرب ويتحرك نحو الخليج د. محسن ابو عوض يكتب : زيارة سيدنا للامارات وقطر والبحرين لم تكن بروتوكولا عابراً إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل: فتح أبواب زيارة النزلاء طيلة ايام عطلة عيد الفطر السعيد من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية مساء الأردن في مواقف الحسم: “دبلوماسية الردع” وإعادة رسم الخطوط الحمراء المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل الأردن… حين تُرسم خرائط الاستقرار الحكومة تطلق المرحلة الأولى من مشروع النَّقل المدرسي

عمر العلي.. يروي لحظات الصراع مع الموت الهادر بالبحر الميت

عمر العلي يروي لحظات الصراع مع الموت الهادر بالبحر الميت
الأنباط -


عمان – بترا

 

أيقنتُ لحظتها أن ساعة النهاية قد حلّت فسلّمتُ بأنني غريق لا محالة"، هكذا بدأ "عمر العلي" أحد الأشقاء الأربعة الذين هبّوا لمساعدة منكوبي فاجعة البحر الميت الخميس الماضي، غير آبهين بالتبعات الخطيرة لمروءة الانسان.

 

فـالموت الذي كان يلقي بظلال ثقيلة فوق المكان المنكوب لم يلتفت له العلي الذي كان بتضحيته وهو واشقاؤه ينقذون بشراً يصارعون موتاً محتماً، لكن سيل المياه الجارف اصرّ على اخذ اثنين من هؤلاء الاخوة في مجراه ليضافوا الى سجل ضحايا الخميس الحزين.

 

ولم يدُر في خَلد "عمر العلي" الذي يرقد وشقيقه "وائل" على أسرّة الشفاء في قسم العناية الحثيثة بمستشفى البشير، أن ثمن هذه "الهبّة" سيكون حياة شقيقيه الآخرين اللّذين لقيا حتفهما أثناء انقاذ من كانوا يصارعون حتفهم في سيل زرقاء ماعين، بيد أن شدة اندفاع المياه أحالت المشهد الى ما يشبه صراعا مع موت هادر.

 

"العلي" الذي كانت كلماته مشحونة بالأسى والحزن والألم الذي يقض مضجعه، تفاصيل الحادث الأليم الذي أودى بحياة 21 طالباً ومواطناً، حيث كان وأفراد أسرته قد توجهوا من عمان لمنطقة البحر الميت في رحلة عائلية، وأثناء تناولهم لطعام الغداء هناك، تفاجأوا بسيل هادر من الماء في الوادي الذي يقع أسفل منهم، ويصحب معه نحو 4 إلى 5 فتيات، ليهرعوا بالنزول إلى السيل وإخراج الفتيات منه، وبعد أن أتمّوا ذلك بدأ السيل يشتد بوتيرة متسارعة جداً وبوقت قياسي، ليحمل في هذه المرة أعداداً أكبر من الطلبة والأطفال، فما كان منا إلا أن نهب لمساعدة ما يمكن مساعدته منهم وإنقاذ حياته، خاصة وأن الأوضاع أخذت تسوء بشكل خارج عن السيطرة بوجه عام.

 

وأضاف "كلما أنقذنا أحدهم نعود لإنقاذ آخر، إلى أن فقدنا القدرة على أنفسنا وجرفنا السيل معه، وحاولنا نجدة انفسنا بمختلف السبل المتاحة لكن دون جدوى، وفقدنا بعدها حتى رؤية بعضنا البعض، الأمر الذي أضعف من فرص نجاتنا جميعاً، وبعد أن أيقنتُ أن النهاية قادمة لا محالة ولفظت الشهادة عدة مرات على نفسي لأستقبل الموت المحتّم، خاطر ابني "قصي" بحياته وأنقذني من المياه بصعوبة، لأجد نفسي بعدها في مستشفى الشونة الجنوبية".

 

وبحسب التقرير الطبي الخاص بـ "عمر" فإن حالته العامة متوسطة، ويعاني من نزيف بالرئة ورضوض وجروح وكسور بمختلف أنحاء الجسم، في حين يعاني شقيقه "وائل" من جروح وكسور ورضوض بمختلف أنحاء الجسم أيضاً، كما لم يتسنى التحدث معه نتيجة لوضعه الصحي الذي يمنع ذلك.

 

وامتنعت "بترا" عن نشر الصور الخاصة بالمصابيّن لخصوصية حالتهم الصحية من جهة، ولأسباب أخلاقية ومهنية من جهة أخرى

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير