البث المباشر
أويسس500 تطلق صندوقها الاستثماري الرابع “Oasis Ventures III” لتعزيز تمويل الشركات التقنية في مراحلها المبكرة أجواء باردة اليوم وغدا ومغبرة الجمعة توقيت الوجبات أم طول مدة الصيام.. دراسة تكشف سر نجاح الصيام المتقطع قبل رمضان.. كيف تهيئ جسمك للصيام بخطوات سهلة؟ "فخ لسرقة البصمة الحيوية".. خبراء يحذرون من "تريند الكاريكاتير" الجديد الاربعاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار متوقعة في اقصى الشمال "مختبر أمراض قاتلة" في مرآب منزل.. توقيف "إسرائيلي" في "لاس فيغاس" فماذا نحن فاعلون!! لماذا أصبحت المنصات خطرا ماليا محتملا؟ اعتداء عنيف وإصابات خطيرة إثر خلاف على “أتاوات” في إربد وزير الاوقاف يحدد صلاة التراويح بـ 20 ركعة سلطة إقليم البترا تبحث مع جايكا تطوير الخطة الاستراتيجية السياحية احتفالا بعام الحصان والربيع: فعاليات احتفالية صينية اردنية تعزز التقارب الثقافي بين الشعبين فرنسا تدين قرارات إسرائيل المتعلقة بتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية ضباب كثيف في رأس منيف وتدني مدى الرؤية إلى 50 مترا إنتخاب هيئة إدارية جديدة لمنتدى السياسات العامة ملتقى الفجيرة الاعلامي 2026 يختار د. عبدالله النويس الشخصية الاعلامية لهذا العام الغذاء والدواء تغلق مخبزًا في أحد المولات لوجود حشرات الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تطلق مجموعة تدريبات في جنوب المملكة ضمن مشاريع التمكين والأثر

مورينيو مع يونايتد تنقصه الأعذار ويعيش على أمجاد الماضي

مورينيو مع يونايتد تنقصه الأعذار ويعيش على أمجاد الماضي
الأنباط -

الانباط -  يستعيد البرتغالي جوزيه مورينيو تكرار نغمة ضعف نشاط مانشستر يونايتد الإنجليزي في سوق الانتقالات الصيفية، لتبرير النتائج السيئة لفريقه هذا الموسم، وآخرها الخسارة على أرضه أمام يوفنتوس الإيطالي في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
فمنذ جولة النادي الأميركية خلال الصيف الماضي التي درت على خزائن النادي أموالا طائلة، يشكو مورينيو من عدم قيام مجلس الإدارة بدعمه في سوق الانتقالات، بيد أن أعذار البرتغالي لم تعد مبررة؛ حيث يقبع النادي الأغنى في العالم في المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز وبات يتهدده خطر عدم بلوغ الدور الثاني من دوري الأبطال.
وقال مورينيو بعد خسارة فريقه 0-1 على ملعب أولد ترافورد "يقوم (يوفنتوس) بشراء أفضل اللاعبين في العالم، (هو) ناد كبير يتمتع بتاريخ كبير، لكن أيضا رغبة كبيرة من أجل مستقبل كبير"، في اشارة الى قيام فريق السيدة العجوز بالتعاقد هذا الصيف ليس فقط مع مواطنه كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات القادم من ريال مدريد الإسباني، بل إعادة المدافع ليوناردو بونوتشي بعد موسم مع ميلان.
واعتبر مورينيو أن بونوتشي وزميله المخضرم في خط الدفاع جورجيو كييليني يملكان فن الدفاع، قائلا "السيد بونوتشي والسيد كييليني يستطيعان الذهاب الى جامعة هارفرد لتقديم الدروس في كيفية الدفاع".
وفي تصريحه الأخير انتقاد مبطن لإدارة النادي التي لم تمنح المدرب الضوء الأخضر للتعاقد مع قلب دفاع صلب من أمثال الإنجليزي هاري ماغواير أو البلجيكي توبي ألدرفيرلد أو الألماني جيروم بواتنغ، وهي أسماء تردد خلال الصيف أن البرتغالي كان راغبا في التعاقد معها.
بيد أن مورينيو لا يستطيع لوم مجلس إدارة النادي التي أنفقت حتى الآن ومنذ تسلمه مهمته خلفا للهوندي لويس فان غال بعد قبيل انطلاق موسم 2016-2017، مبلغا مقداره 400 مليون جنيه استرليني (حوالى 520 مليون دولار) في سوق الانتقالات، دون مردود موازٍ على صعيد النتائج.
وكانت أبرز صفقة لمانشستر يونايتد تعاقده مع لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا من يوفنتوس مقابل نحو 105 ملايين يورو في صيف 2016، في انتقال جعل منه حينها أغلى لاعب في العالم.
ويبلغ حجم إنفاق يونايتد على أجور لاعبيه 296 مليون جنيه سنويا (نحو 335 مليون يورو)، مقابل 100 مليون جنيه فقط (نحو 113 مليون يورو) ليوفنتوس، علما بأن نجم الأخير رونالدو يتقاضى ثلاثة أضعاف أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الإيطالي.
لكن يونايتد لا يعد من الأندية التي تحجم عن الإنفاق في سوق الانتقالات، بل يعاني حاليا من الفشل في تحقيق نتائج جيدة، خلافا لبطل إيطاليا في المواسم السبعة الأخيرة.
والمفارقة أن يوفنتوس محافظ في إنفاقه على اللاعبين. وعلى سبيل المثال، فهو دفع ربع المبلغ الذي دفعه يونايتد لبوغبا، للحصول على خدمات صانع الألعاب البوسني ميراليم بيانيتش الذي كانت له الكلمة الأخيرة في وسط الملعب في لقاء الفريقين.
أما زميلا بيانيتش في الوسط، فهما الفرنسي بليز ماتويدي الذي اشتراه يوفنتوس بسعر "مخفض" من باريس سان جرمان الذي كان مضطرا لبيع أحد لاعبيه للالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، كما أنفق 9,5 ملايين يورو لضم الأوروغوياني الشاب رودريغو بيتانكور (21 عاما).
أما الحارس الذي اختير لخلافة الأسطورة جانلويجي بوفون بين الخشبات الثلاث فهو البولندي فويتشك تشيتشني الذي لم يكن مرغوبا به في صفوف أرسنال الإنجليزي، في حين أن مورينيو نفسه لم يمنح الكولومبي خوان كوادرادو -أحد مفاتيح اللعب بالنسبة إلى يوفنتوس حاليا- فرصا كافية عندما كان لاعبا في صفوف تشلسي خلال عهد المدرب البرتغالي.
وبعد نهاية المباراة قام مورينيو بحركة باتجاه أنصار يوفنتوس رافعا ثلاثة أصابع في وجههم، في إشارة إلى نجاحه في قيادة فريقه السابق إنتر ميلان الى إحراز ثلاثية نادرة (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال اوروبا) العام 2010 وهو ما لم يحققه أي فريق إيطالي، حتى يوفنتوس.
وقال مورينيو "يقومون بجهود كبيرة في محاولة لإحراز الثلاثية لأنهم عادة ما يحسمون الأمور محليا. لكن الثلاثية حتى الآن وللأسف بالنسبة الى هؤلاء هي الثلاثية التي أحرزناها (مع إنتر) وليست ثلاثيتهم".
وكان مورينيو قام برفع الإشارة ذاتها في وجه مشجعي تشلسي السبت في الدوري الإنجليزي (2-2) على ملعب ستامفورد بريدج، في إشارة الى قيادته الفريق اللندني الى ثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي.
حركتان إن دلتا على شيء، فهو أن مورينيو يعيش بشكل متكرر على أمجاد الماضي، ولم يعد في جعبته الكثير من الأعذار للدفاع عن أفكاره والأهم من ذلك تطوير أداء مانشستر يونايتد الذي خسر ثلاث مرات في تسع مراحل من البريمرليغ هذا الموسم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير