البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

الاٍرهاب على الحدود الجزائرية التونسية

الاٍرهاب على الحدود الجزائرية التونسية
الأنباط -

الاٍرهاب على الحدود الجزائرية التونسية
 
افادت مصادر عليمة ان وزير الخارجية الجزائري لم يستسغ بتاتا مضمون الرسالة الموجهة من طرف رئيس الحكومة التونسية للسلطات الجزائرية، التي أشار  فيها أن منفذي العملية الارهابية التي أودت بحياة 8 عناصر من الدرك التونسي بتاريخ 08 يوليوز 2018 بجندوبة شمال غرب المنطقة الحدودية بين البلدين، هم من جنسية جزائرية.
 ووصف بعض الملاحظين الجزائريين تلميحات الوزير الأول التونسي يوسف الشاهد بالمحاولة البئيسة لإقحام الجزائر في العملية الإرهابية.

على صعيد آخر، اشارت بعض التقارير الى ان مسؤولي وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عبروا عن انزعاجهم من الحضور المنتظم للقوة العسكرية الخارجية بتونس في إطار مهمات لا تقتصر على التكوين والتدريب، لاسيما بعد حصول "تونس" على وضعية أول شريك في الفضاء المتوسطي لمنظمة حلف الأطلسي. 
 
ويتابع الدبلوماسيون الجزائريون بتونس العاصمة عن كثب تطورات هذا الوضع المتقدم الذي حظيت به دولة ثورة الياسمين ويخشون أن يؤدي هذا التموقع الاستراتيجي الجديد لتونس إلى تقويض جهود الجزاءر لإقناع إدارة ترامب وخصوصا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للرهان عليها كرائد للاستقرار بالمنطقة المغاربية. وبالتالي الحكم بالفشل على مشروعها الهادف إلى تنويع إمدادات تسليح عناصر الجيش الجزائري من طرف الأمريكيين علما ان الجزاءر تعتمد بنسبة 80% على العتاد العسكري الروسي، كما أن كبار ضباط الجيش الوطني الشعبي تلقوا تكوينهم في المدارس العسكرية الروسية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير