اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED شي يقول إن الصين تعتزم دعوة 100 ألف شاب أمريكي لزيارتها بهدف التبادلات والدراسة على مدى السنوات الخمس المقبلة تركية تقتل خطيبها لرفضه الاستيقاظ مبكرًا لإتمام إجراءات الزواج الصفدي يؤكد لعراقجي ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الاردن الملف الصامت والنافذة المفتوحة : من نيويورك الى برلين .. الشبكة الخفية في غرف القرار وإعادة تشكيل السياسة الغربية الصفدي يترأس اجتماعا دوليا لحشد الدعم للأونروا علاج الجلطة الرئوية باستخدام نظام محوسب في مستشفى الملك المؤسس لأول مرة في الأردن ‏زيارة مرتقبة للزيدي إلى دمشق وملف الطاقة في صدارة المباحثات ‏شينخوا تنظم حفل تقديم كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ "في معرض عمّان الدولي للكتاب بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين 97.6% أدنى معدلات قبول الطب في الجامعات الرسمية إعلان نتائج القبول الموحد رسميا قرائة لمكانة 360: من التحذير إلى المساءلة.. كيف ترددت رسائل الملك في الإعلام الدولي والفضاء الرقمي؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات الجمارك تضبط معملًا غير مرخص لتصنيع مستحضرات دوائية في عمّان

جائزة الفيفا لا تنحني لمنصات التتويج

جائزة الفيفا لا تنحني لمنصات التتويج
الأنباط -

عواصم – وكالات

شهدت كرة القدم، منذ انطلاق الألفية الجديدة، حالة من الجدل الكروي الواسع، حول معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتنصيب اللاعب الأفضل في العالم.وقد صعد العديد من النجوم، إلى منصات التتويج، مع أنديتهم أو منتخبات بلادهم، لكن رغم ذلك، فإن جائزة الأفضل في العالم، لم تعترف بهم.في عام 2010، كانت الضجة الأكبر، بحصول ليونيل ميسي على "كرة الفيفا الذهبية"، خلال دمج جائزتي الفيفا والكرة الذهبية، متفوقا على زميليه في برشلونة، تشافي هيرنانديز وأندرياس إنييستا، رغم تتويجهما بكأس العالم مع إسبانيا، لأول مرة في تاريخها.وأدارت القائمة الثلاثية أيضًا ظهرها للهولندي، ويسلي شنايدر، وصيف المونديال، وصاحب الدور البارز في تتويج إنتر ميلان، بلقب دوري الأبطال، والثلاثية التاريخية، في 2010.وفي 2012، أثار تتويج ميسي بالجائزة مجددا، للعام الرابع على التوالي، الجدل مرة أخرى، حيث حل خلفه كريستيانو رونالدو، ثم إنييستا، الذي قاد إسبانيا للاحتفاظ بلقب اليورو.كما خلت قائمة المرشحين النهائية حينها، من لاعبي تشيلسي، الفائزين بدوري الأبطال.ورغم تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014، إلا أن حارس مرماها، مانويل نوير، حل ثالثا في السباق، خلف ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، الذي قاد ريال مدريد للقب دوري الأبطال، ليحتفظ بالجائزة التي حققها في العام السابق أيضًا، على حساب فرانك ريبيري، المتوج حينئذ (سنة 2013) بالكأس ذات الأذنين، مع بايرن ميونخ.وفي هذا العام، لم تنصف الجائزة أيضًا نجوم فرنسا، الفائزين بكأس العالم 2018، حيث غابت أسماؤهم عن القائمة الثلاثية، التي تواجد بها كريستيانو رونالدو، ولوكا مودريتش، والنجم المصري، محمد صلاح.الألقاب تفرض نفسها لكن في المقابل، فإن جائزة الأفضل ذهبت في بعض الأعوام، لأصحاب الإنجازات الأبرز، مثل الظاهرة رونالدو، عام 2002، بعد تتويجه مع السامبا بلقب المونديال، الذي أحرز خلاله لقب الهداف، متفوقًا على الحارس الألماني، أوليفر كان، والنجم الفرنسي، زين الدين زيدان. وفي 2008، كان لتتويج مانشستر يونايتد بلقب دوري أبطال أوروبا، دورا بارزا في حصد كريستيانو رونالدو للجائزة، لأول مرة في تاريخه، متفوقا على ليونيل ميسي، وفرناندو توريس، صاحب هدف تتويج إسبانيا بلقب يورو 2008.كما مسح فابيو كانافارو دموعه، وتناسى أحزان تورط ناديه يوفنتوس، في قضية "الكالتشيو بولي"، التي هبطت بالسيدة العجوز للدرجة الثانية، حين توج مع إيطاليا بلقب مونديال 2006، ونال جائزة الأفضل في العالم.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير