اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم الأشخاص المطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية علامات إدمان المراهقين على مادة الكريستال: دليل كل أم أردنية لازم تعرفه غرف الصناعة تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية الدكتور بلال خلف السكارنة رئيسًا للمجلس الوطني لحزب نماء ابوغزاله : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل الأردن وفلسطين..شراكة استراتيجية في التنسيق والتعاون الثنائي ظاهرة الأطفال في المساجد دون مرافق… بين الحرية والرقابة الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة العيسوي يرعى يوما صحيا مجانيا بعنوان "معا نمنح ومعا نصنع الفرق" تصاعد التحضيرات لإستضافة بطولة آسيا للكراتيه رواية «ميعاد لم تقتل أحدًا» للكاتب سعيد بن هندي *(حكاية الصراع مع الأنا)* حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل "الخيرية الهاشمية" توزع حقائب مدرسية وقرطاسية في الطفيلة والشوبك والزرقاء انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية.. وعيار 21 عند 90.2 دينارا عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 جمعية المستثمرين تثمن جهود الغذاء والدواء في دعم القطاع الصناعي

جائزة الفيفا لا تنحني لمنصات التتويج

جائزة الفيفا لا تنحني لمنصات التتويج
الأنباط -

عواصم – وكالات

شهدت كرة القدم، منذ انطلاق الألفية الجديدة، حالة من الجدل الكروي الواسع، حول معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتنصيب اللاعب الأفضل في العالم.وقد صعد العديد من النجوم، إلى منصات التتويج، مع أنديتهم أو منتخبات بلادهم، لكن رغم ذلك، فإن جائزة الأفضل في العالم، لم تعترف بهم.في عام 2010، كانت الضجة الأكبر، بحصول ليونيل ميسي على "كرة الفيفا الذهبية"، خلال دمج جائزتي الفيفا والكرة الذهبية، متفوقا على زميليه في برشلونة، تشافي هيرنانديز وأندرياس إنييستا، رغم تتويجهما بكأس العالم مع إسبانيا، لأول مرة في تاريخها.وأدارت القائمة الثلاثية أيضًا ظهرها للهولندي، ويسلي شنايدر، وصيف المونديال، وصاحب الدور البارز في تتويج إنتر ميلان، بلقب دوري الأبطال، والثلاثية التاريخية، في 2010.وفي 2012، أثار تتويج ميسي بالجائزة مجددا، للعام الرابع على التوالي، الجدل مرة أخرى، حيث حل خلفه كريستيانو رونالدو، ثم إنييستا، الذي قاد إسبانيا للاحتفاظ بلقب اليورو.كما خلت قائمة المرشحين النهائية حينها، من لاعبي تشيلسي، الفائزين بدوري الأبطال.ورغم تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014، إلا أن حارس مرماها، مانويل نوير، حل ثالثا في السباق، خلف ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، الذي قاد ريال مدريد للقب دوري الأبطال، ليحتفظ بالجائزة التي حققها في العام السابق أيضًا، على حساب فرانك ريبيري، المتوج حينئذ (سنة 2013) بالكأس ذات الأذنين، مع بايرن ميونخ.وفي هذا العام، لم تنصف الجائزة أيضًا نجوم فرنسا، الفائزين بكأس العالم 2018، حيث غابت أسماؤهم عن القائمة الثلاثية، التي تواجد بها كريستيانو رونالدو، ولوكا مودريتش، والنجم المصري، محمد صلاح.الألقاب تفرض نفسها لكن في المقابل، فإن جائزة الأفضل ذهبت في بعض الأعوام، لأصحاب الإنجازات الأبرز، مثل الظاهرة رونالدو، عام 2002، بعد تتويجه مع السامبا بلقب المونديال، الذي أحرز خلاله لقب الهداف، متفوقًا على الحارس الألماني، أوليفر كان، والنجم الفرنسي، زين الدين زيدان. وفي 2008، كان لتتويج مانشستر يونايتد بلقب دوري أبطال أوروبا، دورا بارزا في حصد كريستيانو رونالدو للجائزة، لأول مرة في تاريخه، متفوقا على ليونيل ميسي، وفرناندو توريس، صاحب هدف تتويج إسبانيا بلقب يورو 2008.كما مسح فابيو كانافارو دموعه، وتناسى أحزان تورط ناديه يوفنتوس، في قضية "الكالتشيو بولي"، التي هبطت بالسيدة العجوز للدرجة الثانية، حين توج مع إيطاليا بلقب مونديال 2006، ونال جائزة الأفضل في العالم.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير