البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

الأمم المتحدة قلقة من "تداعيات كارثية" لأزمة إدلب

الأمم المتحدة قلقة من تداعيات كارثية لأزمة إدلب
الأنباط -

 جنيف-وكالات

حذر مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جون غينغ من أن أي هجوم كبير يعتزم النظام السوري شنه على المعارضة في إدلب قد يخلق أزمة إنسانية غير مسبوقة ويستعد النظام لشن هجوم في محافظة إدلب التي يقيم بها نحو 3 ملايين نسمة وبها تواجد ضخم للقاعدة إضافة إلى المعارضة.

فمع طرق النظام باب إدلب بآلته العسكرية وتعزيزاته في محيط المحافظة، تُجري روسيا عبر مسؤوليها وضباطها في سوريا محادثات مع فصائل المعارضة المسلحة في إدلب، بموازاة مفاوضات تجريها تركيا مع النصرة. ويسابق الطرفان الوقت استباقاً لعملية عسكرية مرتقبة قد يشنها النظام، وتجنيباً للمحافظة من موجة نزوح كبيرة مرجحة أن تكون وجهتها تركيا.

بينما يقرع النظام طبول الحرب على إدلب، يتوقف مصير المحافظة على مخرجات طاولتي مفاوضات منفصلتين لكل من موسكو وأنقرة.

المفاوضات الروسية تجري مع الفصائل المسلحة للوصول إلى حل سلمي مشابه للتسويات في الغوطة الشرقية ودرعا، بينما تفاوض تركيا "هيئة تحرير الشام" التي تضم جبهة النصرة على حل نفسها والاندماج مع بقية الفصائل.

خلال العد التنازلي لحملة النظام وفي ظل مواصلة تركيا جهودها بمسار إقناع هيئة تحرير الشام وتعنت الأخيرة، تطالب أنقرة الروس بتمديد مهلة الاتفاق بين الطرفين لحلحلة عقدة الهيئة.

تعد "هيئة تحرير الشام" المستثناة من اتفاق خفض التصعيد، العقبة الأساسية التي يتذرع بها النظام وروسيا لبدء حملتهما العسكرية على إدلب.

وكانت طوال الأشهر الماضية ترفض العرض التركي بحل نفسها والانضمام إلى تشكيل مستحدث من فصائل أخرى يدعى الجبهة الوطنية للتحرير.

وفي خضم المفاوضات الجارية ومضي النظام بتحشيد قواته في محيط إدلب، طالبت روسيا بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لإجراء مشاورات حول الأوضاع في المحافظة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير