البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

الحجاج يتدفقون على مكة استعدادا لمناسك الحج

الحجاج يتدفقون على مكة استعدادا لمناسك الحج
الأنباط -

نسي هشام مصطفى للحظات الحرب في وطنه سوريا ومتاعبه المالية وهو يتطلع للمرة الأولى إلى أقدس البقاع الإسلامية ويقف وسط مئات الآلاف من المسلمين في ملابس الإحرام البيضاء والذين تجمعوا في مكة لأداء فريضة الحج.

قال مصطفى البالغ من العمر 50 عاما وهو ينظر إلى الكعبة ”أول مرة أرى الكعبة والمسجد الحرام... أفضل شعور في حياتي شعوري بالحج لبيت الله الحرام“.

وسافر المحاسب السوري إلى السعودية قادما من تركيا التي عاش فيها خمس سنوات منذ فر من حلب بسوريا. وقال ”الحرب دمار لكل شيء... الحياة في تركيا صعبة ويدوب (بالكاد) المصروف بيكفي“.

لكنه استطاع أن ينضم إلى نحو مليوني مسلم، بينهم 1.68 مليون من خارج السعودية، يتوافدون على مكة من أجل الفريضة التي تبدأ شعائرها يوم الأحد.

وقال نايف أحمد، وهو يمني عمره 37 عاما، لرويترز إنه اضطر لبيع قطعة أرض في بلده من أجل الحج. ويشهد اليمن حربا بالوكالة منذ ثلاث سنوات بين السعودية وإيران.

وقال أحمد وهو جالس ينظر إلى الكعبة ”بسبب الحرب الأسعار غالية جدا... لكن أشعر هنا بالراحة والطمأنينة... أدعو الله أن تنتهي الحرب“.

وتقرن السعودية سمعتها برعايتها لأقدس الأماكن في الإسلام وتنظيم أداء الحج في سلام. وشهد موسم الحج من قبل تدافعات مميتة وحرائق وأعمال شغب.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن الوزارة اتخذت إجراءات لمواجهة أي تهديد أمني من هجمات المتشددين إلى الاحتجاجات السياسية، لكن لم يتم رصد تهديدات بعينها.

وقال المتحدث منصور التركي لرويترز ”أنظمتنا تمنع أي أعمال تخرج عن مناسك الحج وتمنع أي أعمال يمكن أن تؤثر على سلامة الحجاج أو تؤثر على أدائهم لنسكهم“.

وقالت الحاجة نجوى، وهي تونسية (59 عاما) ”جئت للعمرة عام 2007 واليوم بعد عشر سنوات من التسجيل والانتظار الحمد لله. إحساس لا يوصف وبكاء يوميا“.

واستغلت السعودية التكنولوجيا لإدارة تدفق ملايين الحجاج في نفس المكان وفي نفس الوقت.

ويشمل ذلك أساور إلكترونية تحدد هوية الحاج مرتبطة بنظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) بدأ استخدامها بعد مقتل المئات في حادث تدافع في 2015.

وقال محمد بنتن وزير الحج والعمرة السعودي لرويترز ”الآن هناك أجندة إلكترونية متكاملة لكل حاج أو معتمر. أيضا وفرنا تطبيقات... بإمكانهم استخدامها للإرشاد“.

وأضاف ”لدينا أكبر أسطول للحافلات لنقل الحجاج، ما يزيد على 18 ألف حافلة جميعها مرتبطة بنظام تحكم يحدد مواقعها“.

وتابع قائلا إن القطار السريع الذي يربط بين مكة والمدينة اكتمل ويجري اختباره الآن.

والحج هو العمود الفقري لخطة تهدف لتوسيع السياحة في إطار حملة لتنويع اقتصاد المملكة بعيدا عن النفط. ويحقق الحج والعمرة عائدات للسعودية بمليارات الدولارات نظير الإقامة والتنقل وشراء الهدايا والرسوم التي يدفعها الحجاج والمعتمرون.

ويهدف المسؤولون إلى زيادة عدد المعتمرين إلى 15 مليونا والحجاج إلى خمسة ملايين بحلول عام 2020 ويأملون في مضاعفة عدد المعتمرين مجددا إلى 30 مليونا بحلول عام 2030. (رويترز)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير