البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

درس تركيا

درس تركيا
الأنباط -

ما لا يعرفه كثير من الناس هو أن تركيا بلد مدين بالعملة الأجنبية بمبلغ 224 مليار دولار، وفقاً لبيانات البنك الدولي
للتسويات.

ما حدث في تركيا درس، ثبت فيه خطأ تفضيل النمو الاقتصادي قصير المدى على حساب النمو المستدام وعلى حساب زيادة عجز الموازنة وتفاقم المديونية فالانحياز للنمو العاجل أثقل البلد بالديون وأوصل التضخم الى 15 %فانهارت الليرة.

الحقيقة أن الاقتصاد التركي بدأ رحلة تراجعه في عام 2015 وما الأزمة الحالية الا القشة التي قصمت ظهر البعير.

هذا التراجع لا يعود للعقوبات الأميركية الأخيرة وإن كانت سرعته فمن المبكر تقدير تأثيرها عليه وقد بدأت للتو.

العقوبات ستزيد تراجع الإقتصاد التركي، لكنه قبل العقوبات لم يكن في وضع جيد هذا ما قالته المؤشرات الاقتصادية والمالية منذ سنة 2015.

في تلك السنة بلغ تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي في تركيا من 8ر3 %في العام الذي سبقه إلى 9ر2 %وتبعا لذلك تراجع نصيب الفرد بنسبة 8ر3 %حتى الإنتاج الصناعي المدعوم سجل تراجعا بنسبة 9ر7 ،%فكان من الطبيعي أن يرتفع التضخم إلى 6ر7 ،%ومعدل البطالة إلى 1ر10 ،%والعجز التجاري الى 64 مليار دولار وعجز الموازنة الى 3ر13 مليار دولار.

حتى في ظل كل تلك المؤشرات تعتبر كلفة الإستثمار مرتفعة تبعا لأسعار الفائدة التي بلغت بالمعدل 1ر10 %مقارنة مع 2ر2 %للدولار، ما دفع سعر صرف الليرة الى التراجع في تلك السنة بنسبة 2ر23.% 

لو صح أن أزمة تركيا سببها العقوبات الأميركية لكنا رأينا هذا التأثير على اليورو واليوان مع فرض قيود مماثلة على أوروبا والصين، لكن الأمر في الحالة التركية مختلف لأن عامل الثقة هو الأساس وهو ما بدأ يهتز مع تغيير شكل نظام الحكم بتحويله الى رئاسي.

انهيار الليرة التركية بنسبة قاربت 20 %ليس وليد اللحظة بل إنه بدأ تدريجيا عام 2015 ليتعمق بداية هذا العام لأكثر من 40 %مع ارتفاع تكلفة التأمين على الديون إلى أعلى مستوياتها منذ 2009 ،لتتخطى تكلفة تأمين ديون اليونان.

يجري ذلك بينما تعرض وسائل الإعلام التركي] صورا لمواطنين وهم يحرقون الدولارات، في الوقت الذي بدأت فيه الدولرة تجتاح تركيا بينما يتم سلب البنك المركزي استقلاليته لأهداف شعبية وسياسية.

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير