البث المباشر
النزاهة تستدعي النائب العماوي للتأكد من مزاعمه إسرائيل تواصل استهداف البنى التحتية لحزب الله جنوبي لبنان دعماً لصندوق الطالب ، إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني ( مزاد الارقام الخيري 2) ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان Global South Media and Think Tank Forum Chinese-Arab Partnership Conference opens in Cairo فراشة النار - مجموعة قصصية للقاصة سميرة ديوان الحدود الشرقية: حين تتحول التكنولوجيا إلى خط الدفاع الأول التعمري ضمن المرشحين الـ 100 للتألق في "المونديال" صدور العدد الـ 18 من مجلة البحث العلمي حول التعليم التقني قنصلية سان مارينو في عمّان تستقبل طلاباً من غزة متوجّهين لدراسة التصميم الهندسي في جامعة جمهورية سان مارينو استقلال 80… والمواطنة الشيباني غدا بالمغرب تمهيدا لزيارة الرئيس الشرع بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق اليوم إلى الديار المقدسة المياه تطلق أولى البرنامج التدريبي لحكيمات المياه في منطقة علان / البلقاء التوثيق الملكي يصدر نشرة توثيقية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 أجواء معتدلة اليوم وغدًا ولطيفة نهاية الأسبوع عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي

ضابط روسي يتحدث عن ألغام غير عادية في سوريا

ضابط روسي يتحدث عن ألغام غير عادية في سوريا
الأنباط -

واجه العسكريون الروس في سوريا ذخيرة غير عادية، استخدمها الإرهابيون بنشاط.

فقد نشرت مجلة "أرميسكي ستاندارت" قصة سوسلان تسيبويف، رئيس قسم "الغرب" في مركز المصالحة في حلب. ووفقا لأقواله، فقد شن الإرهابيون حرب ألغام متطورة. وكان المسلحون يتركون عددا كبيرا من الألغام المموهة أثناء مغادرتهم للمناطق المحررة.

 

© SPUTNIK . FIRAS ALAHMAD

الشرطة العسكرية الروسية تنتشر في المنطقة العازلة في الجولان

وقال تسيبويف: "على سبيل المثال، كانوا يغمسون القنابل التقليدية بالجص، الأمر الذي يصعب تمييزه عن الحجارة الملقاة على الطريق. وكانوا يوصلون لهذا "الحجر" بطارية وسلك تفجير أحمر. حتى أنهم كانوا قادرين على صنع الألغام من علبة الطلاء. كما استخدم الإرهابيون ألغام مزودة بأجهزة استشعار للحركة. ولكن لحسن الحظ، أن بطاريات تلك الألغام قد فرغت عندما وجدها جنود الجيش الروسي، لذلك لم تعد قادرة على الانفجار أثناء الحركة".

 

كما أن إحدى الذخيرة المفضلة للإرهابيين كانت الصواريخ اليدوية، المصنوعة من أسطوانات الغاز، المحشوة بالمتفجرات والمسامير والبراغي والأنابيب.

وكان المسلحون يستخدمون هذه الصواريخ لقصف المدنيين. وتم العثور لاحقا على معامل كاملة لإنتاج مثل هذه الذخيرة.

وعلى الرغم من بدائية هذه الذخيرة، إلا أن إصابتها للمنازل كان يؤدي إلى عواقب وخيمة. كما اضطر الجنود الروس لاعتراض الطائرات المسيرة، التي كانت تحوم فوق المدينة باستمرار.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير