البث المباشر
الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة تبحثان سبل ضبط أسعار اللحوم افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "البصمة الكربونية وSOS… حين تتحول المسؤولية إلى أثرٍ يُقاس، والمستقبل إلى قرار" الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف فضّ الدورة العادية لمجلس الأمة: ما بين النص الدستوري وحسابات السياسة التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA إريكسون وأمنية، إحدى شركات Beyon، يعززان جهود الاستدامة البيئية في الأردن من خلال برنامج إريكسون لإدارة النفايات الإلكترونية حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان الاحتلال يشدد إجراءاته في الضفة ويغلق طرقا ويشن اعتقالات في مناطق عدة Seeds of Hope Center Renews Autism Certification, Elevating Inclusive Care in Jordan مركز «بذور الأمل» يجدد اعتماده الدّولي كمركز مرخّص ومعتمد في التوحد، مما يرفع مستوى الرعاية الشاملة في الأردن هيئة النقل: إطلاق 35 خطا جديدا للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل

اربيحات ونفي برنامج المقاومة الاردني

اربيحات ونفي برنامج المقاومة الاردني
الأنباط -

بهدوء

عمر كلاب

اربيحات ونفي برنامج المقاومة الاردني

جازف الدكتور صبري اربيحات بالاجابة بالنفي , على سؤال حول امتلاك الشارع الاردني لبرنامج مقاومة , بعد اقرار الكنيست الصهيوني لقانون يهودية الدولة , الذي يعني ان المعركة الآن في مواجهة الدولة الاردنية مباشرة , فحلّ الدولتين انتهى والدولة الواحدة باتت معرّفة ديمغرافيا , والحدود في طور الترسيم حسب مسار الجدار العازل وجيوب الاستيطان في الضفة الغربية وغزة , وعليه فقد سقط البحث عن شريك لتوقيع صفقة القرن او العصر , فالكيان الصهيوني لم يعد بحاجة الى شريك للتوقيع , بعد ان فرض واقعه على الارض .

سؤال البرنامج المطلوب اردنيا بعد قرار الكنيست وصفه اربيحات بالسؤال المهم والجوهري , لكنه قلل من اهتمام اركان الدولة بمثل طرح هذا السؤال وانشغالها بملفات ثانوية تفتقد الى الاجماعية الوطنية , فدخان قضية الدخان اعمى العين الاردنية عن يهودية الدولة ومخاطرها , بل ان الاعلام الاردني لم يمنح هذه القضية اقل اهتمام واجب , رغم ان برنامج المقاومة لهذا القانون هو القادر على توحيد الجهود واعادة لحمة المجتمع الاردني تحت شعار المقاومة الذي يقوده بحماس الفريق الديبلوماسي الاردني الذي ضاعت جهوده في المؤتمر الصحفي الاخير للوزيرة جمانة غنيمات مقابل اسئلة الدخان وقضيته .

الاردنيون المشغولون اليوم بسؤال صهيوني عن اسباب غياب الملك , لا يعلمون ان زيارة الملك الاخيرة الى واشنطن هي اخطر زيارة حتى وإن تلتها تعبيرات اجازة خاصة , فالملك يدرك تماما تبعات القرار ومدى انعكاساته على الاردن ديمغرافيا وجغرافيا , في ظل ادوات دعم عربية شبه معدومة بل وربما في كثير منها راضية عن هذا القانون ولا تمانعه , ولذلك بقي لاطول وقت يجس الامور ويقرأها في مصدرها ويحاول الكثير من اجل تخفيف تبعاتها التي تعني "ترانسفير" جديدا الى الضفة الغربية واتباع الضفة للاردن في اي صيغة وحدوية لا تراعي شعور واماني الشعبين الفلسطيني والاردني .

اجابة اربيحات مبنية على ان الشارع الاردني جرى تهشيم مكانيزماته الحيوية وروافعه الشعبية والسياسية , وبالتالي باتت فكرة صهيونية بحجم ايدي كوهين مرجعية للخطابات والتحليلات الاردنية , فقد اجهضت الحكومات المتعاقبة كل نمو اردني سياسي او شعبي وجرى تجريف طبقة المثقفين لصالح اصحاب المال واصحاب المواقع السياسية , فانكشف الظهر الاردني وبات قابلا لاي ضربة وقابلا اكثر لاي اشاعة او اتهام بعد ان اغرق الفساد كل المقاومات الوطنية وباتت الذهنية الشعبية على يقين ان هذه الآفة وصلت الى العظم الاردني واجتثاثها يحتاج الى معجزة سياسية وليس الى ارادة فقط .

الماكينة الصهيوينة تستثمر في هذه الخاصرة الضعيفة ونرى تغريدات الصهاينة منقولة على هواتف الاردنيين بيقين العجائز دون ادنى مراجعة او ادنى تريث لمعرفة اهداف هذه التغريدات ومقدرتها على اضعاف الموقف الاردني الصامد حيال قتل الهوية الفلسطينية وتعويضها بالهوية الاردنية حتى اللحظة , ولا يمكن في ظل هذه الظروف المجتمعية تصليب موقف الدولة وتدعيم موقف الملك في المواجهة الشرسة مع اخطر ظاهرة استعمارية عرفتها البشرية , فالظرف العربي عموما والفلسطيني خصوصا هو البيئة المثالية لانضاج احلام الدولة العبرية بتثبيت وقائع على الارض لا يملك احد تغييرها , ومن يراجع صفقة القرن وافلامها يعلم ان هذه السياسة قائمة على اشغال الخصوم ومباغتتهم من الجانب الآخر , فالجميع كان ينتظر بنود صفقة القرن , وجاء الجواب بيهودية الدولة لعلم الدولة الصهيوينة ان لا أحد يمكنه التوقيع , فكان الحل فرض وقائع على الارض .//

omarkallab@yahoo.com

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير