البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

يوسف: الافتراءات حول طبيعة مشاركة السعود في أسطول الحرية لا تخدم سوى الاحتلال

يوسف الافتراءات حول طبيعة مشاركة السعود في أسطول الحرية لا تخدم سوى الاحتلال
الأنباط -

يوسف: الافتراءات حول طبيعة مشاركة السعود في أسطول الحرية لا تخدم سوى الاحتلال

 

الأنباط – لندن

 

استهجن رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، استهداف رئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب يحيى السعود، من خلال إطلاق "افتراءات" يجري تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي حول تقاضيه أجراً مادياً نظير مشاركته في سفن كسر الحصار عن غزة التي تبحر حالياً في طريقها إلى شواطئ القطاع بهدف كسر الحصار عنه.

ولم يستبعد يوسف وقوف الاحتلال الإسرائيلي، وأذياله، خلف الحملة الجائرة التي تستهدف النائب السعود مؤكداً بأن ما يجري إطلاقه من اتهامات وأباطيل حول تقاضيه أموالاً مقابل مشاركته في أسطول الحرية، يهدف إلى النيل من شخص السعود ومواقفه الجريئة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

وأضاف بأن "الاتهامات بحد ذاتها تطال الجهات المنظمة لقوافل أسطول الحرية، ومصداقيتها"، مشدّداً على أن "هذه الاتهامات لا تخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي".

وقال يوسف، في تصريح صحفي، أن "المتضامنين كافة ممن شاركوا ويشاركون في قوافل أسطول الحرية منذ انطلاقتها الأولى وحتى اللحظة لا يتقاضون أجوراً مقابل مشاركتهم في هذا العمل الإنساني، منوهاً بأن الدافع من وراء مشاركتهم مبدئي ويعبر عن قناعتهم الذاتية بضرورة رفع الظلم عن ما يقرب المليوني إنسان محاصرين في غزة منذ ما يزيد عن 11 عام".

وأكد يوسف على أن "القضية الفلسطينية بشكل عام، والحصار على غزة بشكل خاص، تعد قضايا جامعة وجاذبة لكل الأحرار في العالم، لسبب بسيط وواضح وهو أن القضية الفلسطينية هي القضية الأكثر عدالة في التاريخ المعاصر، تواجه طغيان الاحتلال الذي يمارس الإجرام وسرقة الأرض والموارد والتاريخ، وهوية وثقافة وحقوق الشعب الفلسطيني، تدعمه قوى عظمى بكل ما تملكه من طاقات".

ولفت يوسف إلى أن "السعود حين اتخذ قراره بالمشاركة في سفن كسر الحصار عن غزة، لم يكن ذلك إلا تعبيراً عن أصالته التي تعد جزءاً من أصالة الأردنيين الذين ضحوا، ولا يزالون، من أجل فلسطين، بالدم والمال، ومختلف أشكال التضحيات، التي يقدرها أشقاؤهم الفلسطينيون، ولن ينسوها إلى الأبد".

ودعا يوسف "من يقفون وراء الحملة المغرضة ضد السعود" إلى "التعرف أكثر على جهوده الخيرية في الأردن، والتي استفاد منها كافة أبناء الشعب الأردني في مختلف مناطق الفقر والعوز، بما في ذلك مخيمات اللاجئين الفلسطينيين".

وتابع يوسف "يكفي السعود شرفاً أن يكون الشخص العربي الوحيد المشارك على متن سفن كسر الحصار"، مشيراً إلى أن "إصرار السعود على المشاركة في القافلة رغم ما يعتري الرحلة من مخاطر كبيرة، أجج من نيران أحقاد الاحتلال، ما دعاه لإطلاق حملات التشويه ضده".

واستطرد "تأتي مشاركة السعود في سياق دعم الأردن - ملكاً وحكومةً وشعباً- ، لأبناء الشعب الفلسطيني، وفي إطار ما يتحمله الأردن من أعباء نتيجة مواقفه المشرّفة في دعم القضية الفلسطينية".

واستدرك قائلاً "زج النائب السعود في علاقة مع رجل أعمال ينظر القضاء الأردني في تورطه بقضايا فساد بشكل يتزامن مع مشاركته في أسطول الحرية يكشف حجم الخلط العبثي الهادف لتشويه السعود، والنيل من مواقفه الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني، إلى جانب الإضرار بسمعة المتضامنين الإنسانيين والجهود الإنسانية الهادفة لكسر الحصار عن غزة، في آن معاً".

وأشار يوسف إلى أن "التركيز على شخص السعود، -دون غيره- في طبيعة العلاقة مع رجل الأعمال المذكور، والتي نفاها النائب السعود، يؤكد شكل النوايا والأهداف من وراء حملة الاستهداف تلك".

ودعا يوسف في ختام حديثه إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني في غزة، سيما في ظل ظروفه الإنسانية التي تزداد تعقيداً مع استمرار تداعيات تشديد الحصار الإسرائيلي عليه.

كما دعا إلى تجنيب الشعب الفلسطيني كل ما من شأنه الإساءة لنضالاته، ومحاولات التشكيك بجهود المتضامنين الأحرار من مختلف أنحاء العالم، والذين يناصرون القضية الفلسطينية، بعدما باتت هذه القضية رمزاً للصراع بين الحق في مواجهة الباطل، والحقيقة في مواجهة الزيف والتدليس.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير