البث المباشر
كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب: أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف

خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه

خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه
الأنباط -

خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه

 

الأنباط – عمان

 

خصص المجلس الاقتصادي والاجتماعي جلسة أمس ضمن جلساته تقرير (حالة البلاد) لمناقشة مختلف القضايا التي تتعلق بقطاع المياه والري بحضور نخبة من الوزراء السابقين وخبراء المياه وأمين عام وزارة المياه والري وأكاديميين.

وخلال الجلسة التي ترأسها رئيس المجلس الدكتور مصطفى الحمارنة تم تقديم عرض توضيحي تضمن أهم المحاور التي وردت في محور قطاع المياه والري.

وثمن المشاركون في الجلسة الجهد المبذول من المجلس الاقتصادي والاجتماعي في إعداد التقرير، الذي اتسم بالشفافية والواقعية في تقييم الاستراتيجيات والأهداف المعلنة لوزارة المياه والري لتطوير هذا القطاع، ورصد الواقع الحقيقي له ومراجعة كل ما يتعلق به.

وأكدوا ضرورة محاربة سرقة المياه وضبط الآبار المخالفة ووضع خطة تنفيذية تساهم في رفع كفاءة العاملين في إدارة قطاع المياه وانتهاج سياسات واضحة تراكمية تستند إلى بنك معلومات وإحصاءات محدثة وبشكل دوري.

وأوضح المشاركون أنّ التقرير يقع في ستة محاور، وأن القاسم المشترك بين جميع هذه المحاور يتمثل بالإدارة أولا، وتوفير التمويل ثانيا، مع التركيز على ضرورة أن نبدأ بمشاريع تتضمن مشاريع التحلية للمياه، وتفعيل مشاريع المياه المعالجة.

وأوضحوا أنّ مشكلة المياه يعاني منها العالم بأسره، والأردن بشكل خاص؛ من حيث نقص الموارد المائية، والنقص في المعلومات، إضافة إلى التفاوت والتباين في المعلومات بين الجهات ذات العلاقة.

وشدّد المشاركون على ضرورة البحث عن مصادر مياه جديدة، وتفعيل المياه المعالجة، وأخذ مشكلة الأثر البيئي بعين الاعتبار، ومعالجة مشكلة الملوحة، والتركيز على ضرورة تعزيز قدرة التربة أكثر مما هي عليه حاليا، والاهتمام بموضوعي المياه الخضراء والمياه الزرقاء.

وتطرق المشاركون إلى الخلل الحاصل في توزيع مياه الزراعة لسوء الإدارة في محاربة قلة التوزيع، داعين إلى وضع الخطط اللازمة لمحاربة العجز المائي، والعمل على تحسين مواردنا المائية بإيجاد شركة وطنية تعمل على إنجاز مشروع للتحلية بدلا من الاستجداء.

وطالبوا بالاهتمام بالزراعة البعلية، والتي تعتمد على المياه السطحية ومياه الأمطار، وقد اقترحوا عمل دراسة تتعلق بالزراعة البعلية في المناطق المرتفعة.

وقدم المشاركون العديد من التوصيات والملاحظات لتضمينها في التقرير تتعلق بتقييم مشاريع مزارع وادي الأردن من جهة محايدة، وضرورة الاهتمام بمشاريع الحصاد الزراعي، والحدّ من الزراعة في المناطق المرتفعة، وضرورة توعية المواطنين وإرشادهم فيما يتعلق بكيفية استعمال مياه الأمطار واستثمارها، والدعوة إلى تكاتف الجهات المختصة في دعم هذا القطاع.

وفي مجال الاستهلاك المنزلي أوصى المشاركون بإيجاد معايير ومؤشرات لإظهار التوازن بين معدلات الاستهلاك بنقل التحليل من مستوى المحافظة إلى مستوى القرية، وإعادة تعريف الفواقد من المياه للحفاظ على سلامة الموارد المائية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير