اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استخدام مكمل شائع للأرق يرتبط بزيادة خطر الإصابة بفشل القلب بنسبة 90% علاقة مفاجئة بين اللياقة وفهم الكلام وسط الضوضاء كيف تؤثر ممارسة الرياضة على الشهية والجوع؟ "ريفلكت" وجامعة اليرموك يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز الشمول المالي الرقمي للطلبة حين يراهن المتحرش على صمت الطفل نعم، إنها الطريق إلى القمة!! حسين الجغبير يكتب : السؤال الصعب .. متى تكون بداية العرب؟ واشنطن تهدد بتدمير ناقلات النفط الإيرانية.. وطهران ترد سياسيا وعسكريا نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي صرخة في وجه التهميش: العسل البلدي يكسوه الغبار.. أين دعم المنتج الوطني يا مؤسستنا العسكرية؟ الثقة والتحديث والإنسان اللواء الركن مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة الأردن يشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية رئيس الوزراء: في شرق الأردن إرثٌ نعتزّ به ما قصة "الشجرة المباركة" التي زارها حسان في الصفاوي؟ حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية بتوجيهات ملكية … العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى ذوي المتوفين بحادث سير نويبع المصرية المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه تبدأ بالتوافد إلى عمان بدء توافد المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه إلى عمان "تنظيم الطاقة" تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز الماضي إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية

مفارقة اﻹبداع والتحصيل الدراسي

مفارقة اﻹبداع والتحصيل الدراسي
الأنباط -

مفارقة اﻹبداع والتحصيل الدراسي

 

د.محمد طالب عبيدات

 

ضعف العلاقة أو ربما سلبيتها او حتى سالبيتها بين اﻹبداع والتحصيل الدراسي قد يؤثر على كفاءة اﻹبداع في خضم التلقين والصمّ الذي يسود في في معظم بيئاتنا التعليمية العامة والعالية على السواء، والدعوة هنا ﻹطلاق العنان للإبداع والمبدعين لا لتشجيع إسترجاع المعلومات وتكديسها في اﻷدمغة وتفريغها عند اﻹمتحانات:

1. أشارت معظم الدراسات إلى أن تحصيل المبدعين غالبا متوسطة او حتى ضعيفة، ﻷن التلقين وأساليبه وحتى واجبات المدرسة والجامعة لا تلبي طموحاتهم ورغباتهم لتقليديتها.

2. للأسف معظم أساليب التعليم حالياً تقوم على تعلّم المعلومات وإسترجاعها ويحتاج ذلك لتكديس الذاكرة وشحن اﻷدمغة كالبطاريات الجافة ومن ثم تفريغها يوم اﻹمتحان، وبعدها فرمتة اﻷدمغة لغايات تعبئة معلومات جديدة، وبالطبع هذا إستهتار بعقل اﻹنسان وقدرته.

3. القدرة على إجتياز اﻹمتحان والحصول على علامات متميزة مختلف تماماً عن اﻹبتكار والعبقرية واﻹبداع، وأمثلة ذلك كثيرة من قصص اﻹبداع والنجاح، فألبرت أنشتاين لم يحصل على علامات عالية لا بالرياضيات ولا بالفيزياء لكنه صاحب النظرية النسبية، وداروين كان كثير الهروب من المدرسة لكنه صاحب نظرية التطور، وباستير كان كثير السرحان والذهان بالمدرسة لكنه إكتشف الجراثيم والبسترة، وبل غيتس فشل بإكمال دراسته بهارفارد لكنه أسس ميكروسوفت ومن أغنى رجال العالم، ورونالدو ظاهرة كروية وكان أكسل الطلبة.

4. بالطبع هذا لا يعني أن لا نشجع التحصيل الدراسي لكن المطلوب إعطاء فرصة للإبداع ومواءمةُ بينه وبين التحصيل الدراسي لغايات تشجيع إنتاج الجديد وحل المشاكل وتعلم اﻷصيل والقيّم.

5. مجالات اﻹبداع وتنوّع أشكاله تقتضي من اﻷساتذة الكرام توجيه الطلبة لفتح آفاق للإبتكار وإكتشاف الجديد والبحث العلمي والمهارات والدراسات الميدانية وتقديم التقارير وإبراز الكفاءة والموهبة ومهارات الحياة العصرية الناعمة والخشنة على السواء وغيرها.

6. على الحكومة وضع إستراتيجيات خاصة بإكتشاف المبدعين وإستقطابهم وتوجيههم وإيجاد الحاضنات الخاصة بتطوير أفكارهم والتعاون أو الشراكة مع القطاع الخاص لهذه الغاية.

بصراحة: بات التعليم تلقينا وحالات تشجيع المبدعين نادرة، والكرة في مرمى اﻷساتذة وأعضاء الهيئات التدريسية ومؤسساتنا التعليمية والقطاع الخاص للنهوض بالكفاءة التعليمية لهذا الجيل ليصبح جيل اﻹبداع في زمن اﻷلفية الثالثة، ونحتاج ﻷفكار مبدعة لمشاريع على اﻷرض في هذا الصدد.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير