البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

أهلا بــ" المملكة"

أهلا بــ المملكة
الأنباط -

أهلا بــ" المملكة"

 

وليد حسني

 

لا يهم كم من الوقت احتاجته فضائية المملكة لتعلن عن موعد ولادتها بالقدر الذي يهمنا فيه مدى استحواذها على ثقة المشاهد الأردني والعربي، وإلى أي مدى يمكنها ان تشكل إضافة نوعية للإعلام الفضائي الأردني والعربي، في سوق تنافسي أصبح اكثر اتساعا وخطرا.

ثمة تحديات كبرى امام قناة المملكة لعل في مقدمتها كيفية مزاوجتها بين مهنتها الإعلامية وبين كونها فضائية تطمح لتحقيق مبدأ الإعلام العمومي، وهوما كان أعلن عنه مبكرا من كونها ممثلة للإعلام العمومي وشاهدة عليه.

في السادس عشر من الشهر الجاري تدخل قناة المملكة اختبار القوة والحضور والتأثير والثقة والحرية وكلها عناوين مفتوحة في دفتر التحديات الذي طال انتظار فتحه والتجول في تفاصيله ومعطياته والتي ترافقت مع الشك في مقدرتها على القيام بالجمع بين مهمتها كفضائية عمومية،وبين كونها فضائية الأردن الى العالم العربي.

ولا تراني أغالي إن قلت هنا ان حجم التوقعات المبكرة من قناة المملكة لم تكن تبشر باي أمل، ثمة استطلاعات رأي لإعلاميين أردنيين كشفت عن حجم الإحباط المنتظر والمتوقع من فضائية اردنية رأى الإعلاميون فيها مجرد صورة مكرورة للتلفزيون الأردني، والاعلام الرسمي ولن تضيف شيئا، ولن تتمتع بالإستقلالية الكافية التي يتوجب على الإعلام العمومي التمتع بها، والمقصود هنا الاستقلالية الادارية والمالية واستقلالية مصادر التمويل، ومصادر التوجيه، مما سيؤثر على السقف بالشكل والمحتوى والمضمون، وكانت كلها توقعات تحتكم بالضرورة لفوبيا السقف الإعلامي الذي يبقى الهاجس الأكثر حضورا في أذهان الإعلاميين الأردنيين.

وفي استطلاع رأي حديث نسبيا نفذه مركز حماية وحرية الصحفيين ونشر في شهر ايار الماضي بدت آراء الإعلاميين الأردنيين تنحو منحى ايجابيا تجاه قناة المملكة، ثمة تحسن واضح في التوقعات، وثمة العشرات الذين اصبحوا يعتقدون ان لدى القناة في حال انطلاقتها ما يمكنها المراهنة عليه.

اليوم وقناة المملكة تبشرنا باقتراب موعد انطلاقتها لا بد من التاكيد على جملة حقائق عليها مراعاتها وهي تخاطب الشارع الأردني والعربي، لعل في مقدمتها ان تراعي اشتراطات الإعلام العمومي وغاياته واهدافه، واقترح هنا ان تشكل لجنة مستقلة تماما من خبراء اعلاميين وقضاة ومحامين وممثلين عن مواطنين لتقوم تلك اللجنة بدور الاومبودسمان لمراقبة المحتوى الإعلامي ولتلقي شكاوى المواطنين  والعمل على حلها وانصاف المتضررين منها، وعليها في هذا السياق مكاشفة المواطنين بنوافذ التمويل والإدارة لتأكيد استقلاليتها ، ولإقناع المشاهدين بأن ثمة اعلاما مختلفا ينطلق في فضاء المملكة.

وبالرغم من ان المقام لا يتسع هنا للحديث المطول عما يمكن لــ"المملكة" القيام به، فكلي ثقة بان التبشير بولادة تلك الفضائية في مكانه، وكلي ثقة بالعشرات من الزملاء الذين اصبحوا جزءا من كادرها المهيب، ولديهم ما يقولونه وما سيبدعونه حين يصبح الهواء ملكا لــ "المملكة".//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير