البث المباشر
الزعبي: تمكين المرأة في الصناعة ركيزة لنمو أكثر شمولًا واستدامة تصعيد حاسم من اتحاد كرة السلة تأجيل نهائي الدوري وفتح تحقيق شامل بعد أحداث مباراة الفيصلي واتحاد عمان ارتفاع الحوالات 12.7% وتراجع الدخل السياحي 3.8% في الربع الأول من 2026 حين يُحال الكبار إلى التقاعد، لا يكون المشهد نهاية مسيرة، بل بداية حضور مختلف، أكثر رسوخاً في الذاكرة وأعمق أثراً في النفوس. اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل نقيب المهندسين: لجنة متخصصة لتدقيق مخططات مشروع الناقل الوطني للمياه Visaتفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العالم ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار مع اقتراب نهاية الهدنة انتخاب مجلس إدارة مؤسّسة إنجاز لعام 2026 لم يعد الصمت خيارًا: حين تُستهدف الدولة ورموزها تحت غطاء “الحرية” الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى رئيس الوزراء: المشاريع الوطنية الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية مسؤولة أوروبية: ينبغي فض الشراكة مع إسرائيل خارجية النواب تُشيد بزيارة ولي العهد إلى البحرين وقطر وتؤكد أهميتها في تعزيز استقرار المنطقة البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام في مركز الجامعة بالسلط حسان : 5.8 مليار دولار كلفة مشروع الناقل الوطني للمياه 97.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية Ayla Receives ISO 27001 Global Information Security Certification "جوائز فلسطين الثقافية" تختتم دورتها الثالثة عشرة بإقبال قياسي على المشاركات

النجومية لنيمار والفعل لكوتينيو لدى البرازيل

النجومية لنيمار والفعل لكوتينيو لدى البرازيل
الأنباط -

الانباط - جثا نيمار على ركبتيه وأجهش بالبكاء.. حركتان كانتا كفيلتين بتسليط كامل الأضواء عليه وسحب بساط "البطل" من تحت قدمي زميله فيليبي كوتينيو الذي كان نجم البرازيل الحقيقي في مباراتيها حتى الآن في كأس العالم في كرة القدم.
انشغلت البرازيل قبل سفرها إلى روسيا بالوضع البدني لنيمار الذي تهددت مشاركته في نهائيات مونديال روسيا 2018 بعد غيابه عن الملاعب طيلة ثلاثة أشهر نتيجة خضوعه لعملية جراحية في مشط قدمه إثر كسر تعرض له مع فريقه باريس سان جرمان الفرنسي في الدوري الفرنسي.
حبس البرازيليون أنفاسهم في انتظار أي خبر يطمئنهم لصحة نجمهم ويؤكد مشاركته مع "سيليساو"، على غرار ما حصل قبل أربعة أعوام حين أصيب في ربع النهائي ضد كولومبيا، فخسرت البرازيل مباراة نصف النهائي "معنويا" قبل أن يدخل منتخبها الباحث عن اللقب على أرضه، ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزنتي ضد المانيا، ويتلقى خسارة تاريخية (1-7).
اطمأنت البرازيل الى جاهزية نجمها بمباراتين وديتين سجل فيهما ضد كرواتيا (2-0) والنمسا (3-0)، ثم انتظرت بفارغ الصبر ظهوره الأول في روسيا ضد سويسرا، لكنه لم يرق إلى مستوى الطموحات، وكان كويتينيو نجم برشلونة الاسباني النجم بتسجيله من تسديدة رائعة منح بها بلاده التقدم قبل أن تكتفي في نهاية المطاف بالتعادل (1-1).
عاد نيمار ليتصدر العناوين مجددا بغيابه عن التمارين بسبب الخشونة التي تعرض لها ضد سويسرا، لكنه تعافى وشارك في اللقاء الثاني ضد كوستاريكا حيث انشغل مرة أخرى بمراوغاته الفردية ومحاولة الحصول على أخطاء، ما دفع الحكم الهولندي بيورن كويبرس لتحذيره مرارا.
وحتى عندما حصل على فرصة مثالية على بعد أمتار من المرمى، فضل نيمار ان يمارس هوايته بالسقوط أرضا في الشوط الثاني عندما كان التعادل السلبي ما يزال سائدا، ما دفع الحكم لاحتساب ركلة جزاء لصالحه بداية، قبل ان يلغيها بعد الاحتكام إلى تقنية المساعدة بالفيديو (في ايه آر).
في ظل العجز والتعادل السلبي الذي كان سيهدد البرازيل بالخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 1966، قال كوتينيو كلمته في الوقت القاتل بتسجيله هدف التقدم ثم أهدى دوغلاس كوستا زميله نيمار الهدف الثاني على طبق من ذهب في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع.
بعد صافرة النهاية، كانت الكاميرات جميعها موجهة نحو نيمار الذي جثا على ركبتيه على العشب الأخضر وأجهش بالبكاء، وذرف دموعا لم تمر مرور الكرام في بلاده اذ قوبلت بانتقادات في بلاده حيث اعتبرت أكبر صحيفة يومية ان البكاء في الجولة الثانية أمر مبكر ومقلق.
وكتبت "أو غلوبو" انه "من غير الطبيعي البكاء في المباراة الثانية من كأس العالم" التي تمتد حتى 15 تموز(يوليو). أضافت "صادقة كانت أم لا، دموع نيمار مقلقة.. كانت إما دليلا على عدم استقرار مقلق، أو اعادة ظهور لنرجسية تمكن نيمار من السيطرة عليها خلال كامل المباراة تقريبا".
في ظل هذه الحالة من النجومية وحب الأضواء للاعب الذي أصبح الصيف الماضي الأغلى في تاريخ اللعبة، يظهر كوتينيو بتواضعه. ويقول "الأمر الأهم بالنسبة لنا، هو ألا نستسلم. يجب أن نقاتل طيلة 90 دقيقة، هذا ما فعلناه وكوفئنا على ذلك".
ويأمل فريق المدرب تيتي في ان يحصد التوفيق مجددا في المباراة الأخيرة ضد صربيا (3 نقاط) الثلاثاء في موسكو، حيث سيكون نيمار ورفاقه بحاجة إلى التعادل فقط من أجل التأهل الى ثمن النهائي.
يرفض كوتينيو "التحدث عن نفسي، هذا الأمر غير موجود في تفكيري".
يضيف "ما أريده هو أن أتحسن، أن أتعلم، أن أساعد البرازيل لتحقيق أهدافها وأن تتوج بطلة"، بحسب ما قال الثلاثاء تعبيرا عن سعادته بمشاركته الأولى في النهائيات العالمية.
المفارقة أن كوتينيو انتقل في كانون الثاني (يناير) من ليفربول الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني في صفقة قدرت قيمتها بـ 160 مليون يورو (مع المكافآت والحوافز)، لتعويض الفراغ الذي خلفه رحيل نيمار إلى سان جرمان الصيف الماضي في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو.
وعاش إبن الـ26 عاما (مثله مثل نيمار)، 6 أشهر ناجحة في "كامب نو" حيث توج مع النادي الكاتالوني بثنائية الدوري والكأس المحليين، في حين غاب نيمار بسبب الاصابة عن المباريات المفصلية لسان جرمان الذي تمكن في غيابه من إحراز ثلاثية محلية (الدوري والكأس وكأس الرابطة).
يرفض كوتينيو مقارنته بنيمار "لأننا لاعبان مختلفان" بحسب ما قال في كانون الثاني (يناير) عند تقديمه كلاعب جديد لبرشلونة، مضيفا "نيمار لاعب كبير ولدينا خصائص مختلفة عن بعضنا البعض وآمل في ان أجد مكانتي".
وفي مونديال يكافح نجوم مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي انتوان غريزمان والبولندي روبرت ليفاندوفسكي لقول كلمتهم في مواجهات الدفاعات الصلبة، الشراكة بين "النجم" نيمار و"المتواضع" كوتينيو قد تكون مثمرة، لأن الدفاع سينشغل بالأول وسيترك للثاني المساحات اللازمة لمنح بلاده ما تحتاجه من أهداف لمواصلة حلمها بتعويض خيبة 2014 والفوز باللقب الأول منذ 2002 والسادس في تاريخها. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير