البث المباشر
الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟! الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابي على مطار الملك فهد "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي الجمارك الأردنية: 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر توريث النكبة في رواية «شظايا الذاكرة» لمحمد سرسك أجواء خريفية معتدلة حتى الأحد طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية

"المعلولية" و حروف العلة

المعلولية و حروف العلة
الأنباط -

 

حنان المصري

 

"العلة" لغويا هي "السبب" ، وحروف العلة في اللغة العربية ثلاث : الألف ، الواو، والياء ،،

والعلة تستخدم للتوضيح وتفسير الأشياء في الإمتحانات والاختبارات لصنع حالة من الفوران الذهني بكلمة "علل" ،،

وهي تشخيص لحالة مرضية فمعرفة "العلة" من مسببات الشفاء ،،

وهي بلاء من رب العالمين يختبر به صبرنا على الحكومات والشدائد !!

وتستخدم أحيانا كشتيمة عندما ننقم على شخص ما ربما لم يأت لموعد دون مبرر فنقول بالعامية "تجيك علة"

أما العلة في القانون المدني فلها مكانة عظيمة لا يدركها إلا من ابتلي بعاهة مستديمة !! عافانا الله وإياكم

من مشتقات العلة العديدة

برز مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي - والتي أصبحت متنفسا ومنبرا بسقف مرتفع، ويسجل للحكومة الحالية مبادرتها إنشاء منصات الإلكترونية لإدراكها أن نهج التغيير لن ينجح ولن يستمر دون الانفتاح الكامل على المدونات ومواقع التواصل - كلمة وردت في قانون التقاعد المدني وهي "المعلولية"

والمعلولية قد تأتي بأشكال عدة، على شكل أمراض مزمنة أو حالات تنشأ عن الحوادث المختلفة مما يؤدي إلى عاهات مستديمة في الجسم تعرقل الأداء الوظيفي وتنقص من كفاءته،وهنا يجب التنويه الى  ان الحوادث ليست وحدها ما يسبب العلة وتؤدي إلى المعلولية

بل ثبت طبيا وعلميا أن الجلوس لفترات طويلة على الكرسي يسبب ضغط وتآكل فقرات العمود الفقري بما يسمى "الديسك"

هنا برز الرابط العجيب بين تردي أداء الحكومات المتعاقبة والديسك، فالنمط التقليدي المتبع منذ وقت طويل للوزراء وأصحاب المناصب والمكاسب والمكاتب والسيارات الفارهة والمزارع المترامية الأطراف والحسابات البنكية والأرصدة النقدية والعينية والتسهيلات والرفاهية في بلد شحيح الموارد نتيجته الديسك كعلة ناتجة عن طبيعة العمل والعجز جسيم زائد سنوات عجاف من العطاء والإنجاز بشهادة الوضع الاقتصادي المتردي الذي وصلنا إليه .

لقد اعتدنا في هذا البلد إن أردنا أن نلتف على أي قرار حيوي نقوم بتشكيل لجنة أو عدة لجان، تنبثق من هذه اللجان لجان .. وهكذا (ويا دارة دوري فينا (

 

الموظف العادي في المحافظات عند التقاعد المبكر والمعلولية يعرض على لجنة طبية محلية، ثم يعرض على لجنة عليا في العاصمة وربما تطول الأشهر ذهابا وإيابا وينقطع نفسه وينشف ريقه حتى يحصل على حقه

بينما الحال ليس كذلك مع أصحاب الكراسي الدائمة والمتنقلة، أصحاب المعالي والسعادة ، فمعلوليتهم غير وتقاعدهم غير ،فهم يستطيعون الحصول عليها بسرعة تفوق سرعة الضوء ،ألسنا في الدستور سواسية؟//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير