اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات

رياك مشار في اديس ابابا لوصل ما انقطع مع سلفا كير

رياك مشار في اديس ابابا لوصل ما انقطع مع سلفا كير
الأنباط -

 اديس ابابا – ا ف ب

وصل زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار صباح امس الاربعاء الى اديس ابابا حيث سيعقد مع الرئيس سلفا كبير اول لقاء منذ عامين، لمحاولة اعادة السلام الى بلدهما الذي تدمره حرب اهلية منذ 2013.

وكان هذا النزاع اندلع في كانون الاول/ديسمبر 2013 بسبب التنافس بين الرجلين، وشهد فظائع اتنية. وقد ادى الى سقوط عشرات الاف القتلى وتهجير حوالى اربعة ملايين شخص، وتسبب بازمة انسانية.

وعلى الرغم من تأكيده من قبل مصادر رسمية، يبقى هذا الاجتماع غير مؤكد بسبب اللقاءات السابقة التي الغيت والوعود التي قطعت خلال عملية السلام ولم تنفذ. لكن وصول مشار يشكل مؤشرا ايجابيا.

وقال ميناسي زيندو القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان-المعارضة لوكالة فرانس برس ان "الدكتور مشار وصل في وقت مبكر من صباح امس (الاربعاء) الى اديس ابابا". واضاف القيادي في الحركة التي يقودها مشار انه "وصل من جنوب افريقيا" حيث يقيم منذ عامين.

واكد متحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية لفرانس برس وصول مشار.

اما سلفا كير فلم يغادر جوبا حتى صباح الاربعاء.

وتحت ضغط الاسرة الدولية، دعا رئيس الوزراء الاثيوبي الجديد احمد أبيي الذي يرئس المنظمة الاقليمية "الهيئة الحكومية للتنمية" (ايغاد) كير ومشار الى اديس ابابا. وتعمل هذه المنظمة منذ اشهر على تحريك عملية السلام من دون جدوى.

وقال مليس أليم الناطق باسم وزارة الخارجية الاثيوبية لفرانس برس ان ابيي سيدعو "المسؤولين الى خفض (سقف) خلافاتهما والعمل على ارساء السلام في جنوب السودان وتخفيف عبء الموت والتهجير عن سكان جنوب السودان".

وكان الرئيس السوداني عمر البشير عرض استضافة هذا الاجتماع. لكن مشار رفض هذا الاحتمال بينما طلبت حكومة جنوب السودان ان يعقد اللقاء خارج المنطقة وقالت انها تفضل جنوب افريقيا.

وسيكون هذا اللقاء الاول منذ المعارك العنيفة في جوبا عاصمة جنوب السودان في تموز/يوليو 2016. وانهى هذه المواجهات اتفاق سلام ابرم في آب/اغسطس 2015 وسمح لمشار بالعودة الى منصب نائب الرئيس والى جوبا.

- تهديد بعقوبات -

بعد هذه المواجهات، اضطر مشار للهرب من بلده. وهو يقيم في جنوب افريقيا لكنه يتمتع بنفوذ كبير في حركته.

ولتحقيق حد ادنى من النتائج، يفترض ان يتجاوز الرجلان اللذان طبعت المنافسة بينهما مصير جنوب السودان منذ استقلاله في 2011، غياب الثقة بينهما.

وكانت الحرب الاهلية اندلعت في كانون الاول/ديسمبر 2013 في جوبا عندما اتهم سلفا كير الذي ينتمي الى قبائل الدينكا، نائبه السابق وهو من النوير، بتدبير محاولة انقلابية.

وتمارس الاسرة الدولية التي دعمت استقلال البلاد ضغوطا منذ اشهر طويلة في محاولة لاعادة تفعيل اتفاق السلام المبرم في اب/اغسطس 2015 وانتهك مرات عدة.

لكن من غير المؤكد ان يكون كير مستعدا لتقديم اي تنازلات لان قواته على وشك التفوق عسكريا في مواجهة حركة تمرد تزداد تفككا.

ومنذ بداية الحرب، وقع عدد من اتفاقات وقف اطلاق النار لكنها لم تحترم. ووقع آخر هذه الاتفاقات في 24 كانون الاول/ديسمبر الماضي في اديس ابابا برعاية "الهيئة الحكومية للتنمية"، لكنه انتهك فور دخوله حيز التنفيذ.

وامهل مجلس الامن الدولي مطلع حزيران/يونيو الطرفين حتى نهاية الشهر الجاري لاحترام وقف اطلاق النار والتوصل الى "اتفاق سياسي قابل للاستمرار"، مهددا بفرض عقوبات اذا لم يتحقق ذلك.

شرح الصورة

رئيس جنوب السودان سلفا كير (يسار) وزعيم المتمردين رياك مشار

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير