البث المباشر
تجديد الثقة في الدكتور علاء عبد الهادي نقيبًا لاتحاد كتاب مصر، وانتخاب عبده الزراع نائبًا للرئيس تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونيا عطلة رسمية في الثلاثين من نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي عيد ميلاد سعيد محمد شاهين أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة

"معظم" الشركات الفرنسية لن تتمكن من البقاء في إيران (وزير فرنسي)

معظم الشركات الفرنسية لن تتمكن من البقاء في إيران وزير فرنسي
الأنباط -

 باريس – ا ف ب

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير امس الثلاثاء ان "معظم" الشركات الفرنسية لن تتمكن من البقاء في ايران، وذلك بعد اعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات على طهران وفق ما أعلنت واشنطن في مطلع أيار/مايو.

وتابع الوزير متحدثا خلال برنامج لقناة "بي اف ام - تي في" ان هذه الشركات "لن تتمكن من البقاء لانه لا بد لها من تلقي بدل لقاء المنتجات التي تسلمها أو تصنعها في ايران ولن يكون ذلك ممكنا اذ ليس لدينا هيئة مالية أوروبية سيادية ومستقلة".

وتابع "أولويتنا هي بناء مؤسسات مالية أوروبية مستقلة سيادية تسمح بإقامة قنوات تمويل بين شركات فرنسية وإيطالية وألمانية وإسبانية، وأي بلد آخر في العالم، لأنه يعود لنا نحن الأوروبيين أن نختار بحرية وسيادة مع من نريد مزاولة التجارة".

وتجعل هيمنة الدولار المطلقة على المبادلات التجارية العالمية من الصعب للغاية على شركة دولية تجاهل التهديدات الأميركية بفرض عقوبات.

وأعلنت واشنطن في مطلع أيار/مايو انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني وقررت إعادة فرض العقوبات على طهران وعلى أي شركات تتعاطى معها، محددة لهذه الشركات مهلة 90 إلى 180 يوما للانسحاب من هذا البلد.

وعلق لومير "لا يعود للولايات المتحدة أن تكون الشرطي الاقتصادي في العالم، وبما أن الرئيس الأميركي قرر على ما يظهر أن يكون الشرطي الاقتصادي للعالم، يعود لنا نحن أن نمنح أنفسنا أدوات حتى لا نكون ضحايا هذا الخيار".

وأعلنت عدة شركات فرنسية منذ الآن أنها تستعد للانسحاب من إيران، وبينها مجموعة "بي إس آ" لسيارات بيجو وسيتروين ودي إس وأوبل، بعدما باعت 446600 آلية العام الماضي في إيران.

كما أبلغت مجموعة توتال النفطية أنها ستنسحب من مشروعها الغازي الضخم لتطوير المرحلة 11 من حقل فارس الجنوبي في إيران.

في المقابل، أعلن رئيس مجلس إدارة شركة رينو كارلوس غصن الأسبوع الماضي أن المجموعة ستبقى في إيران ولو اضطرت إلى الحد من أنشطتها هناك.

شرح الصورة

وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير خلال زيارة إلى مصنع شركة "بي إس آ" للسيارات في مولوز في 23 شباط/فبراير 2018

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير