اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

نشطاء فرنسيون يحتجون على "دبي في باريس"

نشطاء فرنسيون يحتجون على دبي في باريس
الأنباط -

دق نشطاء البيئة الفرنسيون ناقوس الخطر بسبب مشروع جديد يقضي ببناء مجمع ترفيهي ضخم بقيمة ثلاثة مليارات يورو في آخر المناطق الخضراء بضواحي العاصمة باريس.

وأشارت صحيفة "غارديان" البريطانية إلى أن المزارع المثمرة بمساحة نحو 280 هكتارا، التي تبعد 15 كلم فقط إلى الشمال عن كاتدرائية نوتردام الشهيرة بباريس تحولت إلى ميدان معركة بين السلطات وأنصار الحفاظ على البيئة، حيث ترغب السلطات ومستثمرون غير حكوميين في إنشاء مجمع ترفيهي وسياحي هائل تحت تسمية EuropaCity.

ويضم المشروع الذي يعرف أيضا بتسمية "دبي في باريس" قبة ثلجية ومنحدرات اصطناعية للتزلج ومتنزها مائيا هائلا وفنادق ومشاريع للواقع الافتراضي ومعارض فنية ومراكز تجارية، وذلك بهدف جذب 30 مليون زائر سنويا ليصبح المشروع منافسا لـ"ديزني لاند" الفرنسية.

ومن المقرر أن تستغرق أعمال البناء قرابة عشر سنوات وسيغطي المجمع مساحة 80 هكتارا، ليصبح أكبر مشروع في البلاد من حيث حجم الاستثمارات الخاصة، بعد إنشاء مشروع "ديزني لاند" في عام 1992.

ويشدد النشطاء على أن إنشاء هذا المجمع في منطقة زراعية يخالف مسؤوليات الحكومة الفرنسية في مجال مكافحة التغيرات المناخية. وتعرض المشروع لانتقادات حتى من قبل وزير البيئة الفرنسي نيكولاس هولت، لكن ذلك لم يجعل السلطات تتراجع عن دعمها لـ"دبي في باريس".

وكانت محكمة محلية قد جمّدت في مارس الماضي تراخيص البناء، مشيرة إلى ضرورة إطلاع الجمهور بشكل أفضل على ما يسببه المشروع من تداعيات على البيئة، وقدمت الدولة استئنافا على قرار المحكمة هذا.

وحذر المهندس الزراعي روبير ليفيسك من أن تبطين هذه المنطقة بالإسمنت، حسب خطط المشروع، يهدد بارتفاع درجات الحرارة في العاصمة الفرنسية وضواحيها، وطرح علماء البيئة في المقابل مبادرة تقضي بتحويل المنطقة إلى مركز زراعي ضخم.

وأشارت المزارعة والمستشارة السابقة في الحزب الشيوعي الفرنسي سيسيل كوكيل، التي رفضت مغادرة مزرعتها رغم مطالب الحكومة ونظمت احتجاجا فرديا، إلى السخرية المريرة في هذا الموضوع، المتمثلة في أن المنطقة التي يدور حولها الجدل تقع بالقرب من بلدة لو بورجيه، التي وقع فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العام الماضي اتفاقية باريس لمحاربة التغيرات المناخية!.

المصدر: غارديان

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير