البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

لقاء دولي جديد بحثا عن حل لاوكرانيا بعد 16 شهرا من التعثر

لقاء دولي جديد بحثا عن حل لاوكرانيا بعد 16 شهرا من التعثر
الأنباط -

برلين – ا ف ب

يلتقي وزراء خارجية روسيا والمانيا وفرنسا واوكرانيا مجددا في برلين، في محاولة جديدة لتحريك عملية السلام المتعثرة في شرق اوكرانيا، بالتزامن مع عودة الكلام عن رفع العقوبات الاوروبية عن موسكو.

ويعقد وزراء خارجية الدول الاربع سيرغي لافروف وهايكو ماس وجان ايف لودريان وبافلو كليمكين اجتماعات في العاصمة الالمانية لتفعيل وقف اطلاق النار الوارد في اتفاقات مينسك في شباط/فبراير 2015، والتي تم التوصل اليها تحت اشراف باريس وبرلين.

وقال الوزير الفرنسي في كلامه عن هذا النزاع الذي اوقع نحو عشرة الاف قتيل خلال السنوات الاربع الماضية "ان مصداقية عملية السلام الحالية على المحك. لا بد من بذل كل ما هو ممكن للخروج من وضع تسجل فيه يوميا مئات الخروقات لوقف اطلاق النار، وعشرات القتلى شهريا".

وبعد ان تباطأت عملية السلام بسبب انشغال فرنسا والمانيا وروسيا بانتخابات عامي 2017 و2018، يبدو اليوم ان هذه القوى تسعى لتحريكها مجددا قبل الانتخابات الاوكرانية المقررة عام 2019.

وتحركت الامم المتحدة في السياق نفسه ايضا، فأصدر مجلس الامن الاسبوع الماضي اول قرار له عن النزاع في اوكرانيا منذ كانون الثاني/يناير 2017 ، فندد فيه ب"الخروقات المتواصلة لوقف اطلاق النار" وطالب ب"السحب الفوري للاسلحة الثقيلة طبقا لما هو وارد في اتفاقات مينسك".

- الحذر سيد الموقف-

وجرى اتصال هاتفي السبت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الاوكراني بيترو بوروشنكو تطرقا خلاله الى مسألة "تبادل السجناء" بين البلدين.

الا ان التوقعات عن مخرجات الاجتماع تبقى متواضعة. وقالت ماريا اديبار المتحدثة باسم الخارجية الالمانية ان هذا الاجتماع هو "عبارة عن نقاش حول ما وصلت اليه عملية مينسك وكيفية تطبيقها".

واعتبرت ايضا ان الوزراء سيناقشون ايضا فكرة ارسال قوة دولية تابعة للامم المتحدة الى منطقة النزاع، وهو الامر الذي لن يكون سهلا.

والسبب ان الحذر يبقى سيد الموقف، والدليل على ذلك ما حدث في اواخر ايار/مايو الماضي عندما اعلنت كييف اغتيال الصحافي الروسي اركادي بابتشنكو في اوكرانيا، قبل ان تعلن ان الامر غير صحيح، والهدف منه كان حماية الصحافي من مخطط فعلي لاغتياله بايعاز من موسكو.

كما ان بوتين حذر كييف من اي "استفزازات" تستهدف الانفصاليين الموالين لروسيا في منطقة دونباس خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق في الرابع عشر من حزيران/يونيو في روسيا.

وقال بوتين بلهجة تهديد، انه في حال حصل ذلك "فستكون له تداعيات خطيرة جدا على اوكرانيا كدولة".

- رفع العقوبات؟-

ولا تزال موسكو تنفي على الدوام تقديم اي دعم عسكري للانفصاليين في شرق اوكرانيا، الامر الذي تعتبره اوكرانيا والدول الغربية كذبا. كما ان موسكو اعلنت ان جيشها لم يضم القرم في اذار/مارس 2014 قبل ان تؤكد بفخر انها فعلت ذلك بعد ان اصبح الامر واقعا.

ويتزامن عقد هذا الاجتماع الرباعي مع ظهور بعض الامال لدى موسكو برفع العقوبات الاوروبية الاقتصادية عنها بسبب النزاع الاوكراني.

وبات الرئيس بوتين في موقع افضل مع وصول مسؤولين اكثر تقربا الى موسكو من اسلافهم في ايطاليا والنمسا، وهم مقربون من اليمين المتطرف ومن التيارات الشعبوية. الا ان دولا اخرى مثل بولندا مثلا تطالب بالعكس اي بتشديد العقوبات على روسيا.

واعتبر بوتين ايضا ان هناك الكثيرين في اوروبا ممن باتوا يعتبرون "علنا" انه "آن الاوان لوقف العقوبات".

ولا يزال موقف برلين وباريس نفسه، حيث تعتبران ان رفع العقوبات مرتبط بتنفيذ اتفاقيات مينسك. الا انه ومع تدهور العلاقات مع ادارة دونالد ترامب، بات عدد من المسؤولين الاوروبيين يتساءلون عما اذا كان من الانسب قيام نوع من الانفراج مع موسكو، رغم اتهامها بشن عمليات قرصنة معلوماتية ونشر معلومات كاذبة ضد الغربيين.

ومن الصعب معرفة ما اذا كان بوتين قالها عن صدق او عن خبث، فقد اعلن مطلع حزيران/يونيو انه يرغب بان يبقى الاتحاد الاوروبي "موحدا ومزدهرا" نافيا اي رغبة لديه ب"تقسيمه".

شرح الصورة

وزير الخارجية الاوكراني بافلو ليمكين (يمين) مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان في كييف في 23 اذار/مارس 2018

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير