البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

"قمة مكة" تفاءلوا بالخير ... تجدوه ...

قمة مكة تفاءلوا بالخير  تجدوه
الأنباط -

 

د. عصام الغزاوي.

 

أستغرب تخوف الكثيرين من الدعوة السعودية لاجتماع مكة لدعم الاردن، وكأنها المرة الأولى التي يقدم فيها الاشقاء الخليجيون دعمهم للملكة، لقد ساهم دعم السعودية ودوّل الخليج منذ منتصف ستينيات القرن الماضي في صموده وتسليح قواته المسلحة طيلة عقود المواجهة مع العدو الإسرائيلي، ولليوم لم تتخل السعودية ولا دول الخليج عن التزاماتها تجاه الاردن.

وما زالت المشاريع الممولة من المنح الخليجية مستمرة وليس آخرها تأهيل الطريق الصحراوي، اما بالنسبة لموضوع التخوف من ان يكون الدعم مقابل تغيير موقف الاردن من صفقة القرن فإنه في عالم السياسة والمصالح لا يوجد شئ بدون مقابل.

وهذا الاجتماع المنوه عنه يأتي والجميع يعلم موقف الأردن الثابت الذي لا مجال للبحث فيه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ولن يقبل الاردن ان يقايض على مواقفه الثابتة من القدس، وكل ما هو دون ذلك لماذا لا يكون قابلاً للنقاش والتفاهم.

لقد خرج الاردن من أزمته الأخيرة وهو اكثر قوة ومنعة، وأصلب عوداً ووحدة صف، وخسر الذين (راهنوا) على سقوطه، ومن مصلحة الدول الخليجية ان يبقى الاردن قوياً منيعاً لأنه آخر قلاع العمق الإستراتيجي لهم، ومن حق الاردن ان يستغل هذه الميزة من موقع قوة في اجتماع مكة للحصول على مساعدات اقتصادية غير مشروطة بمواقف سياسية وهو رافع الرأس.

أخيراً، اتمنى ان تبدأ الحكومة العمل على محاربة منابع الفساد وترتيب البيت الداخلي، وان لا تعتمد في موازناتها على وعود الدعم الخارجي والذي قد يتوقف أمام أي موقف سياسي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير