البث المباشر
أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

"قمة مكة" تفاءلوا بالخير ... تجدوه ...

قمة مكة تفاءلوا بالخير  تجدوه
الأنباط -

 

د. عصام الغزاوي.

 

أستغرب تخوف الكثيرين من الدعوة السعودية لاجتماع مكة لدعم الاردن، وكأنها المرة الأولى التي يقدم فيها الاشقاء الخليجيون دعمهم للملكة، لقد ساهم دعم السعودية ودوّل الخليج منذ منتصف ستينيات القرن الماضي في صموده وتسليح قواته المسلحة طيلة عقود المواجهة مع العدو الإسرائيلي، ولليوم لم تتخل السعودية ولا دول الخليج عن التزاماتها تجاه الاردن.

وما زالت المشاريع الممولة من المنح الخليجية مستمرة وليس آخرها تأهيل الطريق الصحراوي، اما بالنسبة لموضوع التخوف من ان يكون الدعم مقابل تغيير موقف الاردن من صفقة القرن فإنه في عالم السياسة والمصالح لا يوجد شئ بدون مقابل.

وهذا الاجتماع المنوه عنه يأتي والجميع يعلم موقف الأردن الثابت الذي لا مجال للبحث فيه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ولن يقبل الاردن ان يقايض على مواقفه الثابتة من القدس، وكل ما هو دون ذلك لماذا لا يكون قابلاً للنقاش والتفاهم.

لقد خرج الاردن من أزمته الأخيرة وهو اكثر قوة ومنعة، وأصلب عوداً ووحدة صف، وخسر الذين (راهنوا) على سقوطه، ومن مصلحة الدول الخليجية ان يبقى الاردن قوياً منيعاً لأنه آخر قلاع العمق الإستراتيجي لهم، ومن حق الاردن ان يستغل هذه الميزة من موقع قوة في اجتماع مكة للحصول على مساعدات اقتصادية غير مشروطة بمواقف سياسية وهو رافع الرأس.

أخيراً، اتمنى ان تبدأ الحكومة العمل على محاربة منابع الفساد وترتيب البيت الداخلي، وان لا تعتمد في موازناتها على وعود الدعم الخارجي والذي قد يتوقف أمام أي موقف سياسي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير