البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود

"قمة مكة" تفاءلوا بالخير ... تجدوه ...

قمة مكة تفاءلوا بالخير  تجدوه
الأنباط -

 

د. عصام الغزاوي.

 

أستغرب تخوف الكثيرين من الدعوة السعودية لاجتماع مكة لدعم الاردن، وكأنها المرة الأولى التي يقدم فيها الاشقاء الخليجيون دعمهم للملكة، لقد ساهم دعم السعودية ودوّل الخليج منذ منتصف ستينيات القرن الماضي في صموده وتسليح قواته المسلحة طيلة عقود المواجهة مع العدو الإسرائيلي، ولليوم لم تتخل السعودية ولا دول الخليج عن التزاماتها تجاه الاردن.

وما زالت المشاريع الممولة من المنح الخليجية مستمرة وليس آخرها تأهيل الطريق الصحراوي، اما بالنسبة لموضوع التخوف من ان يكون الدعم مقابل تغيير موقف الاردن من صفقة القرن فإنه في عالم السياسة والمصالح لا يوجد شئ بدون مقابل.

وهذا الاجتماع المنوه عنه يأتي والجميع يعلم موقف الأردن الثابت الذي لا مجال للبحث فيه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ولن يقبل الاردن ان يقايض على مواقفه الثابتة من القدس، وكل ما هو دون ذلك لماذا لا يكون قابلاً للنقاش والتفاهم.

لقد خرج الاردن من أزمته الأخيرة وهو اكثر قوة ومنعة، وأصلب عوداً ووحدة صف، وخسر الذين (راهنوا) على سقوطه، ومن مصلحة الدول الخليجية ان يبقى الاردن قوياً منيعاً لأنه آخر قلاع العمق الإستراتيجي لهم، ومن حق الاردن ان يستغل هذه الميزة من موقع قوة في اجتماع مكة للحصول على مساعدات اقتصادية غير مشروطة بمواقف سياسية وهو رافع الرأس.

أخيراً، اتمنى ان تبدأ الحكومة العمل على محاربة منابع الفساد وترتيب البيت الداخلي، وان لا تعتمد في موازناتها على وعود الدعم الخارجي والذي قد يتوقف أمام أي موقف سياسي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير