البث المباشر
مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي

ميسي أمل الارجنتين في روسيا

ميسي أمل الارجنتين في روسيا
الأنباط -

 روسيا - وكالات

رغم مشاركته في جميع نسخ البطولة منذ مونديال 1970 بالمكسيك، كان المنتخب الأرجنتيني على وشك الغياب عن المونديال الروسي، ولكن مهاجمه الفذ، ليونيل ميسي، سجل 3 أهداف، ليقود الفريق إلى النهائيات. وجاءت الأهداف الثلاثة، لتنقذ الفرصة الأخيرة لراقصي التانجو في التأهل للمونديال، حيث حقق من خلالها الفوز الحاسم على الإكوادور، في الجولة الأخيرة من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية.
ويعتمد خورخي سامباولي، الذي تولى تدريب الفريق، ، خلفا لمواطنه إدجاردو باوزا، على مجموعة متميزة من المهاجمين، مثل آنخيل دي ماريا (باريس سان جيرمان)، وسيرجيو أجويرو (مانشستر سيتي)، وباولو ديبالا وجونزالو هيجواين (يوفنتوس) .

كما يعلق الفريق، آمالا عريضة على نجمه الكبير ميسي، الذي قد يكون المونديال الروسي، هو الظهور الأخير له في بطولات كأس العالم. ويأمل ميسي، الذي خسر مع الفريق نهائي المونديال البرازيلي، في الفوز مع التانجو الأرجنتيني باللقب الأول في البطولات الكبيرة. وسبق للمنتخب الأرجنتيني، الفوز بلقب المونديال مرتين فقط في نسختي 1978 بالأرجنتين، و1986 بالمكسيك.
وربما ينظر المراقبون إلى المجموعة الرابعة، التي يأتي المنتخب الأرجنتيني على رأسها في الدور الأول للمونديال، على أنها مجموعة سهلة وفي المتناول. ولكن الحقيقة أن العبور من هذه المجموعة إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) لن يكون سهلا على الإطلاق، في ظل العناد الذي تتسم به المنتخبات الثلاثة الأخرى في المجموعة، وهي منتخبات كرواتيا ونيجيريا وأيسلندا، علمًا بأن الأخير يشارك في المونديال للمرة الأولى في التاريخ.

كما أن مسيرة المنتخب الأرجنتيني في التصفيات، لم تكن مطمئنة على الإطلاق، ولم يحسم الفريق تأهله للنهائيات إلا في الجولة الأخيرة بفضل هاتريك ميسي، وهو ما يضفي كثيرا من الغموض حول مصير التانجو في هذه البطولة، رغم كونه أحد المرشحين للفوز باللقب.ومن الطبيعي أن يكون المفتاح الرئيسي فيما يقدمه المنتخب الأرجنتيني بالنهائيات هو ميسي، ويبقى السؤال هو "هل يستطيع البرغوث استعادة اللقب العالمي لراقصي التانجو؟".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير