اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية

كلمات صامتة 

كلمات صامتة 
الأنباط -


ايمان فاروق

 

لم أمسك قلماً منذ وقت طويل، وعندما سألوني لماذا توقفتِ أجبت لم يتبق لدي كلمات للتعبير، أشعر وكأنها انتهت من الوجود وعن ما يحدث. ماذا أكتب ؟

 

هل أكتب عن أقصى تبكي بصمت دون حتى أن تسمع اخوتها صوتها؟ عن أقصى خُذلت ممّن اعتقدت بأنهم أحياء وهم أموات القلب والضمير؟ عن أطفال أصبحوا رجالاً بسبب الظروف والحياة الصعبة ؟ أو عن غزة التي أصبحت شيئا مملا بالنسبة للعرب وأصبح من الطبيعي أن تبكي وتعاني وتنزف دماً لا يتوقف ويسكنها نهراً من الدم؟ او اكتب عن مجاعات وشهداء في مختلف الأوطان وقلوب تنفطر ألماً؟ أو عن شهر عبادة لم يعد يحترمه البعض ويعتقدون أنه صيام الأكل والشرب وهو صيام  بالأدب والأخلاق  والعبادة لأنني أرى الكثير يتذمر منه وقد نسوا بأن الله غني عن العالمين؟

 

كم أشتاق لرمضان الطفوله الذي كان شهر خوف من الله ولم يكن  شهرا للتسويق والسهرات.

 

هل اكتب عن سّيدة لا تملك ثمنا لربطة خبز بسبب غلاء المعيشة وفقرها وتكوّم أولادها الصغار حولها  دون أي معيل أو مساعدة؟   كلماتي  أصبحت وكأنها صامتة لا تنطق، لا تصل ولا تفهم الا للقليل،  فلا داعي لأن أكتب ما يراه الجميع ويسمعونه وكأنهم  أصبحوا صما بكما لا يفهمون..//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير