البث المباشر
ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية

كلمات صامتة 

كلمات صامتة 
الأنباط -


ايمان فاروق

 

لم أمسك قلماً منذ وقت طويل، وعندما سألوني لماذا توقفتِ أجبت لم يتبق لدي كلمات للتعبير، أشعر وكأنها انتهت من الوجود وعن ما يحدث. ماذا أكتب ؟

 

هل أكتب عن أقصى تبكي بصمت دون حتى أن تسمع اخوتها صوتها؟ عن أقصى خُذلت ممّن اعتقدت بأنهم أحياء وهم أموات القلب والضمير؟ عن أطفال أصبحوا رجالاً بسبب الظروف والحياة الصعبة ؟ أو عن غزة التي أصبحت شيئا مملا بالنسبة للعرب وأصبح من الطبيعي أن تبكي وتعاني وتنزف دماً لا يتوقف ويسكنها نهراً من الدم؟ او اكتب عن مجاعات وشهداء في مختلف الأوطان وقلوب تنفطر ألماً؟ أو عن شهر عبادة لم يعد يحترمه البعض ويعتقدون أنه صيام الأكل والشرب وهو صيام  بالأدب والأخلاق  والعبادة لأنني أرى الكثير يتذمر منه وقد نسوا بأن الله غني عن العالمين؟

 

كم أشتاق لرمضان الطفوله الذي كان شهر خوف من الله ولم يكن  شهرا للتسويق والسهرات.

 

هل اكتب عن سّيدة لا تملك ثمنا لربطة خبز بسبب غلاء المعيشة وفقرها وتكوّم أولادها الصغار حولها  دون أي معيل أو مساعدة؟   كلماتي  أصبحت وكأنها صامتة لا تنطق، لا تصل ولا تفهم الا للقليل،  فلا داعي لأن أكتب ما يراه الجميع ويسمعونه وكأنهم  أصبحوا صما بكما لا يفهمون..//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير