البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

الكوكي والمدرسة التونسية

الكوكي والمدرسة التونسية
الأنباط -

الكوكي والمدرسة التونسية

لن نستبق الاحداث ونستعجل بالحكم على نجاح المدرب التونسي نبيل الكوكي او غيره من المدربين الاجانب مع فرقنا المحلية ...ذلك ان الظروف الصعبة التي تمر بها انديتنا كلها ودون استثناء ..تجعل مهمة المدربين محفوفة بكل انواع المخاطر ..لاننا في العادة نحمل المدرب المسؤوليات كلها ..نطالبه باحداث نقلة كبيرة في المستوى الفني يكللها بانتصارات ..ويختمها بانجازات تضع الفريق في المقدمة ..لكننا عمليا لا نقدم له الادوات التي تساعده على العطاء والابداع وجلب البطولات ..واهمها دعم اللاعبين ومنحهم رواتبهم في اوقاتها ..حتى يتمكن المدرب من توظيف قدراتهم  ...!!

غير ان اختيار المدرسة التدريبية التونسية من قبل انديتنا يؤشر في الاتجاه الصحيح ..قياسا للنجاح الذي حققه مدربوها في ملاعبنا ...وعكسا على التقدم المطرد لكرة القدم التونسية التي يستعد منتخبها الوطني لتمثيل الكرة العربية في كأس العالم بعد ايام قليلة ..وما تعنيه تلك المشاركة التي تواصلت في النسخ الماضية من تأثير على سمعة الكرة في البلد الشقيق ..ان كنا نتحدث عن المدرسة الكروية الافريقية التي تنتمي اليها ..بمواصفات القوة والعطاء والفكر المتقدم بدليل ان من اكثر المحترفين في ملاعب اوروبا بروزا وعطاء هم نجوم القارة السمراء ..ولعل نجمنا العربي صلاح افضل مثال ..!

نبيل الكوكي الذي يقترب من تدريب الفيصلي ..سبق وان خاض تجربة التدريب في ملاعبنا ونجح فيها لكن الظروف ربما حالت دون ان تكتمل فصول نجاحه مع الرمثا ..وهو يعود اليوم ليواصل مع مواطنه شهاب الليلي صاحب انجاز بطولة كاس الاردن مع الجزيرة ..مشوار التغيير في الفكر الكروي الذي ظل الى وقت مضى يعتمد على مدارس كروية معروفة ولا تبتعد في الجغرافيا عن محيطنا ..اذا ما علمنا بأن اتحاد الكرة بدأ بذات النهج من خلال الخبير التونسي بلحسن مالوش ...

بالتأكيد هي ليست دعوة للاتجاه بقوة نحو مدارس التدريب الافريقية ..وليست انحرافا عن قناعة راسخة بأن المدرب المحلي لديه من الكفاءة والقدرات التدريبية ما تضعانه في المقدمة ..لكننا نرى بان نجاح اي مدرب مرتبط حكما بما يتوفر لديه من دعم ...ولهذا تجد المدربين الاشقاء ينجحون في مهماتهم لان طلباتهم في العادة مستجابة على العكس من المدرب المحلي ..!!

نتمنى التوفيق لانديتنا في قضية اختيار المدراء الفنيين لفرقها ...ذلك ان النجاح يقاس بعوامل كثيرة يقف في مقدمتها المدرب الخبير صاحب الفكر المتقدم والمتجدد ..من هنا نرحب بالمدرسة الكروية الافريقية .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير