البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

نقابة المهندسين.... خيارنا للنموذج

نقابة المهندسين خيارنا للنموذج
الأنباط -

موجة بحر؛

 المهندس عامر الحباشنة

كانت التجربة حلما بالنسبة للبعض وكان الأمر نهجا لآخرين وعندما تقاطعت المعطيات حدث التغيير المنشود بالمشاركة التي اثمرت تشاركية فرضها الواقع، وهذه التشاركية مسؤولية كبيرة على من اؤتمن على قيادة الدفة، فمن طرف هناك حالة الواقع المتجذر والعميق مؤسسيا بفعل عقود من الاحادية وهناك لست المز من قناة طرف بقدر ما اصف  حالة وواقعا، وهؤلاء فاقوا بعد الخامس من أيار على واقع لم يكن في الحسبان، وفي الطرف الآخر أولئك الذين ساهموا في إحداث التغيير وهم لا يملكون رافعة حزبية سياسية  موحدة، بقدر ما يملكون مجموعة أفكار وطموحات تقاطعت وتوحدت، محدثة التغيير الذي أيضا فاقوا عليه ولعل بعضهم لم يكن يتوقعه وان كان يحلم به..

بين هولاء وأولئك وكلاهما فاق من حلمه على واقع جديد، واقع يقود بعضا من الفريقين إلى صدمة مفاجئة، قد تربك القدرة على تحديد الخطوة او الخطوات التالية..

ومع هذا المشهد المتغير جذريا في سابقة هي الأولي من نوعها، تكون إعادة التموضع والتأقلم مهمة اصعب على كل (الافرقاء )، وهذا واقع ملموس من خلال كثير من ردود الفعل التي ظهرت او تم التعبير عنها بقصد أو بدون قصد،

وهنا تكمن الفكرة في أننا جميعا امام واقع وتحديات لن نستطيع ولن يستطيع المجلس بتشكيلته الحالية مواجهته  إلا بالتضامن على ارضية المصلحة النقابية العليا ضمن إطار البرنامج الوطني الجامع بحده الأدنى ، بمفهوم لا غالب ولا مغلوب، ولا مغالبة ولا تمكين،  فالجميع أمام الامتحان سواء،  أولئك من قبلوا النتيجة علنا وهم يشعرون بفقدان عناصر ايقاعها، وأولئك الذي حققوا النتيجه دون الولوج لعمق مسؤولياتها.

النقيب في تصريحاته التي صدرت حتى اللحظة يثبت أنه صاحب رؤية جامعة ، وهذا يتطلب من أنصاره الدعم دون إنتظار مكاسب مباشرة وتغيرات جذرية تظهر وكأنها حالة انقلابية ثأرية ، وكذلك من منافسيه الدعم لاثبات ان بالإمكان العمل سويا، هذا مع فهم حالة الرؤوس الحامية في الطرفين، الرؤوس التي يمكن ان تضع النقيب ومجلسة بالكامل وأقول بالكامل على واقع ممارسة تشبه السير على خيط رفيع، تتجاذبة فكرتان تبدوان للمراقب بأنهما متعارضتان، 

أقل من شهر على عمل المجلس مترافقا مع شهر رمضان، حتى بدأ البعض في التقييم وإصدار الأحكام، بل مال البعض لحالة من المثالية الافلاطونيه في المعسكرين، نعم في المعسكرين،  لأننا جميعا لم نغادر بعد نظرية المعسكرين .

 

بعجالة...قلتها في اليوم الأول وانا أعتبر نفسي ممن أرادوا التغيير لغايات المشاركة والعمل المشترك، قلتها واعيدها، على الجميع ومن الجهتين ترك المجلس لياخذ وقته ويتعرف على بعضه البعض ، وصولا الى لغة مشتركة تثبت أننا كمهندسين قادرون على تقديم برنامج وطني منفتح، لغة يغلب عليها العام ويذوب فيها كثير من الخاص، فلا ولي فقيه على المجلس والنقيب ولا مكتب إرشاد كذلك،  وستة أشهر قد تكون  مدة كافية ليعرف الجميع بعضه البعض، ويقر بما حصل من تغيير،  لنستطيع بعدها الدخول في الخطوة القادمة من برنامج جامع لمن احدث التغيير وواقع من قاد المرحلة السابقة.

فلنثق بالنقيب والمجلس مجتمعا ،فما أمامهم صعب جدا، ومن يريد خوض معركة ضمن حسابات التصفية مع الاخر المنافس او بين البين، عليها امهال المجلس وإعطاءه هدنة، هدنة متقابله، صبر من احدث التغيير أكثر من  عقدين حتى وصلوها، وقاد من أمتلك القرار أكثر من عقدين حتى حان استحقاقها.

مع النقيب في خطواته نحو تطبيق برنامجة ومع المجلس موحدا، ومع مؤسسات النقابة بمركزها وفروعها، ومن المبكر جدا إصدار الأحكام او التربص لقرار هنا أو اجتهاد هناك،  خيارنا ان نكون سويا ومعا ودون ذلك يخسر الجميع،.

ودمتم بخير

حفظ الله نقابتنا ويسر لها الخيرين

حفظ الله وطننا في زمن عزت فيه الأوطان.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير