البث المباشر
مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء

إستذكارات رمضان

إستذكارات رمضان
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

خصوصية رمضان وسهراته وروحانياته وطاعاته وأَجرِه تجعل منه شهراً مختلفاً عن غيره، لدرجة أننا ننتظره على أحرّ من الجمر من العام للآخر، لكننا نستذكر في هذا الشهر أناسا غوالي علينا لا يشاطروننا إفطارنا وسهراتنا الرمضانية:

 

1. نستذكر مَنْ كانوا معنا في رمضان من الغوالي وتوفّاهم الله تعالى، ونحن مؤمنون بقضاء الله وقدره ونضرع إليه وندعوه تعالى أن يجمعنا بهم بالفردوس الأعلى من الجنّة.

 

2. نستذكر مَنْ كانوا معنا في رمضان من الغوالي وظروف العمل أو الدراسة أبعدتهم بالغُربة مؤقتاً عنّا، ونتطلع أن نلقاهم عن قريب.

 

3. نستذكر مَنْ كانوا معنا في رمضان من الغوالي وألزمهم المرض الفراش في المنزل أو المستشفى، وندعو لهم بالشفاء العاجل بحول الله تعالى.

 

 

4. نستذكر مَنْ كانوا معنا في رمضان من الغوالي وبنوا عُشّ زوجيتهم لينفصلوا عن بيوت أهليهم، وندعو لهم بالسعادة والرفاه والبنين.

 

5. نستذكر مَنْ كانوا معنا في رمضان من الغوالي وظروف الحياة تحول دون رؤياهم أو الإجتماع بهم، وندعو الله مخلصين أن يجمعنا بهم عن قريب.

 

6. نستذكر الجميع وفي القلب غصّة لكن الإيمان بالله تعالى وسُنّة الحياة يجعلنا نتعايش مع أيام رمضان بحياة طبيعية ونلهج بالدعاء للجميع.

 

7. مطلوب اﻹيمان بقضاء الله وقدره لنمضي بالحياة قدماً دون منغصات فسنة الحياة معظم اﻷوقات أقوى من إرادتنا.

 

بصراحة: دورة وسُنّة الحياة تتطلب من الجميع إستذكار الغوالي والإيمان بمكان وجودهم والدعاء لهم من القلب حتى وإن كانوا ليسوا معنا في رمضان هذا.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير