اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية

"ان القدس امانة في اعناقنا فحافظوا عليها حتى نعيدها لأصحابها كما هي" .. الملك حسين رحمه الله

ان القدس امانة في اعناقنا فحافظوا عليها حتى نعيدها لأصحابها كما هي  الملك حسين رحمه الله
الأنباط -

 د. عصام الغزاوي

 

يبدو انه بدأت تتضح خيوط حلقات المؤامرة على القدس من خلال ما مرره مستشار الرئيس الامريكي وصهره كوشنير في كلمته التي كانت “مستفزة” في حفل افتتاح السفارة الامريكية في القدس، حيث لم يكتف بنجاحه في نقل السفارة للقدس بل وجه صفعة للعلاقات الاردنية الامريكية وهو “ينزع” الوصاية الهاشمية عن المقدسات فيها ويمنحها للإسرائيليين، وذهب أبعد من كل التنبؤات حول سوء الإدارة الأمريكية الحالية بقوله حرفيّاً "إن اسرائيل هي الوصي المسؤول عن القدس وما فيها” ، على كل القدس، القديمة والجديدة، الشرقية والغربية، بما في ذلك الحرم القدسي، وما يعنيه ذلك من نتائج خطيرة على مستقبل الأقصى .

 لقد بدأت الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى منذ “بيعة الشريف حسين”، عام 1924، عندما طلب الفلسطينيون منه ان يشمل برعايته المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وإحترمت "إسرائيل" إستمرار الدور الأردني والوصاية الهاشمية في معاهدة وادي عربة (1994) واعترافها بالدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن عند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي، وكررت “إسرائيل” تعهدها في "إعلان واشنطن" بقبول الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس الشّريف، مما جسد الدور المحوري الاردني امام الأطماع الصهيونية في طمس هويتها وضمها الى اسرائيل، كان هذا ما يغيظ بعض الأشقاء العرب، مع وصول الإدارة المتصهينة الى البيت الأبيض، إستغلت "اسرائيل" الظروف المواتية لتحقيق أطماعها في المسجد الأقصى المبارك وعملت على تقليص الدور الاردني الهاشمي بإحكام سيطرتها على الاماكن المقدسة وتجزئة الاحياء الفلسطينية وجعلها ذات اغلبية يهودية وفرض الامر الواقع، ما جرى هو ضربة أمريكية "للحليف" الأردني في رعايته للمقدسات .. وجعلها تحت المسؤولية الاسرائيلية “رغم أنف” الإتفاقيات والقانون الدولي!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير