اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طرح تذاكر مباراة المنتخب الوطني وفنزويلا الودية رئيس هيئة الأركان المشتركة يطلع على جاهزية مديرية أمن وحماية المطارات مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يطلع على جاهزية مديرية أمن وحماية المطارات وزير البيئة يبحث ونظيره القطري تعزيز التعاون انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة الوزير الأسبق شاهر الأسكر الإحصاءات :بيانات التعداد 2026 تشكل قاعدة للتخطيط للخدمات والمشروعات المستقبلية اللواء المعايطة يلتقي السفير الكويتي ويبحثان تعزيز التعاون الأمني والشرطي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا الجامعة الأردنية – فرع العقبة تستقبل 810 طلبة جدد و275 معلما في دبلوم إعداد المعلمين المستشفى الميداني الأردني نابلس/12 يجري عمليات جراحية نوعية سلطة وادي الأردن وجمعية مستخدمي مياه المزرعة والحديثة توقعان اتفاقية لتشغيل جر مياه وادي بن حماد أبو غزالة يبحث مع السفير الإيطالي تعزيز الشراكات الاستثمارية بين البلدين ‏سفارة ماليزيا في عمان تستضيف لقاءً لتعزيز الروابط السياحية بين ماليزيا والأردن دعماً لحملة "زوروا ماليزيا 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي السواعير: تحسن السياحة الأجنبية إلى البترا مع عودة انتظام الطيران القطامين والمجالي يطلّعان على منظومة التحول الرقمي لمشروع دخول وخروج الشاحنات في العقبة ندوة بعرض عمان الدولي للكتاب تبحث آفاق النشر الالكتروني وتحديات الذكاء الاصطناعي بين الابتكار التقني وأزمة "الأصالة والشك" الأستاذ الدكتور خالد العطيات ونجله عبدالرحمن يوجهان الشكر والتقدير لكل من شاركهما فرحة زفاف عبدالرحمن

العقباويون يعيشون طقوسا رمضانية قديمة

 العقباويون يعيشون طقوسا رمضانية قديمة
الأنباط -

 

العقبة - الانباط - خليل الفراية

 

 

بين شهر رمضان المبارك ومدينة العقبة حكاية عشق  تتوهج كل عام ليحمل الشهر المبارك الى مدينة البحر والشمس وجهاً متميزاً من وجوه الحياة والبهجة التي تستقبل بها ضيوفها الوافدين اليها من كل حدب وصوب لقضاء بضع ساعات في رحاب الأجواء الرمضانية البحرية .

 قديماً كان لرمضان في العقبة نكهته الخاصة لا سيما ان المدينة تتميز بعادات وطقوس رمضانية تختلف عن بقية مدن المملكة ، لكن اليوم كل شيء تغير ولم يبق الا البحر وبقايا ذكريات قديمة تحتفظ بها ذاكرة البعض ممن عايشوا عبق العادات الرمضانية القديمة في العقبة حيث ان الحديث مع الباحث في التراث العقباوي عبدالله المنزلاوي ينقل صورة واضحة عن الطقوس الرمضانية التي عاشها" العقباويون"قديماً في الثغر الباسم .

يقول المنزلاوي" كان رمضان في العقبة يتميز بالسهر وتزاور الناس ليلاً فتجتمع النساء في بيت واحد يتسامرن حتى موعد السحور ، اما الرجال فقد اعتادوا السهر على شاطىء البحر يتسامرون طوال الليل ، و في وقت السحور يعودون إلى بيوتهم وبعضهم يتسحر على الشاطىء وكثيراً ما تجتمع اكثر من عائلة على مائدة الافطار خاصة في المناسبات.

وأشار إلى ان الأطفال كانوا يجلسون على تلة قرب المسجد فاذا سمعوا الأذان ذهبوا إلى بيوتهم يتراكضون ويصيحون"آذن المغرب يا صايم افطر" وذلك لعدم وجود مكبرات صوت في المساجد انذاك. واما الصيادون فكانوا يصطادون اثناء النهار وعند الغروب يخرجون إلى الشاطىء فيصنعون طعامهم ويؤذنون ويفطرون وذلك اثناء رحلة الصيد.

وحول طعام الافطار بين ان الاطباق الرمضانية في العقبة تعتمد على مادة السمك حيث تقوم ربة البيت بتحضير اطباق متنوعة منه كالصيادية والطاجن والطرطور وهو عبارة عن طبخ السمك مع البصل والطحينة بالاضافة الى الزيت والبهارات والكشنة وهي عبارة عن طبخ السمك بالبندورة والبصل والبهارات وكبة السمك وكفتة السمك ومقلوبة السمك والسمك المشوي والمقلي وستيك السمك اضافة إلى البخاري والبصارة وهي طبخ الفول مع الملوخية او العدس مع الملوخية والويكه وهي طبخ البامية مع العدس اما الحلويات والمشروبات التي تقدم في رمضان فأشار المنزلاوي إلى ان العقباويه كانوا يكثرون من شراب "قمر دين" و "التمرهندي" و "الحوح"وهو عبارة عن رقائق من العجين تخبز على الصاج حيث يكون نصف ناضج و يزين على شكل طبقات في صحن و يوضع بين الطبقات الجوز واللوز والسكر ثم يقلى بالسمن البلدي ويوضع في الحليب ويقدم ساخناً وكذلك الفطير المطبق وهو عبارة عن رقائق من العجين يوضع بداخلها اللوز والجوز والسكر وتغلف بشكل مربع وتقلى بالسمن ثم توضع في القطر والبلوظه وهي عبارة عن القشطة بالحليب واللوز والعوامة .

من جهة ثانية تحدث المنزلاوي عن تقاليد العيد في العقبة قديماً حيث قال ان الاحتفال بالعيد في العقبة يبدأ بليلة العيد حيث يحضرون الحلوى ويذهبون في الليل إلى المقابر وبعضهم يبيت عند قبر قريبه والبعض يذهب في الصباح الباكر.

وفي صباح العيد يلبس الجميع اجمل الثياب ويذهبون إلى صلاة العيد في القلعة وبعدها يتوجهون إلى منازلهم حيث يزورون الاقارب والارحام و المجاريح "الذين يمر عليهم اول عيد بعد وفاة احد اقاربهم حيث يفتحون بيتاً للعزاء ويستمر ثلاثة ايام ".

اما الاطفال فيدورون على البيوت بملابسهم الجديدة يهنئون ويجمعون الحلوى وقد جرت العادة في العقبة ان يوزع التمر في الاعياد وكان بعض الاهالي يقيمون المولد في العيد لافتاً إلى ان العقباويين قديماً كانوا يفطرون صباح العيد على السمك ويقولون "هذا احل طعام نأكله في هذا اليوم المبارك//".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير