البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

رمضان بغزة.. حزن وألم مع استمرار الحصار والعقوبات

رمضان بغزة حزن وألم مع استمرار الحصار والعقوبات
الأنباط -

 

صورة اخبارية

 غزة - صفا

يحل شهر رمضان المبارك هذا العام على سكان قطاع غزة وسط حالة من الحزن والألم على ضحايا مجزرة الاحتلال الإسرائيلي المرتكبة في مليونية العودة أول أمس، في وقت يتواصل فيه الحصار الإسرائيلي وعقوبات الرئيس محمود عباس.

وفي العادة، يستقبل سكان القطاع رمضان في كل عام وسط أجواء من الفرح والابتهاج بقدوم الشهر الكريم، حيث يتجهزون له قبل أسبوع تقريبا من حلوله، رغم ما يعانونه من أوضاع اقتصادية صعبة.

وفقدت 62 عائلة في القطاع أبناءها شهداء جراء ارتكاب قوات الاحتلال مجزرة بحق المتظاهرين السلميين شرقي قطاع غزة قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، ما سيحرمهم من حضورهم على موائد الإفطار.

كما أصيب أكثر من 3 آلاف آخرين بالرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع أثناء مشاركتهم بـ "مليونية العودة" التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار الاثنين احياءً للذكرى السبعين للنكبة، واحتجاجًا على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.

وبدأت مسيرات العودة في 30 مارس الماضي، حيث يتظاهر عشرات الآلاف في عدة مواقع قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

وتخلو تقريبًا الأسواق في القطاع من الزبائن؛ خلافًا لما عُهد عليه في السنوات الماضية، حيث تنشط حركة الأسواق خلال هذه الأيام لتوفير المواطنين طعام السحور والإفطار.

ورغم العروض التي يقدمها التجار إلى أن الحركة التجارية غير نشطة-وفق متابعة مراسل "صفا"-ما أدى لتكدس البضائع داخل محالهم التجارية، جراء نقل السيولة ما أدى لتراجع القدرة الشرائية لديهم.

يشار إلى أن الرئيس عباس كان فرض إجراءات عقابية بحق قطاع غزة في أبريل 2017، وقال إنها رداً على تشكيل حركة "حماس" اللجنة الإدارية في غزة واشترط حل اللجنة لرفع العقوبات.

وتتضمن العقوبات خفض التحويلات المالية إلى قطاع غزة، وتقليص رواتب موظفي السلطة في القطاع، والتوقف عن دفع ثمن الكهرباء التي يزود بها الكيان الإسرائيلي القطاع.

ورغم إعلان حماس في سبتمبر الماضي حل اللجنة الإدارية ودعوة حكومة الوفاق لتسلم مهامها ومن ثم تسليها الوزارات والمعابر في قطاع غزة إلا أنه لم يتم التراجع عن الإجراءات العقابية حتى الآن، وأعلن عن فرض إجراءات جديدة الشهر الماضي.

وتفرض سلطات الاحتلال حصارًا مشددًا برًا وبحرًا على قطاع غزة عقب فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية عام 2006، وتمنع دخول مئات أصناف البضائع، وتحد من حرية الحركة وتدفق الأموال.

وتعمقت الأزمة جراء فرض الرئيس عباس إجراءات عقابية جديدة، تمثلت بوقف رواتب الموظفين العموميين في القطاع أو تخفيض نسبة صرفها (ليس هناك وضوح)؛ ما تسبب بشبه انهيار اقتصادي في القطاع.

وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، فإن أكثر من نصف سكان غزة خلال العام الماضي 2017، عانوا الفقر بنسبة 53%.

فيما قالت الأمم المتحدة العام الماضي، إن 80% من سكان غزة يتلقون مساعدات إنسانية عاجلة، في إشارة إلى سوء الأوضاع الإنسانية.

ويشهد القطاع في الفترة الحالية، بحسب الغرفة التجارية والصناعية "كسادا تجاريا لم يسبق له مثيل، حيث تتراكم البضائع لدى المستوردين والتجار".

وخلال الثلاثة شهور الأولى من العام الجاري انخفضت قيمة الواردات إلى قطاع غزة مقارنة بمثيلاتها من عام 2017 بنسبة 15 %، نتيجة لعدم طلب المستوردين بضائع جديدة بسبب الوضع.

شرح الصورة

أسواق خالية من الزبائن

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير