البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود

 غزه والصمود الاسطوري !!!

 غزه والصمود الاسطوري
الأنباط -

سناء
فارس شرعان
 غزه والصمود الاسطوري !!!
 الصمود النادر الذي ابدته غزه في مواجهة المؤامرات الصهيونيه والامريكيه خاصه ما يتعلق باحتفال الكيان الصهيوني بمرور 70 عاما على زرعه في قلب الوطن العربي ونقل السفاره الامريكيه في هذا الكيان من تل ابيب الى القدس رمز الطهاره والقدسيه ومهبط الاديان السماويه لم يعرف التاريخ مثيلا له من حيث قوته وصلابته وصمود القائمين عليه من شعب فلسطين وابناء غزه
وما يعزز هذا الصمود الاسطوري والثبات على الحق ان جماهير غزه تتصدى لاقوى قلاع الظلم في التاريخ وهي القلعه الصهيونيه التي زرعتها بريطانيا العظمى ورعتها الولايات المتحده وغذتها الدول الغربيه في مجملها رغم الدماء التي اريقت دفاعا عن القدس وفلسطين وطريق العوده الذي كرست غزه تعميده بالدماء حيث استشهد اكثر من 60 شهيدا ابان انتفاضة غزه خلال اليومين الماضيين
لقد اثبتت انتفاضة غزه والشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر الذي لا يجد الهواء الذي يتنفسه او الماء الذي يشربه او الخبز الذي ياكله او الخيمه التي تاويه خاصه في ظل كثره الخيام التي نصبها الفلسطينيون في القطاع في الاونه الاخيره على صعيد فعاليات العوده الكبرى ان الحديد لا يواجهه الا الحديد وان النار لا تواجهها الا النار وان ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه
كما اينعت زهور غزه بعد ان رويت بدماء الشباب والنساء والمناضلين والاطفال من ابناء فلسطين الذين كانوا يتسابقون نحو المجد والشهاده وهم يرفعون الاعلام بايديهم ويلفون بها اجسادهم سواء كانوا شهداء ام حياء ... فالزهور لا تورق الا بالدماء والمياه النقيه التي تسقى بها لتجمل البساتين والحدائق وتضفي عليها مسحه من الجمال والبهاء والرونق
اذا كان الكيان الصهيوني قد احتفل بمرور 70 عاما على زراعته في خاصره الوطن العربي والاداره الامريكيه قد نجحت في نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس فان هذه الجرائم المخالفه للتاريخ والمناقضه للقانون الدولي والشرعيه الامميه لن تدوم طويلا ما دام هناك شعب يحرص على الموت فتوهب له الحياه ولا يساوم على حقوقه الوطنيه باي حال من الاحوال ولا باي ثمن من الاثمان ففلسطين كما قال عنها السلطان عبد الحميد الثاني عندما جاءه رائد الحركه
الصهيونيه ثيودور هيرتزل 
يفاوضه على السماح بهجرة اليهود الى فلسطين وعرض عليه 150 مليون ليره ذهبيه  رد عليه بقوه وبشده ثمن فلسطين دماء 600 مليون مسلم وليس ذهبا او فضه ورفض السماح بهجره اليهود اليها
المعركة بيننا وبين الصهيونيه واعوانهاالدول الاستعماريه مستمره مهما  طال الزمن ولو ابيد الفلسطينيون او العرب والمسلمون فالمسجد الاقصى والصخره المشرفه يجسدان هيبة الاسلام ورحمته وعدله التي لن تنتهي من قلوب الناس ابدا
ان انتفاضة غزه حدث خارق في التاريخ يعتبر من كبريات الاحداث الكبرى التي مرت بها البشريه انه اشبه بالاحداث الكبرى التي لا تتكرر ولا تعود ابدا انها كالثورة الفرنسيه التي نشرت العدل والاخاء والمساواه بين جموع الناس انها الثوره التي حطمت الباستيل وقضت على رموز الظلم والطغيان والتعسف ونشرت الاخاء والمساواه والعداله بين الناس واذا كان مئات بل الاف الشباب الفلسطيني قد قضى دفاعا عن القدس والاقصى والاسلام فان الشعب الفلسطيني وخاصه في غزه على اهبة الاستعداد لتقديم الغالي والنفيس من اجل فلسطين ودرتها المسجد الاقصى وصخرتها المشرفه اولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفين ومسرى رسول الله ومعراجه الى السماوات العليا علاوة على ان القدس اهلها في رباط الى يوم الدين !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير