اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية كيف يمكن للمتداولين المبتدئين الدخول في تداول العقود مقابل الفروقات ثورة في عالم الإيموجي.. غوغل تجعل رموزها ثلاثية الأبعاد مجانية مقابر الإلكترونيات الذكية.. الكارثة المنسية خلف الترقية السنوية للأجهزة هل بدأ عصر قراصنة الذكاء الاصطناعي؟ وكيل آلي يخترق أكبر مستودع للنماذج الأردن يعزز موقعه كمركزا إقليميا للطاقة الخضير: التعاقد مع شركة تطبيقات ذكية لتوفير النقل إلى مهرجان جرش بأسعار تنافسية الغضب الأردني: أزمة ثقة أم لحظة وعي؟ رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في واشنطن الفيصلي يضم إحسان حداد لموسمين الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين

العراق يدخل مرحلة الصفقات لتشكيل ائتلاف حكومي

العراق يدخل مرحلة الصفقات لتشكيل ائتلاف حكومي
الأنباط -

 بغداد – ا ف ب

مد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يد التفاوض لتشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات التشريعية التي أعلن فيها العراقيون رفضهم للطبقة السياسية الحاكمة.

فمع عزوف غير مسبوق وتصدر لائحتين مناهضتين للتركيبة السياسية النتائج، بعث العراقيون برسالة واضحة لسياسييهم الذين لم يتغيروا منذ سقوط نظام صدام حسين قبل 15 عاما.

لم يتوان الناخبون عن المطالبة بـ"التغيير" وب"وجوه جديدة" في السلطة. وبعد فرز الأصوات، حل تحالف الصدر أولا، تلاه ائتلاف فصائل الحشد الشعبي، التي لعبت دورا حاسما في إسناد القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

يبدو أن الأمور تتجه لأن يقرر الصدر شكل الحكومة المقبلة.

ويؤكد الشاب صلاح جمال (24 عاما) من مدينة الصدر في شرق بغداد لوكالة فرانس برس "نحن نريد التغيير. والتغيير يأتي بأن يكون رئيس الوزراء من +سائرون+"، اي التحالف الذي يجمع الصدريين بالحزب الشيوعي، في سابقة سياسية عراقية.

ويضيف جمال "جربنا الجميع منذ العام 2005، ولم نر شيئا. واليوم المجرب لا يجرب، أتينا بالجديد".

لكن عراق ما بعد صدام شكل نظامه السياسي بشكل معقد يفرض قيام تحالفات برلمانية، لمنع عودة الديكتاتورية والتفرد بالحكم.

-بين واشنطن وطهران-

عقب كل انتخابات تشريعية تدخل الكتل الفائزة في مفاوضات طويلة لتشكيل حكومة غالبية، وليس بعيدا أن تخسر الكتلة الأولى الفائزة في الانتخابات التشريعية قدرتها على تشكيل حكومة، بفعل تحالفات بين المجموعات البرلمانية.

لكن يبدو أن المفاوضات الجديدة ستكون معقدة، وسط توتر قائم بين واشنطن وطهران، بفعل الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني.

وإضافة إلى ذلك، فإن شخصية الصدر ونهجه موضع إشكال لدى الولايات المتحدة وإيران على حد سواء.

فلن تنسى واشنطن "جيش المهدي" الذي أدمى صفوف القوات الأميركية إبان الغزو في العام 2003.

والإيرانيون يتذكرون دائما المواقف العدائية لسليل آل الصدر المعروفين بزعامتهم الدينية ذات الاحترام الواسع. وآخر تلك المواقف كان زيارته إلى السعودية، عدو إيران اللدود.

ووصل رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي إلى رأس السلطة في العام 2014، بعد اتفاق ضمني بين واشنطن وطهران.

لكن المهمة تبدو مختلفة اليوم. فبحسب مصادر سياسية، بدأ الإيرانيون بالفعل اجتماعات مع مختلف الأطراف، متجنبين مقتدى الصدر.

وأحد التحالفات الممكنة هو بين العبادي وقائمة الحشد الشعبي التي يقودها هادي العامري رئيس منظمة بدر المدعوم من إيران. وسيكون الرجل الثالث نوري المالكي، سلف العبادي، الذي يحاول دائما العودة إلى الحكم، لكنه يمثل لكثير من العراقيين الوجه الفاسد للطبقة السياسية.

-20 فائزا عن... 17 مقعدا-

استفاد مقتدى الصدر من التظاهرات الأسبوعية ضد الفساد وموجة الاستياء من الفاسدين.

من جهته، يقول العامري مع مرشحين آخرين من الحشد الشعبي إنه خاطر بحياته على الجبهات ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فيما يتهم العراقيون مسؤوليهم بالسعي إلى زيادة الثروات على حساب المصلحة العامة.

ونشر الصدر بيانا مساء الاثنين، عبر تويتر، لمح فيه من خلال اللعب على الكلام إلى نية التعاون، ذاكرا أسماء الكتل التي لا مانع لديه من التحالف معها، مستثنيا "الفتح" (الحشد الشعبي) والمالكي.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن نسبة المشاركة في الاقتراع بلغت 44,52 في المئة، وهي الأدنى منذ بدء الانتخابات المتعددة الأحزاب في العام 2005. ومع عدم اعلان النتائج النهائية، زادت الشائعات والتوقعات.

فجنوب بغداد على سبيل المثال، أعلن 20 مرشحا فوزهم فعليا في محافظة بابل علما بانه خصص لها 17 مقعدا فقط.

والنتائج الجزئية الرسمية اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على يومين، وشملت 16 محافظة من أصل 18، ولا تزال محافظتا كركوك ودهوك تنتظران اعلان نتائجهما.

شرح الصورة

عراقي على دراجته النارية يعبر امام ملصق كبير للزعيم الشيعي مقتدر الصدر في مدينة الصدر في 14 ايار/مايو 2018

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير