اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي

العودة تنطلق من الاغوار !!

العودة تنطلق من الاغوار
الأنباط -

سناء
فارس شرعان
العودة تنطلق من الاغوار !!
في السابق كانت مسيرات العودة تنطلق من حدود قطاع غزة الى امتار قليلة حول الغلاف الا ان نتائجها كانت تثمر فوائد كبيرة على صعيد القطاع وفلسطين والامة العربية ... اما هذه الجمعة فتنطلق مسيرات العودة في السويمة الى داخل فلسطين وفي ذلك منافع جمى لفلسطين وللجماهير التي تنطلق في اطار هذه المسيرة فالسويمة ... اقرب الى الاردن من مختلف مناطق فلسطين واقرب الى فلسطين من مختلف مناطق الاردن فجاءت هذه الدعوة من الحركة الوطنية والاسلامية لتنبيت نداء فلسطين الذي جاء من كل مكان الى القدس من يافا من عكا من غزة من كل مكان تشتم منه رائحة فلسطين التي لا يمكن ان يحجبها شيء عن ابنائها وابناء العرب
فلم تبق سوا جمعة واحدة تفصلنا عن ذكرى العودة التي نامل في يوم من الايام ان تكون عودة حقيقية وليست مجرد ذكرى العودة لان الذكرى تحن لاهلها والبلد تحن لاهلها والوطن يحن لاهله مهما طالت الذكرى ومهما ابعدت مهما اوغلت في القدم
من يصدق ان 70 عاما مضت على النكبة ومن يقتنع ان 70 عاما ابعدتنا عن الشاطئ عن حيفا وقيساريه واشدود وغزة ولكن من يصدق ان هذه المدن لن تعود لنا وستبقى كما كانت ملء السمع والبصر بل من يصدق بان اللد والرملة والقدس لن تعود لنا كما كانت زهرة احلامنا وشبابنا وزهر البرتقال والليمون والياسمين
الجماهير الفلسطينية والعربية وتحديدا الشعب الاردني الذي هو من الشعب الفلسطيني بمثابة التؤام اقتسم معه لقمة الخبز ورغيف العيش وعاشا معا بانتظار لقاء العدو الغاصب لتحرير فلسطين منه باي ثمن ومهما تعاظمت التضحيات وادلهمت الليالي فقد اخذنا في البداية واخواننا في الاردن ينتظرون دورهم فاذا لم يستعيدوا الوطن السليب فقد اضحى وطنهم سليبا كوطننا فالافضل لنا ان نحمي وطنهم من الاحتلال وان نحول دون  احتلاله باي شكل من الاشكال ... اما وطننا فينبغي علينا استعادته وتحريره لنعيش الاثنان بحرية تامة دون ان ينكد علينا عدو او غاصب
فالجمعة المتبقية على الرابع عشر من ايار هي حقا جمعة العودة التي ينتظرها الفلسطنيون والعرب في كل مكان فمن كان خارج فلسطين بسبب ظروف القهر والاحتلال فعليه ان يعود الى فلسطين كما اجبر على الخروج منها ان يعود فورا الى ارضه ووطنه وحقله ومنزله وشجر الزيتون ونبات الزعتر الذي لا يعيش اهالي فلسطين الا بهما وعليه ان يستانف فورا عمله في حقوله ومزارعه حتى لا يضيع وقتا مما ضاع عليه في مغالبة العدو الصهيوني ويعيد فلسطين كما كانت تفيض لبنا وعسلا وتموج في مختلف الحقول الزروع وتفيض بالخيرات مما انتجت الارض والانسان والزرع والنحل فترك فلسطين بضع سنوات لا يعني اننا تخلينا عنها او بصدد ان نتخلى عنها بل سنحشد كافة الجهود والامكانيات ونعد العدة للانطلاق الى عودتنا الى وطننا التي لن تتكرر في يوم من الايام
واذا كانت الصهيونية والقوة الممالئة لها تملك العدد والعدة والقوة وما اوتيت من رباط الخيل بحيث يظنون على انهم قادرون علينا وعلى احتلال اوطاننا فهم مخطؤون فقد سبق لاجدادهم من الصليبين ان حاولوا تشريدنا في بلادنا واحتلال ممتلكاتنا وحضارتنا ومدننا وقرانا   واستعانوا باهلهم وذويهم الذين امدوهم بالجيوش والممالك الا انهم لم يتمكنوا ان يفعلوا شيء امام المسلمين الزاحفين للشرق وهكذا تغلبنا عليهم واستعدنا زمام المبادرة فطردنا الصليبين بعد مائتي عام من الحرب والاحتلال ومهاجمة القلاع والقصور الى ان حررنا كل شبر من ارض العروبة والاسلام
وهكذا فلسطين استولوا عليها بقوتهم ووحدتهم وضاعت  بتفرقنا وضعفنا وهواننا ولكنها ستعود في يوم من الايام نرجو من الله ان لا يكون بعيدا !!!


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير