البث المباشر
التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر

يوم المرور العالمي

يوم المرور العالمي
الأنباط -

يوم المرور العالمي

 

د.محمد طالب عبيدات

 

بمناسبة يوم المرور العالمي أقامت مديرية الأمن العام إحتفالية برعاية معالي الأخ وزير الداخلية تشرفت بحضورها كالعادة السنوية في ذلك، وكانت تحمل العديد من الرسائل للسائقين والمواطنين والشركاء، إذ أن حوادث السير ما زالت تحصد المزيد من الأرواح البريئة، بالرغم من إنخفاض الوفيات والجرحى بنسبة أقل من ٨٪ و ٦٪على التوالي، واﻷسباب في مجملها تتلخص معظمها لطيش بعض السائقين والسرعة الزائدة، ثم بسبب المركبة والطريق والبيئة، لكن يجب إبداء الملاحظات اﻵتية:

1. بالرغم من إنخفاض نسب الوفيات والجرحى الناتجة عن حوادث المرور، ما زال اﻷردن يحتل مرتبة متأخرة نسبياً في برامج السلامة المرورية ومؤشرات ذلك أعداد ونسب الحوادث المرورية العالية.

2. الحلول الهندسية والتوعوية لم يجديا نفعاً لتقليل نسب الحوادث وربما الطريقة اﻷنجع هي المخالفات المرورية بكل انواعها ووسائلها، والدليل على ذلك كثرة الكاميرات التي باتت تضبط سلوكيات الكثيرين من السائقين خوفاً من دفع المزيد من المخالفات.

3. بعض المواطنين يتألمون عند دفع المخالفات بيد أنهم لا يتألمون عند التسبب بحادث أو وفاة أو جرحى، وهنالك قصص لحوادث تدمي القلب قبل العينين.

4. 'كيف ترى قيادتي' من يكتب على مركبته هذه العبارة هم اﻷكثر مخالفة لقواعد المرور مع اﻷسف، وكذلك المركبات الكبيرة نسبياً.

5. السواقة فن وذوق وأخلاق، لكننا للأسف لم نعد نرى فيها ذلك البتة، والمهم أن نتّقي شرور السائقين الآخرين.

6. لا يوجد أزمات مرورية بالمطلق لكن يوجد أزمة أخلاق وفقدان منظومة القيم عند البعض.

7. إستخدام الخليويات بات سبباً رئيساً من مسببات الحوادث، وخصوصاً أن حوالي ٨٠٪ من السائقين بالأردن يستخدمون الخليويات إبّان قيادتهم للمركبات لإجراء المكالمات وإستقبالها وإرسال الرسائل وإستخدام وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها.

8. نحتاج تشاركية وطنية منظمة للحد من حوادث المرور والتي باتت مكلفة ومؤثّرة نفسياً وصحياً على الكثيرين، ونحتاج لتطبيق القانون بحذافيرة للحد من المخالفات المرورية، ونحتاج لصيانة طرقنا دورياً، ونحتاج لضبط بعض السلوكيات والأخلاقيات المرورية.

بصراحة: نحتاج لفزعة وهبة وطن وتضافر للجهود كافة لوضع برامج وإستراتيجيات عصرية للتخفيف من حوادث المرور وإنعكاساتها على صورة الوطن.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير