البث المباشر
الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء

يوم المرور العالمي

يوم المرور العالمي
الأنباط -

يوم المرور العالمي

 

د.محمد طالب عبيدات

 

بمناسبة يوم المرور العالمي أقامت مديرية الأمن العام إحتفالية برعاية معالي الأخ وزير الداخلية تشرفت بحضورها كالعادة السنوية في ذلك، وكانت تحمل العديد من الرسائل للسائقين والمواطنين والشركاء، إذ أن حوادث السير ما زالت تحصد المزيد من الأرواح البريئة، بالرغم من إنخفاض الوفيات والجرحى بنسبة أقل من ٨٪ و ٦٪على التوالي، واﻷسباب في مجملها تتلخص معظمها لطيش بعض السائقين والسرعة الزائدة، ثم بسبب المركبة والطريق والبيئة، لكن يجب إبداء الملاحظات اﻵتية:

1. بالرغم من إنخفاض نسب الوفيات والجرحى الناتجة عن حوادث المرور، ما زال اﻷردن يحتل مرتبة متأخرة نسبياً في برامج السلامة المرورية ومؤشرات ذلك أعداد ونسب الحوادث المرورية العالية.

2. الحلول الهندسية والتوعوية لم يجديا نفعاً لتقليل نسب الحوادث وربما الطريقة اﻷنجع هي المخالفات المرورية بكل انواعها ووسائلها، والدليل على ذلك كثرة الكاميرات التي باتت تضبط سلوكيات الكثيرين من السائقين خوفاً من دفع المزيد من المخالفات.

3. بعض المواطنين يتألمون عند دفع المخالفات بيد أنهم لا يتألمون عند التسبب بحادث أو وفاة أو جرحى، وهنالك قصص لحوادث تدمي القلب قبل العينين.

4. 'كيف ترى قيادتي' من يكتب على مركبته هذه العبارة هم اﻷكثر مخالفة لقواعد المرور مع اﻷسف، وكذلك المركبات الكبيرة نسبياً.

5. السواقة فن وذوق وأخلاق، لكننا للأسف لم نعد نرى فيها ذلك البتة، والمهم أن نتّقي شرور السائقين الآخرين.

6. لا يوجد أزمات مرورية بالمطلق لكن يوجد أزمة أخلاق وفقدان منظومة القيم عند البعض.

7. إستخدام الخليويات بات سبباً رئيساً من مسببات الحوادث، وخصوصاً أن حوالي ٨٠٪ من السائقين بالأردن يستخدمون الخليويات إبّان قيادتهم للمركبات لإجراء المكالمات وإستقبالها وإرسال الرسائل وإستخدام وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها.

8. نحتاج تشاركية وطنية منظمة للحد من حوادث المرور والتي باتت مكلفة ومؤثّرة نفسياً وصحياً على الكثيرين، ونحتاج لتطبيق القانون بحذافيرة للحد من المخالفات المرورية، ونحتاج لصيانة طرقنا دورياً، ونحتاج لضبط بعض السلوكيات والأخلاقيات المرورية.

بصراحة: نحتاج لفزعة وهبة وطن وتضافر للجهود كافة لوضع برامج وإستراتيجيات عصرية للتخفيف من حوادث المرور وإنعكاساتها على صورة الوطن.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير