البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود

اتفاق خفض التصعيد.. هل من ضمانات؟

اتفاق خفض التصعيد هل من ضمانات
الأنباط -

اتفاق خفض التصعيد.. هل من ضمانات؟

بلال العبويني

ببساطة، يمكن القول إن أكثر ما يعني الأردن من الأزمة السورية اليوم، هو الحفاظ على استمرار اتفاق خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا والذي وقعته عمان مع موسكو وواشنطن العام الماضي.

لكن، هل ثمة ما يضمن استمرار الاتفاق في ظل التغيرات المتسارعة في سورية على إثر الخلاف الروسي الأمريكي، وفي ظل تصريحات ترامب المباغتة حول عزمه سحب القوات الأمريكية من "سوريا قريبا؟".

الخلاف الروسي الأمريكي لا أحد يعلم إلى أين سينتهي وما هي السيناريوهات التي سيفرضانها على الأرض، لكن ثمة حقائق مؤكدة وتحديدا تلك المتعلقة بالشأن الأمريكي يمكن الإشارة إليها.

يدرك الجميع أن ترامب من أوضح الرؤساء الذين تعاقبوا على الولايات المتحدة، وهو الذي قال إبان حملته الانتخابية أن على دول غنية في الشرق الأوسط أن تدفع مقابل ما تقدمه لها الولايات المتحدة من خدمات الأمن والحماية.

هذا الكلام أعاده غير مرة بعد توليه مقاليد الرئاسة، بل وزاد عليه أكثر عندما أشار إلى الثروات التي تمتلكها السعودية على وجه التحديد، وهو ما أفضى عمليا إلى توقيع اتفاقيات وعقود وصفقات مع السعودية وبالمليارات.

ترامب يعلم جيدا أن إيران هي "البعبع" الكبير في المنطقة، وأن دولا في المنطقة تخشى مواصلة إيران بسط نفوذها في المنطقة والتمدد أكثر، ويعلم أن دولا في المنطقة ترى في استمرار الوجود الأمريكي طوق نجاة لها من "الخطر الإيراني".

لذلك، لا يمكن أن يُفهم تصريحه إلا من زاوية "الابتزاز" لكسب المزيد من الأموال والصفقات المليارية، وهذا ما هو حاصل اليوم.

من جهة أخرى، يدرك ترامب وإدارته، مدى الهاجس والرعب الذي تشكله إيران لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدا استمرار تمددها في مناطق جنوب وغرب سوريا، وبالتالي فإن ترامب لن يجازف في تعريض حليفة أمريكا الأوثق بالمنطقة للخطر الإيراني ويستعجل الرحيل لأسباب غير منطقية من مثل تلك التي أوردها وبعض المقربين منه.

لذا، نظريا وانطلاقا من تلك المعطيات فإن اتفاق خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا مرشح للاستمرار، هذا إذا ما اخذنا بعين الاعتبار التقارب الأردني الروسي، والأخير يمتلك القرار في سوريا، وإلى ما قاله وزير الخارجية أيمن الصفدي قبل أيام من أنه تم الاتفاق مع نظيره الروسي على العمل لتكريس منطقة خفض التصعيد.

قلنا، لا احد يضمن التطورات غير المحسوبة التي قد تحدث في سوريا، وتلك التطورات باتت سمة ملازمة للأزمة السورية بعد أن تحول الصراع من الوكلاء إلى الأصلاء، ذلك أن تقارير تفيدأن ما بعد الانتهاء من المعارك على أطراف دمشق ستكون وجهة الجيش السوري نحو جنوب سوريا.

حينذاك، لا أحد يضمن كيف سيصمد اتفاق خفض التصعيد، تحديدا إذا ما كان هناك قرار إيراني بالتمدد جنوبا للرد على القصف الإسرائيلي بين الفترة والأخرى لمواقع إيرانية داخل الأراضي السورية وهو ما أفضى إلى سقوط قتلى.

اتفاق "خفض التصعيد" مهم جدا بالنسبة للأردن، ويجب العمل على تكريسه وتوسيع دائرته إلى مناطق أخرى، غير أنه سيظل "على كف عفريت" كما يُقال، ما لم نشهد حلا شاملا في سوريا ومتفق عليه بين جميع الاطراف.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير